ورزازات تحتفي بالقراءة والشعر ضمن ملتقى دار الشعر بمراكش

- Advertisement -

 

تتحوّل قصبة تاوريرت بورزازات، إلى فضاء مفتوح للقراءة والشعر، في تظاهرة ثقافية تنظمها دار الشعر بمراكش احتفاءً باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، وضمن فعاليات الدورة الثانية لملتقى «القراءة والكتاب»، بشراكة مع المديرية الإقليمية لقطاع الثقافة.

تجربة تمتد لتسع سنوات في خدمة القراءة

وتستحضر دار الشعر بمراكش، خلال هذه المحطة التي تستمر على مدى يومين، مسارها في ترسيخ الفعل القرائي، من خلال مداخلة تأطيرية تندرج ضمن برنامج «ندوات: في أفق خطة وطنية جديدة للقراءة»، تستعرض فيها تجربة تسع سنوات من العمل المتواصل على تقريب الكتاب من مختلف الفئات، وتعزيز حضور القراءة في الحياة اليومية.

ورشات تفتح أفق الكتابة للشباب

وتمنح التظاهرة حيزاً خاصاً لورشات الكتابة الشعرية، التي راكمت حضوراً لافتاً عبر تسعة مواسم، حيث تُقدَّم تجربة هذه الورشات بوصفها فضاءً تربوياً وثقافياً يستهدف الأطفال واليافعين والشباب، ويعمل على تنمية الحس الإبداعي لديهم.

ويؤطر الناقد والشاعر عبد اللطيف السخيري ورشة تطبيقية نموذجية حول الكتاب، موجّهة لأندية القراءة والأطر التربوية.

«ضفاف شعرية» تواصل إشعاعها

وتُختتم الفعاليات بفقرة جديدة من برنامج «ضفاف شعرية» في دورته الثالثة عشرة، بمشاركة الشعراء صفية عز الدين، وإسماعيل الواعربي، وإدريس الرقيبي، في أمسية تحتفي بالكلمة الشعرية وتفتح المجال لتعدد الأصوات والتجارب.

وتواكب هذه اللحظة الفنية فرقة «تاروى ن تينيري» بعرض موسيقي يعكس روح الجنوب وثراء تعبيراته.

انفتاح ثقافي يتجاوز المركز

تواصل دار الشعر بمراكش، من خلال هذه المبادرة، توسيع حضورها خارج المدينة، عبر نقل أنشطتها إلى فضاءات بعيدة، في امتداد لبرامج سابقة احتضنتها مناطق قروية وجبلية، ضمن رؤية تجعل من الثقافة جسراً يصل إلى مختلف الفئات، ويعزز التعدد اللساني والتنوع الثقافي المغربي.

رؤية مستمرة لدعم الشعر والقراءة

ويندرج هذا الموعد ضمن البرنامج الثقافي للموسم التاسع لدار الشعر بمراكش، في سياق تنسيق متواصل مع المؤسسات الثقافية الجهوية، بهدف دعم الأجيال الشعرية، ومواكبة التحولات الثقافية، وترسيخ مكانة القراءة بوصفها ركيزة أساسية في بناء الوعي والإبداع.

علاء البكري