شكلت نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم في المغرب حدثا تاريخيا، إذ استضافت مباريات على ملاعب حديثة ومتطورة لأول مرة على مستوى القارة الإفريقية.
قبل أقل من عشرين يوما على انطلاق البطولة، كانت المملكة قد أكملت تجهيز منشآتها الرياضية، موزعة على ست مدن، لتجمع بين الهوية المغربية والهندسة المعمارية الحديثة، مع توفير تجهيزات متقدمة للمنتخبات والجماهير.
الرباط: مركز المنافسة ومسرح مباريات المنتخب
واستضاف مركب الأمير مولاي عبد الله مباريات المنتخب الوطني في دور المجموعات والأدوار الإقصائية وصولا إلى النهائي، بعد تجديد كامل للملعب وإزالة المضمار ليصبح ملعبا خالصا لكرة القدم.


كما احتضن الملعب الأولمبي مباريات تونس وتنزانيا والبنين وبوتسوانا، واستفاد من تجهيزات عصرية.
الدار البيضاء وأكادير: ملاعب أيقونية على الساحل
واستضاف مركب محمد الخامس بالدار البيضاء ثماني مباريات، بينها مواجهات حاسمة.
وفي أكادير، شهد الملعب الكبير مباريات مهمة، أبرزها لقاءات المنتخب المصري، بالإضافة إلى مواجهات الأدوار الإقصائية.
فاس ومراكش: مزيج بين الحداثة والهوية المغربية
وفتح مركب فاس أبوابه لمباريات نيجيريا في دور المجموعات إضافة إلى مباراة في ثمن النهائي.
بينما احتضن الملعب الكبير لمراكش مباريات قوية، مثل مواجهات كوت ديفوار والكاميرون، إلى جانب أدوار إقصائية.

المغرب ينهي استعداداته لمسابقة تاريخية
وخلال البطولة، أثبتت الملاعب المغربية قدرتها على استضافة نسخة تاريخية من كأس أمم إفريقيا، قبل أربع سنوات فقط من مشاركتها في تنظيم مونديال 2030، ما عزز مكانة المملكة على الخارطة الرياضية القارية والدولية.

إيمان البدري



