خصصت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية مساحة لافتة لتحولات العاصمة الرباط، وقدمتها مدينةً تتقدم بثبات داخل المشهد الحضري العالمي.
ويركز التقرير على برج محمد السادس بوصفه معلمة معمارية تجسد مرحلة جديدة في تطور المدينة؛ حيث ينهض هذا الصرح شاهداً على القفزة النوعية في التخطيط العمراني المغربي.
وادي أبي رقراق في قلب التحول الحضري
ويشهد وادي أبي رقراق دينامية متسارعة أعادت تشكيل دوره الاستراتيجي داخل المدينة؛ إذ أصبح الفضاء الرابط بين الرباط وسلا محوراً لمشاريع حضرية كبرى تدمج التخطيط العمراني بالبعد الثقافي، تماشياً مع برنامج “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”.
تكاملُ العمارة بجماليات الثقافة
ويرتفع البرج عنصراً بصرياً قوياً يعيد رسم أفق العاصمة، ويتعزز هذا الحضور بوجود “المسرح الكبير للرباط” الذي يضيف بعداً ثقافياً ونوعياً للمنطقة.
ويمنح هذا التقاطع بين البنية التحتية المتطورة والابتكار الإبداعي المدينةَ توازناً ملموساً في مسارها التنموي الشامل.
قطب حضري جديد قيد التشكل
تشير “بلومبرغ” إلى توجه المنطقة المحيطة بأبي رقراق نحو التحول إلى قطب حضري متكامل، يستقطب الاهتمام الدولي بفضل تنوع مكوناته الاقتصادية والسياحية.
وتعكس المشاريع المنجزة رؤية استراتيجية تقوم على تثمين المجال وتطوير جاذبيته الاستثمارية.
الرباط ترسخ حضورها في المشهد الدولي
وتجسد المعطيات التي أبرزها التقرير مساراً واضحاً نحو تعزيز موقع الرباط ضمن شبكة المدن العالمية الكبرى.
وتعتمد المدينة على مشاريع مهيكلة تمزج بين الحداثة والهوية، ما يدعم حضورها وجهةً ثقافيةً وحضريةً ذات إشعاع دولي متنام.
تحرير: علاء البكري



