أخبارالأسرة و المجتمع

الرباط ..إطلاق مشروع “صوت وقيادة النساء”

يندرج ضمن برنامج رئيسيّ لوزارة الشؤون الخارجية الكندية الذي يهدف إلى الاستجابة لحاجيات المنظمات المحلية للدفاع عن حقوق النساء في 30 بلداً، ضمنها المغرب.

أطلق اليوم الثلاثاء بالرباط مشروع “صوت وقيادة النساء” الذي تنفذه منظمة (أوكسفام)-المغرب بشراكة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
مشروع يندرج ضمن برنامج رئيسيّ لوزارة الشؤون الخارجية الكندية الذي يهدف إلى الاستجابة لحاجيات المنظمات المحلية للدفاع عن حقوق النساء في 30 بلداً، ضمنها المغرب.
ويروم المشروع المساعدة على تمتيع النساء والفتيات بحقوق الإنسان وتعزيز المساواة بين الجنسين. ويستند تحقيق هذا الهدف على تقوية قدرات تدبير المنظمات الحقوقية، وتحسين فعالية المنصات والتحالفات والشبكات في ترافعها أمام المؤسسات العمومية في ما يتعلق بتعزيز حقوق النساء.
وأشادت سفيرة كندا بالرباط نيل ستيورات خلال حفل إطلاق المشروع بهذه المبادرة، مبدية تشجيعها للعمل الذي تقوم به المنظمات المدافعة عن حقوق النساء والنساء المغربيات للتصدي لمختلف أشكال انتهاك حقوق المرأة والفتاة. كما عبرت عن الدعم القوي لبلادها لجهود الارتقاء بحقوق المرأة والنهوض بوضعيتها.
ونبهت السفيرة الى أن العنف ضد النساء يظهر في أماكن خاصة وعامة وفي الفضاء الأزرق وخارجه، مسجلة أن هذه الآفة زادت وتيرتها خلال فترة وباء كوفيد 19.
ومن جهته، أكد الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان منير بنصالح أن هذا المشروع يعبر عن التزام الأطراف الثلاثة المشاركة فيه بالعمل في اتجاه النهوض بوضعية النساء من خلال مبادرات ملموسة تستهدف تعزيز قدراتهن.
وبدوره، أكد مدير (أوكسفام)-المغرب خيرت تير هوست عزم هذه المنظمة على مواكبة مختلف المبادرات الرامية إلى تحسين وضعية المرأة في مختلف البلدان التي تنشط فيها وضمنها المغرب، مشيرا إلى أن حفل إطلاق هذا المشروع تأكيد لعمل بدأ سابقا ويتواصل من أجل تحقيق هدف المساواة والعدالة والحرية وبناء مجتمع تتمتع فيه المرأة بكامل حقوقها.
وتوقف السيد هوست عند الآثار المتولدة عن جائحة كوفيد 19 والتي مست كافة مناحي الحياة عبر العالم خاصة الشق الاجتماعي الذي بدت فيه المرأة كإحدى ضحايا هذه الأزمة.
ولتنفيذ هذا المشروع، تم اختيار عشر منظمات للاستفادة من صندوق الدعم متعدد السنوات، الممتد على مدى 24 إلى 30 شهرا. والذي يرصد غلافا ماليا يناهز 5 ملايين و520 ألف درهم بهدف دعم عمل وبرامج منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان.
وسيتم مواكبة المنظمات العشر المنتقاة عبر الجهات الثلاث المذكورة في صياغة مخططاتها على مستوى الحكامة التطبيقية والتدبير والكفاءات التقنية.
كما تستفيد أربع شبكات من هذا الصندوق بقيمة مالية تفوق 735 ألف درهم لفترة تمتد من 12 إلى 18 شهرا.
يذكر أن مشروع “صوت وقيادة النساء” يستهدف 50 منظمة للدفاع عن حقوق النساء من خلال ثلاثة صناديق مختلفة ومتكاملة، لاسيما صندوق الدعم متعدد السنوات، وصندوق دعم الابتكار، وصندوق الدعم التفاعلي.
يشار الى أن (أوكسفام) منظمة عالمية تمثل الملايين من الأشخاص ممن يشاركون المبدأ القائم على أساس أن العالم غني بالموارد وأن الفقر ليس أمراً حتمياً، ويعود حضورها في المغرب إلى عام 1991.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى