حذّرت كيت أليسي، المديرة العامة ونائبة رئيس غوغل في المملكة المتحدة وإيرلندا، من اعتماد حظر شامل لوسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال دون سن 16 عاماً، معتبرة أن هذا التوجه قد يدفع القاصرين نحو فضاءات رقمية أقل أماناً وخارج أي إشراف.
مخاوف من نتائج عكسية
وترى المسؤولة في الشركة المالكة لمنصة يوتيوب أن المنع الكلي لا يشكل حلاً ناجعاً لحماية الأطفال، إذ قد يفتح الباب أمام سلوكيات رقمية أكثر خطورة، بعيداً عن الرقابة أو التوجيه الأسري والمؤسساتي.
ضغوط سياسية نحو التشديد
ويتزامن هذا النقاش مع توجهات حكومية في المملكة المتحدة نحو تشديد القيود على استخدام القاصرين لوسائل التواصل، حيث أبدى كير ستارمر استعداداً لاتخاذ إجراءات تحد من الخصائص التي تغذي الإدمان الرقمي لدى الشباب، في ظل تصاعد الدعوات إلى فرض قيود أكثر صرامة.
تأثير أحكام قضائية حديثة
وتعزز هذا الجدل بعد حكم قضائي في الولايات المتحدة حمّل منصتي فيسبوك ويوتيوب مسؤولية الإدمان الرقمي لدى قاصر، مع إقرار تعويضات مالية كبيرة، وهو ما أعاد طرح مسألة مسؤولية الشركات التقنية عن تصميم منصاتها.
بين الحماية والحرية الرقمية
وتدعو غوغل إلى البحث عن حلول متوازنة تضمن حماية القاصرين دون اللجوء إلى المنع التام، محذّرة من أن تجارب الحظر، كما هو الحال في أستراليا، قد تفرز تداعيات غير متوقعة، في نقاش عالمي مفتوح حول حدود الحرية الرقمية وآليات تأمينها للأجيال الصاعدة.
تحرير: علاء البكري


