“معركة تلو أخرى” يتصدر ليلة الأوسكار ويحصد أبرز الجوائز

- Advertisement -

 

في ليلة احتفت بسحر السينما وأضواء النجومية، فرض فيلم One Battle After Another حضوره بقوة خلال حفل جوائز الأوسكار، بعدما خرج من الأمسية محمّلاً بعدة جوائز كبرى، في مقدمتها جائزة أفضل فيلم.

كما نال مخرجه بول توماس أندرسون جائزة أفضل مخرج، إضافة إلى جائزة اختيار طاقم الممثلين، ليصبح العمل أحد أبرز أبطال هذه الدورة.

جوائز التمثيل ولحظات الاعتراف

وشهدت الليلة لحظة مفصلية في مسيرة الممثل مايكل بي. جوردن، الذي اعتلى منصة التتويج لنيل أول جائزة أوسكار في مسيرته عن أدائه في فيلم Sinners.

وفي فئة أفضل ممثلة، ذهبت الجائزة إلى جيسي باكلي عن دورها في فيلم Hamnet.

أما أولى لحظات التتويج في الأمسية فكانت من نصيب إيمي ماديجان التي حصدت جائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم Weapons، فيما فاز شون بن بجائزة أفضل ممثل مساعد عن مشاركته في فيلم One Battle After Another.

“Sinners” يحصد جوائز مهمة

وبرز فيلم Sinners أيضاً ضمن أبرز أعمال هذه الدورة، بعدما نال جائزة أفضل سيناريو أصلي التي ذهبت إلى مخرجه ريان كوجلر، وهو العمل الذي دخل المنافسة هذا العام بترشيحات قياسية بلغت ستة عشر ترشيحاً.

كما فاز الموسيقي لودفيغ غورانسون بجائزة أفضل موسيقى تصويرية عن الفيلم ذاته، بينما حصل المصور السينمائي أوتم دورالد أركاباو على جائزة أفضل تصوير سينمائي.

الموسيقى والرسوم المتحركة في دائرة الضوء

وفي الفئات الموسيقية، فازت أغنية Golden من فيلم K-Pop Demon Hunters بجائزة أفضل أغنية أصلية، بينما تُوج العمل نفسه بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة.

أما جائزة أفضل فيلم دولي فذهبت إلى الفيلم النرويجي Sentimental Value، في حين حصد فيلم Mr. Nobody Against Putin جائزة أفضل فيلم وثائقي طويل.

جوائز تقنية تتوزع بين عدة أفلام

وشهدت الفئات التقنية حضوراً لافتاً لعدد من الأعمال السينمائية، حيث فاز فيلم Avatar: Fire and Ash بجائزة المؤثرات البصرية.

كما حصد فيلم Frankenstein ثلاث جوائز شملت تصميم الإنتاج والمكياج وتصفيف الشعر وتصميم الأزياء.

وفي فئة المونتاج، فاز آندي يورغنسن بالجائزة عن فيلم One Battle After Another، ليضيف العمل تتويجاً جديداً إلى حصيلته في ليلة بدت وكأنها كُتبت باسمه.

ليلة تحتفي بسينما العالم

وهكذا أسدل الستار على أمسية سينمائية حافلة، توزعت خلالها الجوائز بين أسماء كبيرة وأعمال لاقت صدى واسعاً لدى النقاد والجمهور، في ليلة أكدت من جديد أن الأوسكار يظل فضاءً للاحتفاء بقوة السينما وقدرتها على جمع حكايات العالم على منصة واحدة.

تحرير: علاء البكري