أظهرت دراسة أجراها باحثون في المكسيك وجود علاقة بين استهلاك الأفوكادو وانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري لدى النساء، في حين لم تسجل النتائج نفسها لدى الرجال.
واستندت الدراسة إلى بيانات “الاستطلاع الوطني المكسيكي للصحة والتغذية، حيث تم تحليل أنماط الاستهلاك الغذائي وعلاقتها بالحالة الصحية للمشاركين.
وتبين أن النساء اللواتي يتناولن نحو 29.8 غراما من الأفوكادو يوميا كن أقل عرضة للإصابة بالسكري بنسبة تراوحت بين 22 و29 في المئة.
غياب التأثير لدى الرجال
في المقابل، لم يظهر استهلاك الأفوكادو أي ارتباط مماثل بانخفاض خطر السكري لدى الرجال، وهو ما أثار تساؤلات لدى الباحثين حول طبيعة هذا الاختلاف بين الجنسين
تفسير علمي محتمل
ويرى الباحثون أن القيمة الغذائية للأفوكادو قد تفسر هذه النتائج، إذ يحتوي على عناصر تساهم في تحسين حساسية الجسم للأنسولين، وهو ما يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم.
دور العوامل الهرمونية
كما لفتت الدراسة إلى أن التغيرات الهرمونية لدى النساء قد تلعب دورا في هذا السياق. فخلال الحمل، ترتفع مقاومة الجسم للأنسولين، بينما يؤدي انخفاض هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث إلى تغيرات في توزيع الدهون، ما قد يزيد من خطر الإصابة بالسكري.
دعوة لمزيد من البحث
وفي ضوء هذه النتائج، شدد الباحثون على ضرورة إجراء دراسات إضافية لفهم الأسباب الكامنة وراء هذا التأثير المختلف بين النساء والرجال.
فوائد غذائية إضافية
يذكر أن الأفوكادو يعد من الأغذية الغنية بالدهون الصحية والألياف، إلى جانب احتوائه على مضادات أكسدة تساهم في تقليل الالتهابات وتعزيز الشعور بالشبع.
إيمان البدري



