المغرب ينافس في كأس العالم للحلويات 2026

- Advertisement -

يشارك أمهر صناع الحلويات في العالم، من بينهم المنتخب المغربي، في منافسات كأس العالم للحلويات 2026، التي انطلقت أمس الثلاثاء بالعاصمة الفرنسية باريس، وتستمر على مدى يومين من التباري المكثف.

وتُنظم هذه الدورة تحت شعار “ابتكارات بلدكم”، وذلك ضمن فعاليات المعرض الدولي المرجعي لفنون الخبز والحلويات والوجبات الخفيفة، حيث دعيت كل دولة إلى إبراز هويتها الثقافية الخاصة، وقدرتها على الابتكار، وتقديم قراءة معاصرة لتراثها الغذائي.

طموح مغربي لتقديم حلويات حديثة بهوية أصيلة

وأوضح منظمو المشاركة الوطنية أن المنتخب المغربي، الذي يخوض المنافسة يوم الأربعاء، ثاني أيام التظاهرة، يدخل المسابقة بطموح واضح يتمثل في تقديم حلويات مغربية حديثة، متقنة وذات مصداقية، تقوم على الصرامة التقنية، والذكاء الإبداعي، واحترام المعايير الدولية، مع الحفاظ على بصمة ثقافية مغربية أنيقة وواضحة.

وأضاف المصدر ذاته أن مشاركة المغرب تندرج ضمن دينامية وطنية تهدف إلى تثمين المهن، والارتقاء بجودة الخبرة المغربية، وتعزيز الإشعاع الدولي للمملكة، في انسجام مع الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، التي تجعل من التميز، والتكوين، والشباب، والابتكار ركائز أساسية للتنمية.

فريق متكامل بخبرات متخصصة

ويقود المنتخب المغربي المدرب الوطني مصطفى آيت عوام، تحت إشراف كمال رحال السولامي، ويضم نخبة من المهنيين المعترف بكفاءتهم كل في مجاله، ويتعلق الأمر بياسين الرصافي في تخصص الخبز، وعزيز أوزعيم في المعجنات، وعادل كروم في إنجاز القطعة الفنية.

ويجسد هذا الفريق، حسب المنظمين، نموذجًا لحلويات عالية المتطلبات، تقوم على دقة الأداء، والتحكم في الزمن، والانضباط الجماعي، والقدرة على تحويل الفكرة الإبداعية إلى إنجاز متكامل.

من المرتبة السادسة إلى طموح تجاوز سقف التوقعات

وبعد احتلاله المرتبة السادسة عالميا سنة 2024، وتأهله على الصعيد الإفريقي سنة 2025، يعود المنتخب الوطني هذا العام بطموح معلن يتمثل في تجاوز مرحلة جديدة على الساحة الدولية، وتعزيز حضور المغرب ضمن نخبة الدول الرائدة في هذا المجال.

وجاء تأهل المغرب إلى هذه النهائيات العالمية عقب فوزه بكأس إفريقيا للحلويات، التي نُظمت في إطار معرض “كريماي” بالدار البيضاء في شتنبر 2025، وهو حدث مرجعي أشرفت عليه مجموعة رحال.

المغرب منصة قارية لفنون الطبخ

ويشكل هذا التأهل تتويجا لتنامي كفاءات المهنيين المغاربة، وهيكلة المنافسات الإفريقية، وتعاظم مصداقية المغرب كمنصة قارية لمهن فنون الطبخ والحلويات.

وفي هذا السياق، أكد كمال رحال السولامي، المدير العام لمجموعة رحال، ورئيس كل من الفيدرالية الوطنية للمخابز والحلويات، والفيدرالية المغربية لفنون الطبخ، أن “مهنة الحلويات تقوم على نقل الخبرة، والصرامة، والابتكار”.

وبصفته عرابا للمنتخب المغربي، عبر رحال السولامي عن اعتزازه ببلوغ الفريق نهائيات كأس العالم، عقب تأهل إفريقي “تحقق على أعلى مستوى”، معتبرا ذلك مصدر فخر وطني.

واجهة عالمية تجمع بين التقاليد والابتكار

وتعد كأس العالم للحلويات واجهة عالمية مرموقة لهذا المجال، إذ تجمع منذ سنة 1992 أفضل فرق الحلويات في العالم، في منافسة تمزج بين التقاليد العريقة والابتكار المعاصر في مهنة تعرف تطورًا مستمرا.

وتشهد هذه الدورة الـ13 مشاركة عشر فرق، يتكون كل منها من ثلاثة مترشحين، يتنافسون في أربع اختبارات رئيسية تشمل: الخبز والخبز الفرنسي (الباغيت) من مختلف أنحاء العالم، المعجنات الحلوة، الوجبات الخفيفة، وقطعة فنية مستوحاة من موضوع “الاختراعات الكبرى لبلدكم”.

تحرير: إيمان البدري