طنجة الأعلى كلفة للمعيشة وطنيًا سنة 2026

- Advertisement -

تصدّرت مدينة طنجة قائمة المدن المغربية الأعلى تكلفة للمعيشة خلال سنة 2026، بعدما سجلت مؤشرًا بلغ 36,12 نقطة، واضعة نفسها في صدارة الترتيب الوطني، ومتقدمة على مدن كبرى مثل الدار البيضاء (35,23)، والرباط (34,35)، ومراكش (32,65)، وفق أحدث تصنيف دولي لكلفة العيش.

طنجة ضمن العشر الأغلى إفريقيًا

على الصعيد القاري، نجحت عاصمة البوغاز في اقتحام نادي المدن العشر الأعلى تكلفة في إفريقيا، محتلة المرتبة التاسعة، خلف مدن إفريقية وازنة، من قبيل أبيدجان في كوت ديفوار (45,21)، وأديس أبابا في إثيوبيا (42,63)، وبريتوريا (41,58)، وجوهانسبرغ (40,43).

وفي المقابل، جاءت مدن ودول أخرى في أسفل الترتيب الإفريقي، مثل مادغاسكار (22,51)، ومصر (21,59)، وليبيا (18,35)، ما يعكس تباينًا حادًا في مؤشرات المعيشة داخل القارة.

حضور مغربي متوسط في الترتيب العالمي

عالميًا، حلّت المدن المغربية في مراتب متوسطة ضمن تصنيف شمل 155 دولة و479 مدينة حول العالم. واحتلت طنجة المركز 376 عالميًا، تلتها الدار البيضاء في المرتبة 384، ثم الرباط (390)، فمراكش (405).

أما صدارة الترتيب العالمي، فكانت من نصيب جزر برمودا بمؤشر مرتفع بلغ 135,75 نقطة، متبوعة بجزر كايمان (115,56)، وجزر فيرجن الأمريكية (111,29)، في حين استقرت دول مثل ليبيا والهند ضمن أدنى المؤشرات عالميًا.

المغرب في خانة التكلفة المتوسطة إفريقيًا

وبخصوص ترتيب الدول الإفريقية، تصدرت سيشيل القائمة بمؤشر 64,47 نقطة، تلتها جمهورية الكونغو الديمقراطية (50,21)، ثم السنغال (48,52).

في المقابل، حل المغرب في المرتبة السادسة عشرة إفريقيًا بمؤشر 31,39، وهو ما يضعه ضمن فئة الدول متوسطة التكلفة على مستوى القارة، رغم التفاوت الواضح بين مدنه.

طنجة: اقتصاد نشط وكلفة مرتفعة

ويعكس هذا التصنيف مفارقة لافتة؛ فالمغرب، رغم تموقعه ضمن الدول الأقل تكلفة مقارنة بعدد من الدول الأوروبية والأمريكية، يضم مدنًا تُصنَّف ضمن الأعلى تكلفة إفريقيًا، في مقدمتها طنجة.

مدينة تجمع بين دينامية اقتصادية متسارعة، وزخم سياحي متواصل، وحركية ثقافية متنامية، عوامل جعلت كلفة العيش فيها ترتفع تدريجيًا، لتكرّس موقعها كأغلى مدينة مغربية خلال سنة 2026.

علاء البكري