يحتفي المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا بالفنانة والممثلة المغربية أمل عيوش، من خلال تكريمها خلال دورته المرتقبة من 28 شتنبر إلى 3 أكتوبر 2026، تقديرا لمسار فني امتد لسنوات وحضور رسخته في المسرح والسينما.
ويأتي هذا التكريم اعترافا بما قدمته عيوش من أعمال سينمائية ومسرحية أسهمت في إبراز موهبتها وترسيخ حضورها ضمن المشهد الفني المغربي.
ومنذ بداياتها خلال تسعينات القرن الماضي، اختارت الفنانة مسارا متنوعا جعلها حاضرة في عدد من التجارب والأعمال التي أثرت رصيدها الإبداعي.
مسار فني متنوع
وراكمت أمل عيوش خلال مسيرتها تجارب متعددة في المسرح والسينما، وحرصت على تطوير أدواتها الفنية والانفتاح على أدوار وتجارب مختلفة، ما منح مسارها تنوعا انعكس على اختياراتها الفنية وحضورها في عدد من الأعمال السينمائية.
ويأتي تكريمها في مهرجان متخصص في سينما المرأة ليضع مسيرتها ضمن التجارب النسائية التي أسهمت في توسيع حضور المرأة داخل المشهد السينمائي المغربي، سواء من خلال الأداء أو عبر الانخراط في تجارب فنية تتقاطع فيها السينما مع قضايا المجتمع وأسئلة الإنسان.
تكريم لمسيرة نسائية
ويندرج الاحتفاء بأمل عيوش ضمن تقليد المهرجان في تكريم أسماء نسائية تركت بصمتها في السينما، ومنح مساراتها مساحة للاحتفاء والتعريف بالتجارب التي أسهمت في إثراء المشهد الفني المغربي.
ويؤكد المهرجان من خلال هذه البرمجة أهمية حضور المرأة في السينما، باعتبارها فاعلة في صناعة الصورة وتشكيل الذائقة الفنية، وفي تقديم أعمال تفتح المجال أمام التفكير والتأمل وتطرح أسئلة تتجاوز حدود الترفيه.
تحرير: علاء البكري



