بلقيس فتحي: الامتنان للمغرب موقف لا تملُّق

- Advertisement -

خرجت الفنانة اليمنية بلقيس فتحي مطلع الأسبوع لتضع حدًا للجدل الذي أُثير حول مواقفها العاطفية تجاه عدد من الشعوب العربية، وفي مقدمتها الشعب المغربي، بعد اتهامها بما وُصف بـ”التملق”.
واختارت بلقيس أن يكون ردّها هادئًا وصريحًا، محمولًا على لغة الامتنان والوفاء، بعيدًا عن السجال والانفعال.

المغرب في الذاكرة… استقبال يترك أثره

وفي فيديو نشرته عبر خاصية “الستوري” على حسابها الرسمي في إنستغرام، استحضرت بلقيس لحظات استقبالها في المغرب، واصفة ما لقيته من حفاوة صادقة وكرم إنساني عفوي.
وأكدت أن زياراتها المتكررة للمملكة تركت في ذاكرتها أثرًا عميقًا، سواء خلال مشاركاتها في مهرجان “موازين”، أو في تطوان، أو خلال احتفالات عيد الشباب، حيث ظل الحضور الجماهيري، بحسب تعبيرها، غامرًا بالمحبة والدعم.

الاعتراف بالجميل موقف أخلاقي

وشددت الفنانة اليمنية على أن كلماتها نابعة من احترام متبادل وتقدير صادق، معتبرة أن شكر من يحيط الفنان بالمحبة لا يحتاج إلى تبرير أو تأويل.
وأوضحت أن الفرح لفرح الناس والحزن لحزنهم جزء من علاقة إنسانية طبيعية، تتجاوز الحسابات الضيقة وسوء الفهم.

الفن جسر لا ساحة خصام

وعبّرت بلقيس عن أسفها لما وصفته بحالة الفرقة التي تصنعها بعض القراءات المتعجلة، مؤكدة أن الموسيقى والفن وُجدا ليجمعا القلوب ويقربا المسافات بين الشعوب.
وأضافت أن اتهام الفنان بالتصنع أو التملق في لحظات التعبير الصادق يدعو أحيانًا إلى الدهشة، أكثر مما يثير الغضب.

موقف ثابت تجاه الهوية العربية

وأكدت بلقيس فتحي أن مسيرتها الفنية والإنسانية لم تشهد يومًا إساءة لأي بلد عربي أو ثقافة عربية، مشددة على أن احترام الهويات والانتماءات مبدأ راسخ في قناعاتها، وستظل متمسكة به.

محبة متبادلة تتجاوز اللحظة

ويُذكر أن بلقيس تحرص في مناسبات عديدة على التفاعل مع الأحداث التي يعيشها المغاربة، مشاركةً لهم أفراحهم وأحزانهم.
وكان آخر ذلك تفاعلها مع فوز المنتخب المغربي بكأس العرب، حيث نشرت مقطعًا عفويًا ظهرت فيه وهي تغني وترقص على أنغام الأغنية المغربية “ها وليدي” للفنانة جيلان، في مشهد لقي انتشارًا واسعًا وتفاعلًا لافتًا على منصات التواصل الاجتماعي.

علاء البكري