من الدار البيضاء، بدأت ملامح صيف موسيقي مختلف تتشكل، بعدما أزاح مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة الستار عن تفاصيل دورته السابعة والعشرين، المرتقبة بمدينة الصويرة، في موعد يجدد رهانه على الانفتاح الفني والحوار الثقافي.
كناوة: من موسيقى إلى مشروع ثقافي
في تقديم هذه الدورة، أكدت المنتجة والمنظمة للمهرجان، نائلة التازي، أن المهرجان تجاوز حدود كونه تظاهرة موسيقية، ليترسخ كمشروع ثقافي متكامل، يسهم في إشعاع المغرب دولياً، ويعزز الدينامية الثقافية للمدينة، مع صون روح كناوة كتراث إنساني حي ومتجدد.
لقاءات موسيقية عابرة للأنماط
وكشف المدير الفني للمهرجان، كريم زياد، عن توجه فني يقوم على تداخل الأنماط، حيث تتقاطع موسيقى كناوة مع الجاز والإلكترو والتجارب المعاصرة، في فسيفساء صوتية تفتح المجال أمام تعاونات غير مألوفة، تعيد صياغة الإيقاع بروح جديدة.
أسماء مغربية وعالمية على منصة واحدة
وتستقبل هذه الدورة باقة من الفنانين المغاربة، من بينهم أسماء المنور، هوبا هوبا سبيريت، وسارة مول البلاد، إلى جانب حضور دولي متنوع يضم 47Soul، ياسمين حمدان، وGanavya، إضافة إلى أسماء أخرى من مشارب موسيقية متعددة.
هذا، ويواصل المهرجان ترسيخ مكانته كجسر فني بين الثقافات، حيث تتحول الصويرة إلى فضاء مفتوح تتجاور فيه الإيقاعات، وتلتقي فيه الذاكرة بالابتكار.
تحرير: علاء البكري




