تتهيأ الدار البيضاء لاحتضان نبض موسيقي متجدد، مع اقتراب موعد الدورة الرابعة عشرة من مهرجان “نجوم كناوة”، المرتقبة ما بين فاتح ورابع يوليوز المقبل بساحة الأمم المتحدة، في موعد فني يرسّخ حضور هذا التراث في قلب المدينة.
افتتاح ينبض بروح الشباب
وتنطلق فعاليات المهرجان بإطلاق معرض فني يحتضنه الفضاء ذاته، حيث تُمنح المواهب الشابة ركحا مفتوحا للتعبير عن طاقاتها الصوتية والإبداعية.
ويُرتقب أن تتحول هذه اللحظات إلى لقاء مباشر مع الجمهور عبر البث الحي على منصات التواصل، في خطوة تعكس انفتاح المهرجان على دينامية العصر الرقمي، وحرصه على اكتشاف أصوات جديدة تحمل مشعل كناوة إلى المستقبل.
سهرات تحتفي بذاكرة كناوة
وتستقبل المنصة الكبرى، ما بين الثاني والرابع من يوليوز، أسماء بارزة في سماء فن كناوة، حيث تمتد الإيقاعات الروحية في فضاء المدينة، حاملة معها مزيجا من الأصالة والتجديد.
وتُراهن هذه العروض على إعادة وصل الجمهور بجذور هذا الفن المصنف ضمن التراث الثقافي اللامادي، عبر تجارب موسيقية تنبض بالحضور والذاكرة.
التكوين: استثمار في الامتداد
ويُخصص المهرجان، بالموازاة مع السهرات، حيزا تربويا يستهدف الأطفال والشباب، من خلال ورشات فنية تحتضنها فضاءات “موهوب”.
وتُعنى هذه الورشات بنقل تقاليد كناوة وأسرارها إلى الأجيال الصاعدة، في مسعى يربط التعلم بالممارسة، ويؤسس لاستمرارية هذا الفن خارج خشبات العرض.
شراكات تدعم الإشعاع الثقافي
وتأتي هذه الدورة بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل وجهة الدار البيضاء-سطات، وبشراكة مع جماعة الدار البيضاء وفاعلين ثقافيين، في إطار رؤية تروم تعزيز موقع المدينة كحاضنة للتظاهرات الفنية الكبرى، وفضاء يلتقي فيه التراث بالإبداع المعاصر.
تحرير: علاء البكري


