توجت مصممة الأزياء والمقاولة المغربية حليمة هدير، المؤسسة والمديرة الفنية لدار الأزياء «سافيرا ميلانو»، بجائزة التميز الأورو-متوسطي الدولية لعام 2026، خلال حفل احتضنته وزارة الثقافة الإيطالية في روما.
وجاء هذا التتويج تقديرا لمسارها المهني وإسهامها في التعريف بالتراث الثقافي المغربي، من خلال تصاميم تمزج بين الصناعة التقليدية المغربية وأساليب التصميم المعاصر.
الموضة جسرا بين المغرب وإيطاليا
وتعمل هدير، من خلال دار «سافيرا ميلانو» التي تتخذ من مدينة ميلانو مقرا لها، على الجمع بين الخبرة الحرفية الإيطالية وغنى الصناعة التقليدية المغربية، ضمن رؤية إبداعية منفتحة على الأسواق والثقافات العالمية.
وترتكز تجربتها على إعادة تقديم التقاليد الحرفية المغربية في قوالب عصرية، بما يسهم في صون المهارات المتوارثة وإبراز قيمتها الجمالية، ويجعل من الموضة مجالا للحوار الثقافي بين ضفتي المتوسط.
وتسلمت المصممة المغربية الجائزة من مساعد كاتب الدولة الإيطالي المكلف بالثقافة، جيامبييرو كانيلا، خلال الدورة الرابعة لهذه التظاهرة الدولية.
إشادة بمسارها المهني
وشهد الحفل حضور سفير المغرب بإيطاليا، يوسف بلا، ورئيسة اللجنة الموحدة للضمان بوزارة الثقافة الإيطالية، ماريا كونشيتا كاساتا، ورئيس جمعية صحافيي المتوسط ومؤسس الجائزة، دوندار كيشابلي.
وهنأ السفير المغربي حليمة هدير على هذا التتويج، معتبرا أنه تقدير لموهبتها وإبداعها ومسارها المهني.
وأبرز قدرتها على تجسيد الحوار بين الثقافتين المغربية والإيطالية، مشيرا إلى دور الكفاءات ذات الخلفيات المتنوعة في تعزيز التقارب داخل الفضاء الأورو-متوسطي.
إشعاع الكفاءات المغربية
ويبرز هذا التتويج حضور النساء المقاولات المغربيات في الصناعات الإبداعية، وقدرتهن على توظيف التراث الوطني في مشاريع معاصرة تصل إلى جمهور دولي.
كما يعكس دور تصميم الأزياء في التعريف بالموروث الحرفي المغربي، وفتح آفاق جديدة للتبادل الفني والثقافي، من خلال مشاريع تجمع بين الابتكار وصون الذاكرة الحرفية وتعزيز الروابط الإنسانية بين المغرب وإيطاليا.
علاء البكري



