صحة الاسرة

نصائح طبية استمتعوا بالعيد في صحة جيدة

نصائح طبية

استمتعوا بالعيد في صحة جيدة

مع الدكتور رياض أحمد طه/ الشطرة – العراق

بعد ان أشرف شهر رمضان الكريم على مغادرتنا بسلام وخير انشاء الله اصبح لزاما متابعة التغيرات التي قد تحدث بعد ان نبدأ الافطار لأن جسم الانسان اعتاد خلال فترة الصيام واعتادت معدته على نظام للتغذية داوم عليه شهرا كاملا بشكل مستمر بالاكتفاء بوجبتين هي وجبة الافطار والسحور والفترة الغير قصيرة بينهما وما رافقه من ارتفاع في درجات الحرارة ادت إلى مشاكل لبعض الصائمين

في المعدة خاصة والجهاز الهضمي مما لاحظناه من خلال مراجعات المواطنين والذين لديهم اساسا مشاكل في المعدة والجهاز الهضمي نتج عنها الانتفاخ أو الألم أو الشعور بالدوار نتيجة لسوء الهضم والملاحظ أن الأيام الاخيرة للصوم يكون فيها الصائم أقل اقبالا على الطعام من ايام الشهر الاولى ويكتفي بوجبات ذات كمية اقل وتقل شهيته للطعام وبعد انتهاء الشهر الكريم والمباشرة بالعودة الى طبيعة نظام الاكل والطعام قبل الصيام نرى من الواجب ان نحذر من المباشرة بالوجبات ذات الدهون العالية وكميات كبيرة من الطعام ومتنوعة، وقد يرى الصائم نفسه وهو لا يستطيع ان يرجع وبشكل سريع الى سابق عهده من نظامه السابق اذ الاصلح ان يتم اللجوء الى وجبات خفيفة ومتعددة تتخللها تناول الفاكهة او غيرها من الاشياء المفيدة وتجنب الاغذية المضرة للمعدة الكثيرة الدهون، فالحل كما اسلفنا بوجبات بسيطة وعدم فرض وجبات كبيرة نقوم منها وقد امتلأت المعدة التي كانت متعبة ايام الصوم ويجب ان لا ننسى الاكثار من شرب السوائل، الماء والعصائر لتلافي ما قد مر من نقص بالسوائل مما زاد في عدد الذين اشتكوا من مشاكل المجاري البولية، وبسبب من مما مر من ارتفاع في درجات الحرارة لذا يجب ان يكون الهدف تعويض الجسم مما خسره من سوائل وطرد ما ترسب من ترسبات مضرة في المجاري البولية وتلافي ذلك عن طريق الفواكه الطازجة أيضا، وأما شرب الماء او العصير فلا يكون دفعة واحدة وإنما فترات متقاربة وبكميات ملائمة وننصح مرضى السكر بمتابعة احوال السكر ونسبه وتلافي الانخفاض او الارتفاع كما كان متبعا قبل الصوم للمعتمدين على الانسولين خاصة كذلك للذين يتناولون حبوب السكري.. اما بالنسبة لمرضى ارتفاع ضغط الدم فليس هناك مشكلة بل بالعكس فإنهم تخلصوا في شهر الصيام من كثير من الدهون التي تراكمت في الدم وينتظم ضغط الدم بالمتابعة واخذ العلاج …اما بالنسبة للإخوان المدخنين والذين استطاعوا التخلص او التقليل من التدخين، فأهنئهم واشد على ايديهم لقوة ارادتهم وتحملهم وليبدؤوا عيد الفطر وقد تخلصوا من هذه الافة

 

وكل رمضان وانتم بألف الف خير وأعياد مباركة ملؤها المحبة والوئام

 

اظهار المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى