موضة وازياء عربية

المغرب في أبوظبي” عرض أزياء يحتفل بالقفطان المغربي

المغرب في أبوظبي” عرض أزياء يحتفل بالقفطان المغربي

مئات الأشخاص تواجدوا في عرض حصري للأزياء المغربية في فعالية “المغرب في أبوظبي”، التي تعتبر جسر محبة وتواصل وتبادل حضاري وثقافي بين دولة الإمارات والمملكة المغربية، حيث استمتع الحاضرون بأناقة القفطان المغربي ورونقه الخاص، وأطلّت العارضات بالقفطان المغربي بتألق وبهاء ورونق يبعث من ثناياه عبير المغرب العتيق.

وخلال الحدث ألقت المشرفة على ركن الأزياء والقفطان المغربي والإكسسوارات التقليدية، صوفيا بن إبراهيم كلمة قالت فيها ” توارثنا هذا الزي عن أسلافنا منذ القدم ، وفي هذه السنة قمنا بالتركيز على فن الخياطة والتطريز التقليدي المعروف بعراقته في المغرب حيث خصصنا ركن للمحترفين منهن ليتمكنوا من تقديم شرح مفصل عن هذا الفن العريق للزوار”.

وأضافت المتحدثة  “هناك عدة أنواع وأنماط من التطريز مثل التطريز الرباطي والمتميز بكثرة الألوان المزركشة والتي أبرزنا أفضلها وهو الوردي الشكل المطعم بالخرز والأحجار الكريمة والذهب واللؤلؤ والكريستال، والنوع الثاني وهو (الرندا) ويطرز بالخيط الذهبي إضافة إلى التطريز المعروف باسم (زواق المعلم) ويغلب التقليد الأندلسي على هذا الفن بكافة أصنافه وأشكاله وألوانه وأيضاً تطريز (الغرزة) وتطريز (تطواني)، إضافة إلى ركن للخياطة على يد أمهر الصانعات المغربيات”.

وتابعت في جانبي الرواق تم تصنيف الأزياء التقليدية القديمة والمعاصرة التي مزجت الزي التراثي التقليدي بلمسات العصر الحديث من ابتكارات جديدة ومتميزة وشبابية تلائم كل الأذواق وبألوان حارة وجذابة، وللألوان الباردة الراقية نصيب كبير منها أيضاً، وقد ابتكرنا أنماط جديدة من الأكمام القصيرة لفستان العروس والأكمام الضيقة لغيرها من الأزياء.

وأوضحت صوفيا بن إبراهيم، أن هذا العام تميز بابتكاراته في الأزياء والإكسسوارات من مجوهرات وأحذية وحقائب اليد وأحزمة وغيرها، وبمشاركة نخبة من ألمع المصممين المغاربة والمتميزين عالميا.

وظهر القفطان المغربي النسائي التقليدي والسلهام والكندورة الجديدين على ركن الأزياء لهذا العام بأبهى حلة وبألوان مختارة وتصاميم جذابة على أيدي مصممات بارعات ترعرعن على فطرة الأسلاف ومهاراتهم، وقد تميز السلهام هذا العام بتألق لا مثيل له.

ويشار إلى أن أنشطة فعالية “المغرب في أبوظبي” تستمر بأجواء تراثية خاصة وأن أنشطتها تتنوع ما بين الثقافية والفنية والتاريخية، ومجموعة من التحف والآثار القديمة، وذلك حتى 30 أبريل 2019 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

اظهار المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق