تناول الإفطار وممارسة الرياضة يعززان المرونة النفسية

- Advertisement -

 

تُظهر الأبحاث الحديثة أن المرونة النفسية تمثل إحدى أهم المهارات الذهنية التي تساعد الإنسان على التعامل مع التوتر والقلق، من خلال القدرة على تعديل طريقة التفكير والتحكم في الانفعالات عند مواجهة المواقف الصعبة.

دراسة تربط نمط الحياة بالصحة الذهنية

واعتمد فريق من الباحثين في الولايات المتحدة على دراسة شملت مئات الطلبة الجامعيين، من أجل فهم العلاقة بين العادات اليومية والقدرة على التكيف النفسي.

وأوضحت الباحثة لينا بيجداش أن المرونة النفسية ترتبط باستخدام الموارد العقلية بشكل فعال لمواجهة الضغوط.

الإفطار والرياضة في صدارة العوامل المؤثرة

وكشفت النتائج أن تناول وجبة الإفطار بانتظام، إلى جانب ممارسة نشاط بدني يومي لا يقل عن عشرين دقيقة، يساهم بشكل واضح في تعزيز التوازن النفسي وتحسين القدرة على التعامل مع التوتر.

عادات يومية تضعف التوازن النفسي

وأظهرت الدراسة أن بعض السلوكيات، مثل الإفراط في تناول الوجبات السريعة أو السهر لساعات متأخرة، تؤثر سلباً على المرونة النفسية، كما يرتبط تعاطي المواد الضارة بتراجع القدرة على التحكم في الانفعالات.

التغذية والنوم عنصران حاسمان

وتؤكد النتائج أن النوم الكافي، إلى جانب إدراج عناصر غذائية مفيدة مثل زيت السمك، يدعم الوظائف الذهنية المرتبطة بالمرونة النفسية، ويعزز قدرة الجسم على التكيف مع الضغوط اليومية.

توازن يومي يصنع فرقاً نفسياً

وتعكس هذه المعطيات أن بناء المرونة النفسية يقوم على اختيارات يومية بسيطة، تمنح الإنسان قدرة أكبر على مواجهة تحديات الحياة بثبات وهدوء.

تحرير: علاء البكري