تسجيلات سرية لمايكل جاكسون تعيد الجدل حول علاقته بالأطفال

- Advertisement -

 

من قلب الأرشيف الصوتي، يعود اسم مايكل جاكسون إلى النقاش العام عبر وثائقي جديد بدأ عرضه في بريطانيا، كاشفًا تسجيلات صوتية لم تُبث من قبل، يتحدث فيها النجم الراحل عن تصوّراته للعلاقة مع الأطفال، وعن طبيعة القرب العاطفي الذي كان يربطه بهم.

محاكمة 2005 تحت المجهر من جديد

ويتكون العمل الوثائقي، المعنون «مايكل جاكسون: المحاكمة»، من أربع حلقات من إنتاج شركة وندرهود ستوديوز في لندن.

وتعود السلسلة إلى محاكمة سنة 2005 التي واجه خلالها جاكسون اتهامات بالاعتداء الجنسي على القاصر غافين أرفيزو داخل مزرعته نيفرلاند في ولاية كاليفورنيا، وهي المحاكمة التي انتهت بتبرئته.

اعترافات شخصية بلغة مباشرة

وفي الإعلان الترويجي، تُسمع تسجيلات صوتية لمايكل جاكسون يتحدث فيها عن رغبة الأطفال في معانقته ولمسه، وعن انجذابهم لشخصيته الفنية.

وتُظهر التسجيلات خطابًا ذاتيًا يعبّر عن تصور خاص للعلاقات الإنسانية، ويكشف جانبًا من عالم داخلي ظل لسنوات بعيدًا عن التداول العلني.

مصدر التسجيلات وسياقها الروحي

وأوضحت القناة الرابعة البريطانية أن هذه المواد الصوتية مأخوذة من مقابلات مطوّلة أجراها جاكسون مع حاخام لجأ إليه طلبًا للإرشاد الروحي.

ووصفت القناة هذه التسجيلات بأنها وثائق شخصية ذات طابع حميمي، تفتح نافذة على طفولة مضطربة وتجربة نفسية معقّدة رافقت النجم العالمي.

أسئلة تتجاوز القضية القضائية

ويوسع الوثائقي زاوية النظر نحو قضايا أعمق، من بينها أثر الشهرة على التوازن النفسي، وحدود العلاقة بين الفنان وصورته العامة، إضافة إلى تقاطعات العرق والإعلام ونظام العدالة الأمريكي داخل سياق ثقافي شديد التعقيد.

عودة متزامنة مع فيلم السيرة الذاتية

ويأتي عرض الوثائقي في وقت يستعد فيه جمهور مايكل جاكسون لمشاهدة فيلم السيرة الذاتية “مايكل”، الذي يؤدي بطولته جعفر جاكسون، ابن شقيقه، والمقرر عرضه في دور السينما خلال شهر أبريل المقبل، ما يعيد اسم الفنان الراحل إلى واجهة النقاش العالمي من زوايا متعددة.

ملف قديم بحضور متجدد

مايكل جاكسون، الذي توفي سنة 2009 نتيجة جرعة زائدة من مخدر البروبوفول، واجه خلال حياته اتهامات متكررة بالتحرش الجنسي بالأطفال.

إضافة إلى محاكمة 2005، عرف مساره القضائي تسوية مالية سنة 1994 في قضية سابقة، وهو ما جعل قضيته واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل في تاريخ الثقافة الشعبية.

تحرير: علاء البكري