حظي الطب الإشعاعي المغربي بتقدير خاص خلال دورة سنة 2026 من المؤت الأوروبي للطب الإشعاعي، الذي نظمته الجمعية الأوروبية للطب الإشعاعي في فيينا، عبر تكريم البروفيسور نجاة الشريف الإدريسي الكنوني وتعيينها عضواً شرفياً في هذه المؤسسة العلمية الدولية.
ويجسد هذا التتويج تقديراً لمسار علمي وأكاديمي حافل، كرّست خلاله الكنوني جهودها لتطوير مجال التصوير الطبي بالمغرب وتعزيز جسور التعاون العلمي مع المؤسسات البحثية الدولية.
إنجاز علمي غير مسبوق للمغرب
ويكتسي هذا التكريم أهمية خاصة لكونه يشكل المرة الأولى التي يحصل فيها طبيب أشعة مغربي على هذا الاعتراف من الجمعية الأوروبية للطب الإشعاعي، إحدى أبرز الهيئات العلمية العالمية النشيطة في هذا المجال.
وقد منح هذا التقدير إلى جانب أطباء أشعة من الولايات المتحدة وهونغ كونغ، في إشارة إلى المكانة العلمية التي بات يحظى بها الخبراء المغاربة في الأوساط الطبية الدولية.
حضور مغربي متزايد في المحافل العلمية
ويأتي هذا التكريم في سياق دينامية متصاعدة يشهدها حضور المغرب داخل هذا المؤتمر العلمي الدولي، خاصة بعد اختيار المملكة ضيف شرف خلال دورة سنة 2025، وهو ما أتاح إبراز التقدم الذي حققه الطب الإشعاعي المغربي أمام المجتمع العلمي العالمي.

قفطان مغربي في قلب حدث علمي عالمي
وخلال حفل تسليم التكريم، ألقت البروفيسور الكنوني كلمة أمام المشاركين في المؤتمر، وتسلمت لقبها مرتدية قفطاناً مغربياً، في لفتة رمزية جسدت حضور الهوية الثقافية المغربية داخل فضاء علمي دولي.
رسالة تقدير للمرأة المغربية
ويحمل هذا التتويج أيضاً دلالة رمزية، إذ تزامن مع الاحتفاء بـاليوم العالمي للمرأة، في رسالة تؤكد الدور المتنامي الذي تضطلع به المرأة المغربية في إشعاع المغرب علمياً وثقافياً على الساحة الدولية.
تحرير: علاء البكري



