ريادة نسائية في تنزانيا بدعم مغربي

- Advertisement -

 

احتضنت دار السلام، خلال الأسبوع المنصرم، موعداً اقتصادياً حمل بصمة المغرب، حيث نظمت سفارة المملكة النسخة الرابعة من معرض “ريادة الأعمال النسائية في تنزانيا”، في مبادرة جعلت من الفضاء الدبلوماسي منصة لدعم الطموح المقاولاتي النسائي وتعزيز حضوره داخل النسيج الاقتصادي المحلي.

تمكين عملي وتبادل للخبرات

وجمعت هذه التظاهرة عشرات المقاولات الشابات، ووفرت لهن فضاءً للتكوين والتطوير، من خلال جلسات أطرها خبراء في مجالات التوسع التجاري والتمويل والرقمنة والتفاوض.

وتحولت هذه اللقاءات إلى لحظة عملية لاكتساب أدوات جديدة، تساعد على تقوية مشاريعهن ومواجهة تحديات السوق بثقة أكبر.

فرص عرض وتشبيك مهني

وأتاح المعرض للمشاركات تقديم منتجاتهن وخدماتهن أمام فاعلين اقتصاديين ومؤسساتيين، في سياق مهني شجع على بناء علاقات جديدة وتوسيع شبكات التعاون.

وساهمت لقاءات الأعمال الثنائية في فتح قنوات مباشرة بين المقاولات النسائية والقطاعين الخاص والعام، بما يعزز فرص النمو والاستثمار.

رؤية مغربية لدعم التنمية المشتركة

وأكد سفير المملكة لدى جمهورية تنزانيا، زكرياء الكوميري، أن النساء المقاولات يشكلن ركيزة أساسية في تحقيق تنمية شاملة.

وأبرز المتحدث أن التزام المغرب بدعم قضايا التمكين الاقتصادي داخل القارة الإفريقية، في إطار تعاون جنوب-جنوب يقوم على تقاسم الخبرات وتعزيز الشراكات.

حضور مؤسساتي يعزز الأثر

وشهدت التظاهرة مشاركة فاعلين من الحكومة والقطاع الخاص في تنزانيا، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وهيئات مهنية، ما أضفى على الحدث بعداً مؤسساتياً يعكس أهمية الرهان على المقاولة النسائية كرافعة للتنمية.

مبادرات اقتصادية داعمة

وبرز حضور مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط من خلال تقديم برامج موجهة لدعم المقاولات الفلاحية، خاصة تلك التي تديرها نساء، في خطوة تعزز الاندماج الاقتصادي وتفتح آفاقاً جديدة أمام المبادرات النسائية داخل المجال القروي.
(ومع) – فرح