أخباررائداتلك سيدتي

لك سيدتي… عدت يا 8 مارس

"المساواة اليوم من أجل مستقبل مستدام".

مشاركة

فوزية طالوت المكناسي
مديرة النشر

عدت يا 8 مارس، فسأجد نفسي مضطرة ككل سنة، وتحديدا منذ العام 1995، إلى تصحيح والرد والإجابة على كل من يعتبر 8 مارس يوم الاحتفال ويوم إرسال الهدايا وجعل اللون الوردي في كل مكان.
وهناك ظاهرة أخرى مرتبطة مباشرة بهذا اليوم وهي عدد الناشطات النسويات اللائي يخرجن من لا مكان ومن كل مكان لينصبن أنفسهن مناضلات عن حقوق المرأة. هذا النحو يتزايد كل سنة أكتر فأكثر حتى أصبح يومآ تعد له حملات ترويجية وإشهارية لمنتوجات عدة.
فثامن مارس هو اليوم العالمي الذي حددته الأمم المتحدة في عام 1975 ليكون اليوم العالمي لحقوق المرأة، وليس كما هو أصبح متداولا “يوم المرأة”. وله أصوله في مظاهرات النساء في بداية القرن العشرين، في أوروبا والولايات المتحدة، للمطالبة بتحسين ظروف العمل والحق في التصويت.
فهو يوم للعمل. هو يوم التجمعات في جميع أنحاء العالم. وفرصة لتقييم وضع المرأة، لتسليط الضوء على الإنجازات ومواصلة المطالب المشروعة لتحسين وضعها. كما أنها فرصة للتعبئة لصالح حقوق المرأة ومشاركتها في الحياة السياسية والاقتصادية.
وتحدد الأمم المتحدة موضوعًا مختلفًا كل عام وموضوع هاته السنة هو “المساواة اليوم من أجل مستقبل مستدام”.
ومجلة (فرح)، التي عملت طول مسارها على محاربة النظرة الدنيوية والتقليل من قيمة المرأة بجعل هذا اليوم يوم الاحتفال بالجزئيات بدون الضروريات، عملت على إعداد عدد خاص تحت عنوان” نساء بيضاويات”.
فلك منا، سيدتي، في هذا العدد من ملف الشهر تحت عنوان” نساء بيضاويات”. وهي حصيلة لمائدة السلام التي نظمت في 24 فبراير 2022 لبلورةَ استراتيجيةٍ توافقية للتربية على احترام حقوق المرأة. ولقد نظمت من طرف شبكة الصانعات التقليديات بالمغربيات، دار المعلمة، ومجلة فرح، بشراكة مع مقاطعة سيدي بليوط وسفارة كندا بالرباط ومنضمة اكسفام،

“مائدة السلام، نساء بيضاويات”، ما يمثل بلورةَ استراتيجيةٍ توافقية للتربية على احترام حقوق المرأة بعمالة الدار البيضاء-أنفا هو جزء من مشروع “صوت المرأة والقيادة” الممول من السفارة الكندية وتنفيذه منضمة اكسفام  وختيرت عمالة الدار البيضاء-أنفا كنموذج، على أمل تعميمه في عمالات أخرى.
واستضافت مائدة السلام هاته السيدة سورية عثماني، سفيرة صاحب الجلالة بكندا، وأجرت معها مجلة فرح حوارا حصريا.
ونسافر كذلك في هذا العدد في الحلقة السادسة من سلسلة “تحفة القرّاء في رحلة ابن بطوطة الغرّاء”، ونتعرف مع المخرج السينمائي عبد الإله الجوهري على صورة المرأة في السينما المغربية.
ولك كذلك سيدتي منا في هذا العدد المنفرد من حيث التوقيت والمضمون تقديماً لآخر صيحات القفطان بأناقته وترفه.
قراءة ممتعة


مشاركة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى