دراسة: الشاشات تسرّع علامات التقدم في السن

- Advertisement -

 

يحذر باحثون من أن الإفراط في استعمال الشاشات أصبح عاملاً مباشراً في تغيير ملامح الوجه والجسم، ويرتبط التعرض المطول للأجهزة بظهور مبكر لعلامات التقدم في السن، بما فيها الشيب والتجاعيد وتساقط الشعر.

الضوء الأزرق في قلب التأثير

ويرتبط هذا الأثر بما يعرف بالضوء الأزرق المنبعث من تقنيات “LED” وفلاش الكاميرا، إذ يخترق الجلد ويحفز جزيئات تساهم في تفكيك مادتي الكولاجين والإيلاستين، المسؤولتين عن مرونة البشرة ونضارتها.

ومع تكرار التعرض، تتراجع قدرة الجلد على الحفاظ على توازنه الطبيعي.

أرقام تكشف حجم الارتباط

وتشير المعطيات إلى أن الأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة أمام الهواتف، قد تصل إلى سبع ساعات يوميا، يواجهون احتمالا أعلى لظهور الشيب مقارنة بغيرهم.

كما ترصد الدراسات ارتفاعا في مؤشرات جفاف البشرة وظهور الهالات السوداء لدى المستخدمين المكثفين، خاصة مع تكرار التصوير واستعمال الكاميرا.

تأثير تراكمي على الخلايا

ويؤثر هذا الضوء عالي الطاقة على الأنسجة الحيوية بشكل تراكمي، في ظل مرافقة الأجهزة الرقمية للحياة اليومية.

وتدعم النتائج العلمية فرضية تأثر الخلايا بالإشعاعات الصادرة عن هذه الوسائط، حتى مع غياب حسم نهائي في جميع الآليات الدقيقة المرتبطة بذلك.

دعوة إلى التوازن

ويدعو خبراء إلى إعادة النظر في أنماط الاستخدام اليومي للشاشات، مع اعتماد سلوك أكثر توازنا يحد من التعرض المستمر.

وبهدف هذا التوجه إلى تقليل الانعكاسات الجمالية والبيولوجية التي قد تسرّع مظاهر الشيخوخة وتؤثر على جودة الحياة.

تحرير: علاء البكري