ركن لك

فرحة العيد في عيون أطفالنا

فرحة العيد في عيون أطفالنا

نعيمة الزيداني

العيد مناسبة ينبغي أن نستغلها لنمرر من خلالها لأطفالنا مجموعة من المبادئ و القيم الحميدة التي تفيد في تربيتهم وتحسين سلوكهم ,وهكذا نخلق لديهم وعيا بالجانب الروحي للعيد. حتى لا تبقى صورة العيد في عيونهم مرتبطة بالملابس الجديدة واللعب والحلوى والهدايا والنزهات فقط .

ولأن المناسبة هي عيد الأضحى فمن المستحب أن نحكي لأطفالنا قصة نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل ليكتشفوا الحكمة من إحياء هذه المناسبة الدينية العظيمة وما تحمله من قيمة تربوية و أخلاقية كبيرة.

وليعلم صغارنا أن الاحتفال بالعيد هو مناسبة يجتمع فيها المسلمون لعبادة الله وشكره على نعمه, علينا أن نشجعهم على مرافقتنا لأداء صلاة العيد. ولنحرص على أن يرتدوا أحسن الملابس في هذا اليوم المبارك فمن السنة أن يلبس الإنسان أحسن الثياب في العيدين:عيد الأضحى وعيد الفطر.

ومن خلال اطلاعهم على كيفية تقسيمنا لأضحية العيد  و منح جزء منها للفقراء والمحتاجين سننمي لديهم روح التضامن والتآزر والإحساس بالآخرين.

“نقود العيد” أو ما يسمى بالعيدية  والتي جرت العادة أن تقدم للأطفال بهذه المناسبة تعتبر فرصة لنا لنعلمهم من خلالها أهمية التصرف السليم في النقود.

ويمكننا مثلا أن نشجعهم على استغلال مبلغ العيدية  لشراء لعبة مفيدة أو كتاب هم بحاجة إليه وأيضا نشجعهم على الاحتفاظ بالقدر الباقي من العيدية ليكتشفوا قيمة الادخار.

العيد أيضا مناسبة للعب والفرح حيث تمتلئ مدن الملاهي والحدائق بالصغار الذين ينشرون البهجة والفرح في كل مكان فاللعب حق من حقوق الطفل شرط أن لا يؤذي نفسه أو الآخرين لذا يجب الانتباه للصغار وعدم السماح لهم باللعب بالمفرقعات و الألعاب النارية الخطيرة و توجيههم للألعاب التربوية والرياضية المسلية والمفيدة.

العيد أيضا مناسبة نربي من خلالها أطفالنا على صلة الرحم ونعودهم على القيام ببعض الواجبات الاجتماعية التي تقوي علاقتهم بالآخرين, فالمشاركة الوجدانية جد مهمة في هذه المناسبات.

وأخيرا, علينا أن نشجعهم على تبادل تهاني العيد ليكتشفوا بذلك قيمة الكلمة الطيبة التي تقرب القلوب وتزرع السعادة والبهجة في النفوس خصوصا لو رافقتها ابتسامة نابعة من القلب.

وعيد مبارك سعيد

اظهار المزيد

يونس الأزهري

يونس الأزهري مصمم ومطور مواقع انترنت, أعشق الجلوس أمام الحاسوب وأتابع آخر صيحات التكنلوجيا.
إغلاق
إغلاق