علاء البكري
منذ صافرة البداية، بدا واضحا أن لبؤات الأطلس دخلن أرضية ملعب مولاي الحسن بعقلية فريق يبحث عن أكثر من ثلاث نقاط. تحركات سريعة، ضغط متواصل، وثقة ارتسمت على أداء اللاعبات، صنعت مباراة اتجهت مبكرا نحو الشباك الكينية، وأعلنت انطلاقة قوية للمنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2026”.
وجاءت أولى بشائر التفوق في الدقيقة التاسعة عشرة، حين أنهت سكينة أوزراوي هجمة جماعية متقنة بتسديدة استقرت في الشباك، مانحة المنتخب الوطني أفضلية مستحقة.
ولم يطل انتظار الهدف الثاني، بعدما وسعت مريم عتيق الفارق، لترتفع وتيرة اللقاء أكثر، ويزداد الحضور المغربي قوة وثقة.
فعالية هجومية تحسم المواجهة
وواصلت لبؤات الأطلس ضغطهن الهجومي، فنجحت ابتسام الجرايدي في توقيع الهدف الثالث، واضعة المنتخب الكيني أمام مهمة معقدة قبل نهاية الشوط الأول، الذي انتهى بثلاثية نظيفة عكست التفوق المغربي في كل تفاصيل اللعب.
ومع انطلاق الشوط الثاني، عادت الجرايدي إلى هز الشباك مجددا، مضيفة الهدف الرابع والثاني في رصيدها الشخصي، مانحة المنتخب الوطني أفضل بداية ممكنة في البطولة، ومرسلة رسالة واضحة إلى بقية المنافسين.
وحافظت العناصر الوطنية على إيقاعها حتى صافرة النهاية، مع استحواذ واضح على الكرة وفرص هجومية متواصلة، الأمر الذي أتاح للمدرب خورخي فيلدا إشراك عدد من اللاعبات استعدادا للمباريات المقبلة.
الصدارة قبل قمة الجزائر
ومنحت الرباعية المنتخب المغربي صدارة المجموعة الأولى بثلاث نقاط وفارق أربعة أهداف، متقدما على المنتخب الجزائري الذي افتتح بدوره مشواره بفوز على السنغال بهدفين نظيفين.
وتتجه الأنظار الآن إلى المواجهة المرتقبة الخميس المقبل أمام المنتخب الجزائري، في اختبار يحمل أهمية كبيرة على طريق التأهل، بعدما قدمت لبؤات الأطلس عرضا أكد جاهزيتهن للمنافسة على اللقب القاري.



