إيطاليا تفتح أبواب متاحفها على فضاء رقمي نابض

- Advertisement -

 

أطلقت وزارة الثقافة الإيطالية حملة “فيليشيتا”، مبادرة إعلامية جديدة تُهدي نظام المتاحف الوطني نافذة رقمية جامعة، عبر تطبيق “متاحف إيطاليا” الذي طوّرته المديرية العامة للمتاحف ضمن خطة التعافي الوطنية، في خطوة تمنح التراث جسدًا تقنيًا حديثًا وتضع الزائر في قلب التجربة قبل أن تطأ قدماه عتبة أي موقع ثقافي.

منصة واحدة… آلاف الحكايات

وتجمع المنصة لأول مرة المعطيات الرسمية للمؤسسات المتحفية والمواقع الأثرية داخل بيئة رقمية واحدة، حيث تتجاور معلومات الزيارة وإمكانية الولوج وبرامج المعارض ومسارات الاستكشاف المقترحة مع خدمات الحجز والتذاكر الإلكترونية، فتغدو الرحلة الثقافية أكثر وضوحًا وانسيابًا منذ لحظة التخطيط حتى لحظة التأمل أمام القطع الفنية.

فيديو يروي سيرة الجمال الإيطالي

ويرتكز المشروع على عمل بصري ترويجي صُوّر في نحو أربعين موقعًا ثقافيًا، تتعانق فيه الصور كلوحة جدارية كورالية تُجسد التراث بوصفه فضاءً حيًا مشتركًا.

وينساب المشهد على إيقاع أغنية “فيليشيتا” للمغنية رافاييلا كارا، في تناغم يمنح الحملة روحًا احتفالية تعكس حيوية الثقافة الإيطالية وتدفقها.

رقمنة الذاكرة وتعزيز الانتماء

وتؤكد الحملة رؤية ثقافية ترى التراث طاقة جمعية تولّد شعور الانتماء وتوسّع دائرة المشاركة، إذ تضع التكنولوجيا في خدمة المعرفة، وتحوّل المتاحف إلى فضاءات أكثر انفتاحًا وشمولًا.

هكذا تمضي إيطاليا في مسار رقمي يربط الماضي بالحاضر، ويمنح الذاكرة التاريخية لغة معاصرة تصل إلى العالم بضغطة إصبع.

تحرير: علاء البكري