يشكل الحضور النسائي في كرة القدم الإفريقية بعدًا ثقافيًا يتجاوز الأداء الرياضي، ليصبح جزءًا من السرد الجماعي الذي يحكي قصص الانتماء، الهوية، والذاكرة.
نساء القارة هن عناصر حية في هذا السرد، يعكس وجودهن في الملاعب تلاقي التاريخ والطاقة والجسد، ويحوّل الرياضة إلى فضاء للهوية المشتركة والعاطفة الواعية.
معرض فوتوغرافي احتفى بالمرأة والكرة
وفي هذا الإطار، احتضن المركز الثقافي نجوم سيدي مومن بالدار البيضاء، في الفترة من 17 إلى 31 يناير، معرض الصور الفوتوغرافية للفنان المغربي محسن بسيط، تحت عنوان: “الخطوط البيضاء، الدم المشترك”.
وقدّم المعرض رؤية فنية حول حضور النساء في السرد الكروي الإفريقي، وكيف يمكن للملعب أن يتحول إلى منصة للتواصل الرمزي والاجتماعي.
جسد المرأة كمنصة للسرد الإفريقي
ويندرج المعرض ضمن مشروع “أجساد النساء”، الذي يسعى لإبراز دور المرأة في بناء فضاءات الكرامة والانتماء.
وتضمن المعرض صورًا لنساء من المغرب وتونس والكونغو وكوت ديفوار والسنغال، يرتدين قمصان المنتخبات الوطنية، ليصبح جسدهن لوحة تعكس التنوع الإفريقي، التاريخ المشترك، والطاقة الحاضرة في كل لحظة من حياتهن.
كرة القدم لغة وحدة
ويشدد الفنان على أن كرة القدم تتيح مساحة نادرة للشعور بوحدة القارة من خلال حضور النساء، حيث يمتد تأثير هذه الوحدة من المدرجات إلى الميدان، ليصبح الملعب لغة كونية وفضاءً للمشاركة الواعية في السرد الجماعي الإفريقي.
ويتجاوز المعرض وظيفة القميص الرياضي التقليدية ليصبح رمزًا للانتماء والكرامة والذاكرة الجماعية، وتتحول النساء عبره إلى عناصر فاعلة في النص الكروي.
علاء البكري



