تستقبل مكناس دورة جديدة من المهرجان الدولي لسينما التحريك، في محطة تؤكد حضور هذا الموعد كفضاء يلتقي فيه الشغف الفني بالاحتراف، تحت إشراف مؤسسة عائشة وبشراكة مع المعهد الفرنسي في المغرب.
الشباب في قلب التجربة
وتضع هذه الدورة الإبداع الشاب في الواجهة، من خلال شعار يراهن على تمكين الجيل الجديد من صناعة أفلامه الخاصة، في توجه يعكس إيمان المهرجان بطاقة المواهب الصاعدة وقدرتها على تجديد لغة الصورة وتحريكها نحو آفاق أكثر ابتكاراً.
تكريم مسارات مؤثرة
وتحتفي التظاهرة بمسار فايز الصباغ، تقديراً لإسهامه في إنتاج محتوى موجه للأجيال الناشئة، كما تستضيف ميشيل أوسيلو، أحد أبرز رواد فن التحريك، الذي يقدم تجربة جديدة توظف تقنيات الواقع الافتراضي، في امتداد يعكس تحولات هذا الفن وتفاعله مع الوسائط الحديثة.
ذاكرة الإبداع واستمرارية التكوين
ويستعيد المهرجان مسار عشر سنوات من برنامج الإقامة الفنية الفرنكوفونية، إلى جانب الاحتفاء بمرور عقدين على جائزة عائشة الكبرى لسينما التحريك، في لحظة تستحضر تجارب شابة وجدت في هذه المبادرات فضاءً للتكوين والانطلاق نحو آفاق أوسع.
جسر بين التكوين وسوق الشغل
ويواصل المنتدى الدولي لمهن فيلم التحريك حضوره، مركزاً على العلاقة بين التكوين وفرص الاندماج المهني، من خلال لقاءات مباشرة تجمع الطلبة بالمهنيين، وتفتح أمامهم أبواب التعرف على ديناميات القطاع وتحدياته.
المهرجان خارج القاعات
وتمتد أنشطة المهرجان إلى فضاءات متعددة، من العروض المفتوحة إلى اللقاءات الفنية والأنشطة التفاعلية، في مبادرة تقرب سينما التحريك من الجمهور الواسع، وتحوّل المدينة إلى فضاء حي تتقاطع فيه الصورة بالحكاية، والإبداع بالتجربة الجماعية.
تحرير: علاء البكري



