تتهيأ مدينة الداخلة لاستقبال موعد سينمائي جديد، مع اقتراب انطلاق الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الدولي للفيلم بالداخلة، المرتقبة ما بين السادس والثاني عشر من يونيو المقبل، في تظاهرة تواصل ترسيخ حضورها داخل الخريطة السينمائية الإفريقية والعربية، عبر برمجة تجمع بين العروض الفنية والنقاشات الفكرية وفضاءات التكوين.
الداخلة تفتح شاشاتها على سينما العالم
وفي بلاغ توصلت مجلة “فرح” بنسخة منه، أفادت جمعية التنشيط الثقافي والفني بالأقاليم الجنوبية، الجهة المنظمة للمهرجان، بأن هذه الدورة تؤكد توجه التظاهرة نحو مزيد من الانفتاح على التجارب السينمائية العالمية، من خلال برنامج يضم أفلاماً روائية ووثائقية وأفلام تحريك، إلى جانب لقاءات فكرية وأنشطة تكوينية.
وأوضح المصدر ذاته أن المهرجان أصبح يشكل فضاءً سينمائيا للحوار والتبادل الثقافي، مستفيدا من موقع الداخلة بوصفها نقطة التقاء بين إفريقيا والعالم العربي.
تكريم وجوه صنعت أثرها في السينما والفكر
وحسب البلاغ، ستعرف الدورة الرابعة عشرة تكريم أسماء بارزة بصمت مجالات السينما والفكر والثقافة، ويتعلق الأمر بالمخرج والمنتج المغربي حسن بنجلون، والممثلة الإيفوارية ناكي سي سافاني، والكاتب والباحث المغربي محمد نور الدين أفاية، والكاتب والسيناريست المصري مدحت العدل، والممثلة المغربية سعاد خيي، إلى جانب المنتج المغربي فؤاد شالة.
أفلام من قارات متعددة تتنافس في الداخلة
وستشهد مسابقات هذه الدورة مشاركة تسعة عشر فيلما طويلا ووثائقيا تمثل عدداً من الدول، من بينها المغرب ومصر والسعودية ولبنان وفلسطين وتونس وقطر وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، فيما ستتنافس تسعة أفلام طويلة على الجائزة الكبرى للداخلة، وجائزة لجنة التحكيم، وجائزتي أفضل ممثل وأفضل ممثلة.
وفي ما يخص لجان التحكيم، أسندت إدارة المهرجان رئاسة لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الطويل للمخرج والمفكر المالي مانتيا دياوارا، بعضوية كل من الممثلة المغربية نسرين الراضي، والمخرجة النيجيرية عائشة ماكي، والمنتج النرويجي أندرس تانجن، والمخرج الفلبيني كريستيان باولو لات.
كما ستترأس لجنة تحكيم الفيلم الوثائقي المخرجة المغربية أسماء المدير، إلى جانب المخرجة البوركينابية إليونور ياميوغو، والممثل والمنتج السويدي سعيد ويليام ليج، والمخرج الإيطالي غيدو بابادا، والمخرج الإسباني مانويل بينيا.
سينما الصحراء والشباب في قلب النقاش
وأشار البلاغ إلى أن هذه الدورة ستحتضن مائدتين مستديرتين تناقشان موضوعي «التأثيرات الثقافية في السينما الإفريقية» و«دعم الأفلام حول التاريخ والثقافة والمجال الصحراوي الحساني»، إلى جانب بانوراما للفيلم المغربي.
كما سيخصص المهرجان برنامجا للأفلام القصيرة جداً الموجهة للشباب المغربي تحت شعار «نظرات شابة – أصوات وصور المغرب المعاصر»، بشراكة مع جمعية «موزييك»، فضلاً عن ورشة متخصصة في سينما التحريك بشراكة مع «أتيليي آ آ آ»، في امتداد لرهان المهرجان على التكوين والانفتاح على التجارب السينمائية الجديدة.
علاء البكري



