الرباط تتهيأ لعام الإعلام العربي 2026

- Advertisement -

 

تُعقَد بالكويت اجتماعات اللجنة المكلّفة بمتابعة اختيار الرباط عاصمةً للإعلام العربي لسنة 2026، في خطوة تنظيمية تروم رسم ملامح برنامج احتفالي يمتد طوال العام، ويجسّد المكانة الإعلامية والثقافية التي راكمتها العاصمة المغربية عبر تاريخها.

تُنسِّق الجهود لصياغة برنامج إشعاعي

وتُوجِّه أشغال اللجنة، المنعقدة ضمن الدورة 104 للجنة الدائمة للإعلام العربي والدورة 22 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، نحو بلورة أنشطة إعلامية وثقافية تعكس ثراء الرباط الحضاري وتنوع روافدها الإنسانية، مع استحضار دورها بوصفها فضاءً للحوار وتبادل الخبرات بين الفاعلين في الحقل الإعلامي عربيًا ودوليًا.

يُبرز المسؤولون البعد الاستراتيجي للاختيار

يُؤكّد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أحمد رشيد خطابي، خلال الاجتماع الذي حضره سفير المغرب لدى الكويت علي بن عيسى، أن هذا الموعد يندرج ضمن تنفيذ قرار مجلس وزراء الإعلام العرب القاضي بتتبع اختيار الرباط عاصمةً للإعلام العربي، واستعراض المقترحات المغربية المتعلقة ببرنامج الاحتفاء.

يُعزِّز القرار حضور القضايا العربية

ويُشدد القرار ذاته على تخصيص جزء من الأنشطة الموازية لفائدة مدينة القدس، في انسجام مع البعد التضامني العربي، ومع رمزية رئاسة جلالة الملك محمد السادس للجنة القدس، بما يمنح التظاهرة بعدًا ثقافيًا ورساليًا يتجاوز حدود الاحتفال الرمزي.

يَفتح الحدث أفق التعاون المهني

ويُتيح برنامج الاحتفاء، وفق التوجيهات التنظيمية، تنظيم لقاءات عربية موسعة تجمع إعلاميين من مختلف الدول، بهدف تبادل الرؤى المهنية وتقاسم التجارب واستشراف تحولات المشهد الإعلامي، بما يعزّز دينامية التعاون المشترك ويمنح المناسبة بعدًا عمليًا يتجاوز الطابع الاحتفالي.

يُتوِّج المسار حضور الرباط العربي

ويُكرّس اختيار الرباط عاصمةً للإعلام العربي لسنة 2026 مسارًا متصاعدًا من الحضور الثقافي والمؤسساتي، ويمنح المدينة فرصة جديدة لترسيخ موقعها منصةً للتفاعل الإعلامي والفكري، ومجالًا رحبًا لصناعة خطاب عربي معاصر يجمع بين الأصالة والرؤية المستقبلية.

علاء البكري