رابطة كاتبات المغرب تناقش القضية الوطنية الأولى ورسالة القلم

- Advertisement -

تخصص رابطة كاتبات المغرب، خلال الحادي والثلاثين من الشهر الجاري، ندوة وطنية عن بعد لمناقشة دور الكاتبة المغربية في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، تحت عنوان «القضية الوطنية الأولى ورسالة القلم»، تزامنا مع عيد الوحدة، وفي إطار مبادرة أطلقتها الرابطة للاحتفاء بهذه المناسبة بمختلف جهات المملكة وأقاليمها.

الدبلوماسية الموازية ودور الثقافة

وتأتي هذه المبادرة في سياق التحولات التي تعرفها قضية الوحدة الترابية، وما تحققه الدبلوماسية المغربية من مكاسب، إلى جانب التوجيهات الملكية الداعية إلى الانتقال من مرحلة التدبير إلى مرحلة التغيير، وتعزيز دور الدبلوماسية الموازية والفعل الثقافي في الدفاع عن القضايا الوطنية وترسيخ الثوابت المغربية.

وتسعى الندوة إلى فتح النقاش حول سبل توظيف الكتابة والإبداع الفكري والثقافي في الترافع عن القضية الوطنية الأولى، واستحضار مستجداتها واستشراف رهانات المرحلة المقبلة.

ثلاثة محاور للنقاش

ويتضمن برنامج اللقاء ثلاثة محاور؛ تتناول الدكتورة لطيفة سبأ، رئيسة المجلس الإداري لرابطة كاتبات المغرب، موضوع «مستجدات الحكم الذاتي ورهانات الجهوية المتقدمة»، فيما تقدم نعيمة فرح، عضوة المكتب التنفيذي لرابطة كاتبات إفريقيا، مداخلة حول «دور الكاتبة المغربية في ترسيخ الوحدة الترابية».

أما المحور الثالث، المعنون بـ«من ملحمة الماضي إلى رهانات المستقبل»، فستؤطره لطيفة مفيد، عضوة المكتب التنفيذي لرابطة كاتبات المغرب.

وتتولى مريم بناني، عضوة المكتب التنفيذي للرابطة، مهمة مقررة الندوة، فيما تشرف على أشغالها إيمان الونطدي، رئيسة جهة الرباط سلا القنيطرة للرابطة وعضوة مكتبها التنفيذي.

الكتابة في خدمة القضية الوطنية

وتندرج هذه الندوة ضمن جهود رابطة كاتبات المغرب لتعزيز حضور المرأة الكاتبة والمثقفة في الترافع عن الوحدة الترابية، وإبراز دور الكلمة والإبداع في التعريف بالقضايا الوطنية والدفاع عنها.

كما تشكل المبادرة مناسبة لاستحضار مسؤولية المثقفين والفاعلين في الحقل الأدبي في مواكبة التحولات المرتبطة بالقضية الوطنية، وتوسيع إسهام الثقافة في تعزيز الوعي بها داخل المغرب وخارجه.

علاء البكري