أخبار

ملف شهر يونيو 2022 : خناثة بنونة

مشاركة

مجلة فرح


مشاركة

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. كان والدي يحدثني وانا صغيرة عن نساء فرضن أنفسهن في مجتمع أبوي من خلال تعليمهن وثقافتهن وقوميتهن ومن بينهن الاستاذة خناتة بنونة التي كان يطلعني على كتاباتها في جريدة العلم وفي نعض المجلات.
    وشاء القدر ان اتعرف عليها عن قرب كمديرة في الثانوية التي بدأت فيها حياتي العملية كأستاذة اللغة الانجليزية و كانت واحدة من تلك اللقاءات الجميلة التي شكلت شخصيتي.
    بالكاد تخرجت من الكلية ، في 21 بدأت مسيرتي كمدرسة في ثانوية ولادة. كرباطية في الدار البيضاء
    كنت قلقتا بعض الشيئ …فها هي السيدة خناتة بنونة ترحب بي في مكتبها بابتسامتها الجميلة ولطفهاو هدوءها الراقي الذي منحني الثقة والإطمئنان .
    يا لها من ذكريات جميلة مع أفضل الهيئات التعليمية والطالبات المثاليات والفضل يعود لها حيث كانت نعم المديرة والمسبرة والانسانة.
    كم كنت احب التحدث اليها ومناقشة كتاباتها والشان الثقافي وكم شجعتني على مواصلة دراستي
    السيدة خناتة بنونة إحدى أيقوناتي التي تشرفت بمعرفتها والتي أثرت في وجهة نظري بشكل إيجابي
    تقربت لها كاديبة ونفكرة من خلال كتاباتها وكنمظيرة ومؤطرة وانسانة شخصياً ،.هي مثال المراة المغربية المبدعة التي عرفت بقوميتها وتشبثها القوي بهويتها وعروبتها.الله يطول في عمرها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى