«فستان الانتقام» للأميرة ديانا في مزاد بنيويورك

- Advertisement -

فرح

بعد أكثر من ثلاثة عقود على ظهوره في واحدة من أكثر لحظات حياة الأميرة ديانا إثارة للجدل، يعود «فستان الانتقام» إلى الواجهة من بوابة المزاد.

وتعتزم دار «سوذبيز» عرض الفستان للبيع في مزاد يقام بنيويورك خلال دجنبر المقبل، وسط توقعات بأن يراوح سعره بين 150 و300 ألف دولار.

فستان ارتبط بلحظة مفصلية

واختارت ديانا الفستان في حفل عشاء أقيم بلندن عام 1994، في اليوم نفسه الذي أقر فيه زوجها الأمير تشارلز، الذي أصبح لاحقا ملكا لبريطانيا، بخيانته الزوجية خلال مقابلة تلفزيونية.

وكان التصميم الجريء، الذي يكشف الكتفين، كفيلا بتحويل إطلالة الأميرة إلى واحدة من أكثر إطلالاتها شهرة، لتكتسب القطعة لاحقا اسم «فستان الانتقام».

وقالت مورغان حليمي من دار «سوذبيز» إن ديانا حولت الفستان إلى «واحدة من أقوى الرسائل» التي وجهتها في فترة كانت فيها حياتها محط تدقيق واهتمام واسع.

وأضافت أن الفستان أظهر قدرة الأزياء على تجاوز وظيفتها الجمالية، لتصبح وسيلة للتعبير المقصود، و«كدرع وسلاح، أو كليهما معا»، خصوصا بالنسبة إلى النساء.

من خزانة الأميرة إلى المزاد

وسبق للفستان أن ظهر في مزاد خيري عام 1997، وخصصت عائداته آنذاك لجمعيات تعنى بمرضى السرطان والإيدز.

ويعود الفستان من جديد إلى قاعة المزاد بعد سنوات طويلة، هذه المرة في نيويورك، وسط تقديرات تتراوح قيمته بين 150 و300 ألف دولار، مع تخصيص جزء من العائدات للأعمال الخيرية.

وصممت الفستان المصممة اليونانية كريستينا ستامبوليان، التي ارتبط اسمها بقطعة تحولت من إطلالة للأميرة ديانا إلى واحدة من أشهر القطع في تاريخ الموضة الملكية.

ويأتي المزاد بعد فترة وجيزة من وفاة ديانا في حادث سير بباريس عام 1997، عن عمر ناهز 36 عاما، لتظل القطعة مرتبطة بمرحلة حاسمة من حياتها وبصورة امرأة استخدمت حضورها وأزياءها للتعبير عن نفسها في أكثر مراحلها الشخصية والإعلامية توترا.