رائداتمال و أعمال

من هن أغنى النساء في العالم؟ وكيف حصلن على ثروتهن؟

رغم أن سيدة فرنسية تحتل الترتيب الأول لأثرى النساء في العالم، فإن الأميركيات ما زلن يحافظن على أغلب المراكز المتقدمة في هذا الترتيب.

عادة تسلط وسائل الإعلام الضوء على ترتيب أثرى الرجال في العالم فقط، لذلك حان الوقت لإلقاء نظرة على أثرى النساء في 2021. ورغم تصدر سيدة فرنسية ترتيب أثرى النساء في العالم، فإن الأميركيات ما زلن يحافظن على أغلب المراكز المتقدمة في هذا الترتيب.

وذكر تقرير لمجلة “موي نيغثيوس إي إيكونوميا”(muynegociosyeconomia) الإسبانية، أن الأزمة الصحية التي ضربت العالم بسبب فيروس كورونا، وما تبعها من ركود اقتصادي وخسائر مالية ضخمة، لم تؤثر على الجميع بالطريقة نفسها.

إذ إن هناك أقلية من الأثرياء، الذين لم يتضرروا من هذه الأزمة، وهؤلاء هم المليونيرات اللاتي نجحن بفضل مشاريعهن التجارية أو شهرتهن أو بطرق أخرى في جمع ما يكفي من الأموال للوقاية من الأزمات، وعدم التفكير في كيفية دفع الإيجار.

وفي كل عام تقوم مجلة “فوربس” (Forbes) الأميركية الشهيرة بنشر قائمة أثرى الأثرياء في العالم. ولا يتم تصنيف هؤلاء في جدول واحد؛ بل تقوم المجلة بتصنيفهم وفقا لعدة عوامل ومعايير متنوعة، مثل السن والجنس ومجال النشاط.

المزيد والمزيد من النساء

عند النظر إلى البيانات الدقيقة التي نشرتها المجلة، يلاحظ تزايد أعداد النساء ضمن هذا التصنيف، على الرغم من أن الأغلبية الساحقة من الأثرياء ما تزال تنتمي إلى فئة الرجال من كبار السن والشبان.

والملاحظ أن الكثيرات من النساء المليونيرات ورثن ثروتهن، ولذلك فإن معظمهن يملن إلى تقديم التبرعات والمساهمة في أنشطة الجمعيات والقضايا الخيرية. في المقابل، فإن الرجال لا يقبِلون على هذا العمل الخيري إلا إذا كانوا قد جمعوا ثروتهم بأنفسهم.

المرتبة الخامسة: ميريام أديلسون

هذه السيدة التي تملك 38 مليار دولار من الأصول، هي زوجة عملاق الترفيه شيلدون أديلسون، والذي ترك لها ثروة جعلتها ضمن قائمة أثرى 5 نساء.

وكان أديلسون قد حظي بشهرة في إسبانيا قبل سنوات، حين زار العاصمة (مدريد) بنفسه، لإلقاء نظرة على بعض المواقع التي كان يريد أن يقيم عليها مشروع يوروفيغاس، ليكون أكبر مجمع للترفيه في أوروبا.

المرتبة الرابعة: جوليا كوخ

هي أرملة ديفيد كوخ، رجل الأعمال الرائد في مجال الإنتاج الزراعي، وأبناؤه يمتلكون حصة الأغلبية في شركة كوخ للصناعات، التي أصبحت خلال العام الماضي أكبر شركة خاصة في الولايات المتحدة. وبثروة تصل إلى 46 مليار دولار، تعتبر جوليا واحدة من أكثر أعضاء مجلس إدارة الشركة تأثيرا.

المرتبة الثالثة: ماكينزي سكوت

في 2019 انتهى زواج ماكينزي من جيف بيزوس صاحب شركة “أمازون” (Amazon)؛ إلا أنها تمكنت من دخول قائمة أثرى 3 نساء في العالم بأصول تناهز قيمتها 53 مليون دولار.

وتحاول ماكينزي استغلال هذه الثروة لإعانة المحتاجين، حيث إنها خلال العام الماضي فقط وزعت قرابة 6 مليارات دولار على أكثر من 500 منظمة وجمعية خيرية.

المرتبة الثانية: أليس والتون

رغم أن ثروة أليس تصل إلى 70 مليار دولار، باعتبار أنها وريثة سلسلة محلات “وول مارت” (WalMart)، أشهر سلسلة محلات في الولايات المتحدة والأكثر ربحية في العالم، فإنها خسرت مركزها في الصدارة.

وهي في الواقع لم تتضرر من أزمة فيروس كورونا؛ بل حققت أرباحا إضافية العام الماضي، حيث إن محلات وول مارت حققت أرباحا تناهز 8 مليار دولار بفضل اعتمادها على نظام توصيل المشتريات للمنازل كما تفعل شركة أمازون.

المرتبة الأولى: فرانسواز بيتنكور

على غير العادة، فإن متصدرة الترتيب هذه المرة فرنسية وليست أميركية. إذ إن باريس عاصمة الأنوار والجمال والحب مكنت إحدى بناتها، وهي فرانسواز بيتنكور، من أن تصبح السيدة الأكثر ثراء في الكون.

وفرانسواز هي ابنة مؤسس عملاق صناعة التجميل “لوريال” (L’Oréal)، وتبلغ القيمة الإجمالية لأصولها 74 مليار دولار، وماركاتها معروفة في كل أنحاء العالم، بما أنها تنتج الآلاف من مستحضرات التجميل والعناية والنظافة الشخصية.

المصدر الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى