تغيير التوقيت يهدد انتظام النوم لدى الشباب

- Advertisement -

قد يشكل تغيير التوقيت مرتين سنويا تحديا للأشخاص الذين اعتادوا السهر والاستيقاظ في ساعات متأخرة، خصوصا المراهقين والشباب، بسبب تأثير اختلاف مواعيد الضوء الطبيعي في الساعة البيولوجية المسؤولة عن تنظيم النوم والاستيقاظ.

وفي هذا الشأن، حذرت طبيبة الأعصاب الأمريكية كارين جونسون، من مركز «باي ستيت» الطبي بولاية ماساتشوستس، من صعوبة تكيف هذه الفئة مع الانتقال إلى التوقيت الصيفي. وأوضحت أن ضبط إيقاع النوم يرتبط إلى حد كبير بالتعرض للضوء خلال ساعات الصباح.

الضوء الصباحي ينظم الساعة البيولوجية

وأكدت جونسون، في تصريحات لوكالة «ريا نوفوستي»، أن الأشخاص الذين يميلون إلى السهر قد يواجهون اضطرابا أكبر في مواعيد نومهم عند تغيير الساعة، بسبب اعتماد ساعتهم البيولوجية على الضوء الصباحي لتنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

كما أشارت إلى أن من يبدأون العمل أو الدراسة قبل الساعة الثامنة والنصف صباحا قد يجدون صعوبة في الحصول على قسط كاف من النوم، نتيجة التغيرات التي تطرأ على مواعيد شروق الشمس وغروبها مع تعديل التوقيت.

جدل مستمر حول تغيير الساعة

وتواصل الولايات المتحدة اعتماد نظام تغيير الساعة مرتين سنويا، إذ عادت إلى التوقيت القياسي يوم الأحد فاتح نونبر، بعد انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي.

وفي المقابل، سبق لروسيا أن اعتمدت التوقيت الصيفي الدائم سنة 2011، قبل أن تنتقل إلى التوقيت القياسي الدائم سنة 2014.

وعلى المستوى التشريعي، صوت مجلس النواب الأمريكي في وقت سابق من العام الجاري لصالح اعتماد التوقيت الصيفي الدائم، فيما لا يزال مشروع القانون قيد الدراسة في مجلس الشيوخ، وسط نقاش متواصل حول انعكاسات تغيير الساعة على النوم والحياة اليومية.