شهدت الرباط توقيع أربع اتفاقيات ومذكرات شراكة تروم النهوض بقطاع الصناعة التقليدية، تزامنًا مع افتتاح الدورة التاسعة للمنتدى الدولي للصناعة التقليدية، المنظم من طرف كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بتنسيق مع مؤسسة دار الصانع.
التمويل بوابة الاستثمار المنتج
وهمّت أولى مذكرات التفاهم شراكة جمعت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ودار الصانع، ومؤسسة تمويلكم، في أفق تيسير ولوج فاعلي القطاع إلى آليات التمويل والضمان، عبر توفير حلول تمويلية وضمانات ملائمة موجّهة نحو الاستثمار المنتج، مع دعم تطوير صادرات ذات قيمة مضافة عالية وتعزيز تنافسية الصناعة التقليدية وامتداداتها الوطنية والدولية.
التصدير ورهان التموقع الخارجي
وعزّزت اتفاقية شراكة ثانية جمعت الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات ودار الصانع جهود تحسين تموقع فاعلي الصناعة التقليدية داخل الأسواق الخارجية، من خلال دعم القدرات التصديرية، وتطوير معرفة الأسواق الدولية، وتقوية التشبيك بين المتدخلين، إلى جانب الرفع من النجاعة التشغيلية للمقاولات الحرفية ومواكبة ولوجها المنظم إلى الفضاءات التجارية العالمية.
التحول الرقمي وقنوات التسويق
وأطلقت اتفاقية شراكة جديدة مشروع إحداث المنصة الرقمية للتسويق “Morocco Handmade”، بمشاركة كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ودار الصانع، ومرجان مول، في خطوة ترمي إلى دعم التحول الرقمي للقطاع عبر إحداث متجر إلكتروني مخصص لتسويق منتجات الصناعة التقليدية المغربية، مع توسيع قنوات التسويق، وتعزيز الإدماج الاقتصادي للحرفيين، وتحسين إشعاع المنتوج الحرفي، وتنويع مصادر الدخل داخل المنظومة.
التأمين ودعم الولوج للأسواق العالمية
وتوّجت الاتفاقيات الموقعة بشراكة جمعت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ودار الصانع، والشركة المغربية لتأمين الصادرات، في سياق تقوية منظومة التأمين على التصدير لفائدة مهنيي القطاع، عبر تأمين العمليات التجارية الدولية، ونشر ثقافة تدبير المخاطر، وتطوير حلول تأمينية تراعي خصوصيات الصناعة التقليدية، مع مواكبة الفاعلين نحو الاندماج داخل سلاسل التوزيع العالمية.
منتدى برؤية استراتيجية ممتدة
وينعقد المنتدى الدولي للصناعة التقليدية، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 15 فبراير الجاري، تحت شعار يعكس تحولا استراتيجيا في مسار القطاع، ويروم إبراز المهارات الحرفية الموروثة عبر الأجيال، والاحتفاء بغنى وتنوع وأصالة إبداعات الصناع التقليديين المغاربة، مع تشجيع بناء الشراكات وتعزيز التكامل داخل منظومة الصناعة التقليدية على المستويين الوطني والدولي.
تحرير: علاء البكري



