يستعد مهرجان كان السينمائي في دورته التاسعة والسبعين لتكريم إحدى أبرز أيقونات الفن في العالم، إذ سيمنح الفنانة الأمريكية Barbra Streisand السعفة الذهبية الفخرية تقديراً لمسيرة إبداعية امتدت عقوداً، جمعت بين الغناء والتمثيل والإخراج.
ويأتي هذا التكريم احتفاءً بمسار فني استثنائي ترك بصمته في أكثر من مجال، وجعل من سترايسند واحدة من الشخصيات النادرة التي استطاعت عبور حدود الفنون المختلفة بثقة واقتدار.
فخر وتواضع أمام تاريخ من الإلهام
وعبّرت الفنانة البالغة ثلاثة وثمانين عاماً عن امتنانها لهذا التتويج، قائلة في بيان إنها تشعر بفخر وتواضع كبير لانضمامها إلى قائمة الحاصلين على السعفة الذهبية الفخرية، وهي الجائزة التي سبق أن نالها فنانون ألهمت أعمالهم مسيرتها الفنية منذ سنوات طويلة.
مسيرة حافلة بالجوائز الكبرى
ويأتي هذا التكريم ليضاف إلى سجل حافل من الجوائز التي راكمتها سترايسند عبر مسيرتها، إذ تعد من القلائل الذين جمعوا بين أرفع الجوائز في مجالات فنية متعددة، فقد حازت جائزتي Academy Awards في السينما، وعشر جوائز Grammy Awards في الموسيقى، إلى جانب جائزتي Tony Awards في المسرح، وأربع جوائز Primetime Emmy Awards في التلفزيون.
من الكاباريه إلى العالمية
انطلقت رحلة سترايسند الفنية في أجواء الكاباريهات الصغيرة، حيث لفت صوتها الأنظار وهي تؤدي الأغنيات أمام جمهور محدود، قبل أن تنتقل إلى خشبات مسارح Broadway، ومنها إلى السينما العالمية التي كرّست حضورها كواحدة من أبرز نجمات الفن في القرن العشرين.
تكريم آخر لبيتر جاكسون
وفي سياق الاحتفاء بصناع السينما البارزين، سيكرّم المهرجان أيضاً المخرج النيوزيلندي Peter Jackson خلال هذه الدورة، التي تمتد فعالياتها من 12 إلى 23 ماي المقبل.
تحرير: علاء البكري



