مقتل محامية أردنية يعيد الجدل حول العنف ضد النساء

- Advertisement -

أعادت جريمة مقتل المحامية الأردنية زينة المجالي، على يد شقيقها، إلى الواجهة النقاش الحاد حول العنف الأسري وحماية النساء في العالم العربي، بعد حادثة صادمة هزت الشارع الأردني وأثارت موجة واسعة من الغضب والتعاطف.

اعتداء داخل منزل العائلة

وشهدت العاصمة الأردنية عمان، واقعة مأساوية تمثلت في تعرض زينة المجالي لاعتداء عنيف داخل منزل أسرتها، ما أدى إلى إصابتها بجروح بالغة وخطيرة.

نزيف حاد ومحاولات إنقاذ فاشلة

وبحسب تصريحات رسمية، تحركت قوات الأمن العام فور تلقي البلاغ، برفقة فرق الإسعاف، إلى موقع الحادث.

وجرى تقديم الإسعافات الأولية للمصابة في المكان، قبل نقلها على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات القريبة. وأوضح الناطق الإعلامي أن الضحية كانت تعاني من نزيف شديد وإصابات خطيرة أدت إلى تدهور حالتها الصحية بشكل سريع، ورغم الجهود المكثفة لإنقاذ حياتها، إلا أنها فارقت الحياة لاحقًا متأثرة بجراحها.

رواية أولية: الدفاع عن الأب

وفي وقت لاحق، أعلنت أسرة المحامية زينة المجالي خبر وفاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ونقل موقع “نبأ الأردن” عن مصدر مقرب من عائلة الضحية أن زينة كانت تحاول الدفاع عن والدها أثناء وقوع الحادث، بعد أن دخل شقيقها في حالة هياج يُعتقد أنها ناجمة عن تعاطي المخدرات، ما أدى إلى فقدانه السيطرة على تصرفاته واعتدائه على شقيقته بشكل مميت.

غضب شعبي ونقاش قانوني متجدد

وسرعان ما تحولت الجريمة إلى قضية رأي عام، ما فتح الباب أمام نقاش واسع حول آليات التعامل مع قضايا العنف الأسري.

وتشير إحصاءات صادرة عن جمعية معهد تضامن النساء الأردني إلى تسجيل 17 جريمة قتل أسرية خلال عام 2025، راح ضحيتها 20 شخصا، من بينهم 13 امرأة، فيما شهد عام 2024 25 جريمة قتل أسرية، في مؤشر يعكس تصاعدا مقلقا لهذه الظاهرة.

إيمان البدري