اخبار الفن

5 مسلسلات أصلية الأكثر مشاهدة على نتفليكس في 2020

رغم كل الانتقادات السلبية نجح مسلسل "إيميلي في باريس" في أن يحتل مركز الأعلى مشاهدة على نتفليكس (مواقع التواصل)
رغم كل الانتقادات السلبية نجح مسلسل “إيميلي في باريس” في أن يحتل مركز الأعلى مشاهدة على نتفليكس (مواقع التواصل)

رغم كل الضرر الذي أصاب صناعة السينما والدراما هذا العام إثر تفشي فيروس كورونا؛ لكن يبدو أن ذلك لم يطل نتفليكس التي يعرف القائمون عليها كيف يختارون الأعمال الأصلية التي يُراهنون عليها، بدون أن يلجمهم الخوف من اختيار حكايات غير تقليدية أو إسناد البطولة لنجوم غير مشهورين بالضرورة، وهذه هي أهم مسلسلات نتفليكس الأصلية التي صدرت بالشهور الأخيرة.

الحياة على رقعة الشطرنج

“مناورة الملكة” (The Queen’s Gambit) مسلسل درامي قصير ومحدود من 7 حلقات، حظي على استحسان الجمهور والنقاد حتى أنه حصل على تقييم 8.8 درجات على موقع “آي إم دي بي” (IMDb) الفني، فيما منحه رواد موقع “الطماطم الفاسدة” تقييما بلغ 100%.

أحداث العمل جرت بالخمسينيات والستينيات، وتمحورت حول “بيث هارمون”، طفلة تنتحر أمها فتودع في دار أيتام، وهناك تكتشف موهبتها الفذة بلعبة الشطرنج، التي تنميها بقليل من الممارسة وكثير جدا من الخيال. ومع أن ممارسة اللعبة وقتها كانت حكرا على الذكور؛ إلا أن البطلة تعرف كيف تثبت نفسها، بل وتتفوق عليهم وصولا للعالمية والأضواء.

المسلسل تأليف سكوت فرانك وآلان سكوت، وهو مقتبس عن رواية بالاسم نفسه نشرها والتر تيفيس بعام 1983، أما البطولة فكانت لآنيا تايلور جوي، التي أجمع النقاد على تفرد أدائها للشخصية. جدير بالذكر أن المشاهد ليس عليه أن يكون محبا أو ملما بلعبة الشطرنج ليستمتع بالعمل، ذلك لأن الحبكة مثيرة وآسرة والدراما فيها مكثفة وتصاعدية.

دراما نفسية بطعم الجريمة

إذا كنتم من هواة الدراما النفسية ذات طابع يغلب عليه الغموض مع بعض التشويق والجريمة، لا تفوتوا مشاهدة مسلسل “راتشيد” (Ratched) الذي يحكي عن ممرضة تستغل صلاحياتها وعملها في إحدى مصحات الأمراض العقلية لخدمة أهداف لا تخطر على بال أحد.

وهو ما يتزامن أولا مع إدارة المكان من قبل طبيب شغوف بالتجارب الطبية، ولا يجد غضاضة في إخضاع مرضاه لأساليب علاجية مستحدثة أو قاسية ليصل لنتائج مُرضية، وثانيا وصول قاتل متسلسل للمستشفى من أجل تقييمه نفسيا.

يذكر أن شخصية الممرضة، التي برعت الممثلة سارة بولسون بتقديمها، سبق لها وأن قدمت خلال أحد أهم الأفلام بالسينما العالمية، وهو “أحدهم طار فوق عش الوقواق”

منزل مسكون آخر

بعد النجاح الكبير الذي حققه مسلسل نتفليكس الأصلي “ذا هانتينغ أوف هيل هاوس” (The Haunting of Hill House ) في 2018، واحتلاله المرتبة 124 ضمن قائمة موقع “آي إم دي بي” لأفضل 250 عملا دراميا، عاد المؤلف والمخرج مايك فلاناغان لتقديم قصة رعب جديدة، يعاود الرهان عليها ويبدو -وفقا للإحصائيات- أنه فاز بالرهان.

فمسلسل الرعب والخيال العلمي “منزل بلي مانور المسكون” (The Haunting of Bly Manor) القصير والمحدود استطاع بمجرد عرضه استقطاب المشاهدين من كافة الدول متصدرا قائمة الأعلى مشاهدة.

المثير للانتباه أن فلاناغان اختار طاقم الممثلين أنفسهم، وإن أسند إليهم أدوارا مختلفة هذه المرة، وهي خطوة بقدر جرأتها تبدو انتحارية ومعرضة للفشل، إذا ما لم يقتنع الجمهور بأداء الأبطال، وينجح في تقبل شخصياتهم الجديدة متناسيا ما قدموه بالمسلسل القديم.

دراما السير الذاتية

“لا أرذوثكسي”  (Unorthodox) مسلسل ألماني-أميركي، مُقتبس بتصرف من كتاب “لا أرذوثكسي: رفضي الفاضح لأصولي الحاسيدية” للكاتبة اليهودية ديبورا فيلدمان، مما يجعل العمل ينتمي لدراما السير الذاتية، وهو ما كان أحد عوامل جذب المسلسل كون قصته بكل ما بها من بؤس، حقيقية. اعلان

إذ تتبعت الأحداث رحلة هروب فتاة يهودية -لم تكمل 18 بعد- من بؤرة التشدد التي تعيش داخلها في نيويورك، وعودتها إلى برلين المحطة الأولى للاضطهاد، الذي طالما عانى منه أجدادها حد القتل والتعذيب. فهل تغير العالم لهذا الحد

أحبه الجميع وكرهه الفرنسيون

رغم كل الانتقادات السلبية التي وجهها النقاد والفرنسيون لمسلسل “إيميلي في باريس” (Emily in Paris) بسبب تنميط حبكته للفرنسيين وثقافتهم؛ إلا أن ذلك لم يمنعه من أن يصبح الأعلى مشاهدة على نتفليكس لأسابيع في الدول العربية والأجنبية.

العمل صدر منه موسم واحد من 10 حلقات، أخرجه أندرو فليمينغ وجاء من بطولة ليلي كولينز، وهو مناسب لمحبي المسلسلات الخفيفة التي تجمع بين الكوميديا والرومانسية، وإن تمتع أيضا بالكثير من المناظر الطبيعية الخلابة والأزياء العصرية الملائمة لمحبي الموضة والألوان.

وقد تمحورت قصته حول شابة أميركية تنتقل إلى باريس لنقل المنظور الأميركي وطرق التسويق المعاصرة والمعتمدة بوضوح على منصات التواصل إلى فرع الشركة هناك، ما لم تحسب حسابه كان أن تلقى هجوما مسبقا؛ مما يضعها فى مرمى النار سواء من مديرتها أو زملائها، ووسط محاولاتها لكسب ود الجميع بإجادتها عملها تارة وطُرقها الصبيانية المتسرعة تارة أخرى، تتوالى الأحداث.

المصدر : مواقع إلكترونية

اظهار المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *