الكتاب المغربي يحضر في معرض أبو ظبي

- Advertisement -

يحضر المغرب في الدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبو ظبي الدولي للكتاب، من خلال جناح حمل هذه السنة اسم «الرواق المغربي وسوق الأحباس»، ويقدم مجموعة من الإصدارات في الرواية والشعر والفلسفة والتراث والتاريخ والفنون وكتب الأطفال.

وتسعى المشاركة المغربية إلى التعريف بالكتاب المغربي وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي العربي، عبر عرض إصدارات تعكس تنوع التجربة الفكرية والأدبية للمملكة وتعدد روافدها الحضارية.

حضور مهني واسع

وتعد المشاركة المغربية من أكبر المشاركات خلال السنوات الأخيرة، بمساهمة نحو 14 دار نشر من الرباط والدار البيضاء وطنجة وتطوان وسلا.

وأوضح رئيس اتحاد الناشرين المغاربة طارق سليكي أن خصوصية معرض أبو ظبي تكمن في طابعه المهني، باعتباره فضاء لبناء العلاقات بين الناشرين والفاعلين في صناعة الكتاب، إلى جانب دوره الثقافي.

وأشار إلى أن المغرب يشارك بإصدارات متعددة اللغات، معتبرا المعرض فرصة لبناء جسور جديدة بين الكتاب المغربي والقراء والناشرين في المشرق العربي.

تظاهرة ثقافية دولية

وشهدت الدورة، التي نظمت من 13 إلى 18 شتنبر، مشاركة عارضين من 95 دولة ونحو 1500 فعالية، شملت لقاءات أدبية وندوات وتوقيعات واتفاقيات تعاون.

واحتفى المعرض بثقافة البلقان، واختار العالم اللغوي الخليل بن أحمد الفراهيدي شخصية محورية لدورته، فيما حظيت رواية «دون كيخوته» بمكانة «كتاب العالم»، إلى جانب برنامج شعري شارك فيه عدد من أبرز الشعراء العرب.