الرباط تحتفي بنساء مغربيات بصمن مسارات ملهمة

- Advertisement -

 

في مساء احتفالي أقيم أول أمس الثلاثاء بالمسرح الوطني محمد الخامس، اجتمعت وجوه من الإعلام والثقافة والمجتمع المدني لتكريم نساء مغربيات صنعن لأنفسهن مسارات استثنائية؛ في لحظة اعترافٍ جماعي بعطاءٍ ظل يشتغل بصمت ويثمر حضوراً لافتاً.

ليلةٌ للاعتراف بمسارات مضيئة

وحمل الحدث، المندرج ضمن مبادرة “ليلة الوفاء لنساء متألقات من بلادي”، روح الاحتفاء بنماذج نسائية أثبتت حضورها في مجالات متعددة؛ من الإعلام إلى القضاء، ومن الطب إلى التعليم العالي، محولةً التجارب الفردية إلى قصص إلهام جماعية عابرة للتخصصات.

تكريمٌ يتخطى حدود الرمزية

وسعت المبادرة، التي أشرف على إعدادها عبد العزيز ملوك، إلى ترسيخ ثقافة الاعتراف داخل المجتمع، متعديةً بذلك سقف تسليط الضوء على اثنتي عشرة شخصية نسائية نحو ترسيخ دور المرأة قوةً فاعلة في تشكيل الوعي وتعزيز قيم الانتماء الوطني.

شهاداتٌ من قلب التجربة

وفي كلمات امتزج فيها الامتنان بالمسؤولية، اعتبرت الصحافية نادية أبرام أن التكريم يفتح أفقاً جديداً عوضاً عن اختتام مسار مهني؛ مشيرةً إلى أن الشغف هو المحرك الأول لرحلتها المهنية.

من جانبها، رأت الأكاديمية إبتهال عبيابة في هذه الالتفاتة تأكيداً للمكانة المتقدمة التي تحتلها المرأة داخل النسيج المجتمعي، بينما شددت المحامية السعدية وضاح على شمولية هذا الاعتراف لكل النساء اللواتي يسهمن في بناء الوطن، دون حصره في الأفراد.

حضورٌ وازن ولمسةٌ فنية

وعرفت الأمسية حضور الإعلامي والكاتب محمد الصديق معنينو ضيفَ شرف، كما تخللتها فقرات موسيقية وفنية منحت الحدث بعداً احتفالياً، وحولت لحظة التكريم إلى فضاء يلتقي فيه الإبداع بصور الاعتراف والوفاء.

وأضحت هذه الليلة رسالةً رمزية تؤكد أن إنجازات النساء باقيةٌ تحت الضوء، وأن الذاكرة الجماعية قادرة دوماً على الاحتفاء بمن يضيئون دروبها بالعطاء والتميز.

تحرير: علاء البكري