نفيسة القصار على رأس مجموعة “المدى“

- Advertisement -

اختارت مجموعة “المدى” أن تكتب صفحة جديدة في سجل تاريخها المؤسسي، فوضعت رئاسة مديرة عامة للسيدة نفيسة القصار، خلفًا للراحل حسن الورياكلي.

ينبض هذا التعيين بمعانٍ متعددة، ويختزن رهانا على الاستمرارية، ورؤية ترسم المستقبل بعناية، وقدرة على العبور بهدوء نحو أفق لم يُكتب بعد.

هنا يلتقي الحضور النسائي بالكفاءة المؤسسية، فتتجلّى القوة في ثبات القرار ورشاقة القيادة.

تجربة امتدت داخل العمق المؤسسي

وراكمت نفيسة القصار تجربة مهنية طويلة داخل المجموعة نفسها، تشكّلت عبر القطاع البنكي والهولدينغ، ونضج حضورها في مواقع مسؤولية دقيقة، من منصب نائبة المدير العام إلى عضويتها في مجالس إدارة عدد من الفروع، حيث ساهمت في بلورة القرارات الكبرى ورسم التوجّهات الاستراتيجية.

وأسهم هذا الامتداد في تثبيت اسمها كجزء من ذاكرة الاختيار المؤسسي وعمق البناء الإداري.

المعرفة تتحوّل إلى قيادة

وشكلت الخلفية الأكاديمية عمودا أساسيا لمسارها؛ إذ خرّجتها المدرسة الفدرالية المتعددة التقنيات بلوزان، حاملة صرامة العلم ودقة الرؤية.

وواكبت هذه المعرفة ممارسة ميدانية متأنية منذ بداياتها في “التجاري وفا بنك”، ومشاركتها في تأسيس “التجاري فايننس كروب”، قبل انتقالها إلى إدارة الهولدينغ.

ومنحها هذا التراكم المعرفي والعملي قدرة على الجمع بين النجاعة التدبيرية وروح الابتكار المؤسسي، لتتحوّل الرؤية إلى فعل ملموس.

القيادة النسائية تصنع بصمتها

ويعكس تولّي نفيسة القصار هذا المنصب الرفيع تحولا نوعيا في مشهد القيادة الاقتصادية بالمغرب، حيث بات الحضور النسائي يفرض ذاته بثقة ومشروعية داخل مراكز القرار، ويقدّم نموذجا قياديا متوازنا، قادرا على الإلهام، وصناعة الأثر، وترسيخ ثقافة الاستحقاق.

أفق الابتكار والتنمية المستدامة

هذا، وأشار البلاغ الصادر عن مجموعة “المدى” إلى عزم القيادة الجديدة مواصلة تعزيز دينامية الابتكار، وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة، والمساهمة في النهوض الاقتصادي والاجتماعي، على الصعيدين الوطني والدولي، في انسجام تام مع القيم المؤسسة التي قامت عليها المجموعة.

تهنئة وإشادة بالمثال القيادي

وفي هذا الشأن، تتقدّم مجلة “فرح” ووكالة “بريسما” بأحرّ التهاني وأصدق عبارات التقدير إلى السيدة نفيسة القصار، مع التعبير عن الثقة في قدرتها على قيادة هذه المرحلة الدقيقة بحكمة ورؤية متبصّرة، بما يجعل هذا التعيين محطة إلهام للنساء المغربيات، ورسالة أمل للأجيال الصاعدة.

المغرب يسير نحو الثقة والتمكين

ويأتي هذا الحدث ضمن الدينامية المتواصلة التي يشهدها المغرب، بلد يسير بخطى واثقة نحو ترسيخ المساواة، وتثمين الكفاءات، وتكريس منطق الجدارة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وهي رؤية جعلت من تمكين المرأة رافعة أساسية للتنمية والتحديث.

وهكذا، يتحوّل التعيين من إجراء إداري إلى علامة دالة على مغرب يثق في نسائه، ويمنح القيادة لمن يستحقها، مغرب يكتب مستقبله بعقل جماعي، وإرادة منفتحة، وأفق يتّسع للجميع.

فوزية طالوت المكناسي