لطيفة رأفت تضيء ختام مهرجان الأغنية التونسية

- Advertisement -

 

تعتلي الفنانة المغربية لطيفة رأفت خشبة مسرح الأوبرا بتونس لإحياء حفل اختتام الدورة الرابعة والعشرين من مهرجان الأغنية التونسية، في أمسية تحتفي بصوتٍ ظل حاضراً بقوة في الذاكرة الفنية المغاربية.

ويحمل هذا الاختيار بعداً تكريمياً واضحاً؛ إذ يأتي تقديراً لمسار طويل رسخ اسم لطيفة رأفت ضمن أبرز الأصوات النسائية في المغرب.

فقد استطاعت منذ انطلاقتها أن تمنح الأغنية المغربية نفساً عاطفياً خاصاً، وأن تحافظ على حضورها عبر أعمال لامست وجدان الجمهور وأصبحت جزءاً أصيلاً من ذاكرته.

صوتٌ عابرٌ للأزمنة

وانطلقت لطيفة رأفت في ثمانينات القرن الماضي، وتمكنت من بناء رصيد فني متنوع جمع بين الأغنية الرومانسية والإيقاع المغربي الأصيل.

وارتبط اسمها بأغانٍ راجت في البيوت والمناسبات، وتناقلتها الأجيال بوصفها نماذج للأغنية المغربية التي تجمع بين البساطة والصدق.

وتتميز مسيرتها بالاستمرارية والقدرة العالية على التجدد؛ الأمر الذي منحها مكانة راسخة في الساحة الفنية داخل المغرب وخارجه، وجعل حضورها في المحافل العربية امتداداً طبيعياً لمسارها المتألق.

سهرة الاعتراف والوفاء

وتقدم لطيفة رأفت خلال حفل الختام مختارات من أشهر أعمالها، في لقاء يجمع بين جمهور تونس وصوت مغربي يحمل عبق التجربة ودفء الأداء.

وتشكل هذه السهرة محطة احتفاء بمسيرة فنية صنعتها سنوات من العمل والوفاء للهوية الموسيقية المغربية.

ويمثل مهرجان الأغنية التونسية موعداً فنياً بارزاً في المشهد الثقافي التونسي؛ حيث يكرم رموز الطرب العربي ويستضيف أسماء أسهمت في إغناء الساحة المغاربية.

ويمنح حضور لطيفة رأفت في ختام هذه الدورة الحدث بعداً مغاربياً عميقاً، ويؤكد متانة الروابط الفنية التي تجمع بين ضفتي المغرب العربي.

علاء البكري