كالة بيت مال القدس تراهن على تمكين المرأة الفلسطينية

رسمت وكالة بيت مال القدس الشريف ملامح مقاربة متكاملة لدعم المرأة الفلسطينية في القدس، تجمع بين المساندة الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، وتفتح أمامها آفاقا أوسع للاندماج في سوق الشغل وريادة الأعمال، في إطار استراتيجية تراهن على تعزيز الصمود وتحقيق التنمية...

مهرجان ربيع أكدال الرياض يحتفي بالثقافة المغربية

فرح تتواصل إلى غاية الثلاثين من الشهر الجاريفعاليات الدورة التاسعة عشرة لمهرجان ربيع أكدالالرياض، الذي يحتضنه فضاء حديقة التجارب النباتيةبالرباط، حاملا شعار “الثقافة الوطنية رافعة للتنمية”، فيدورة تحتفي بغنى التراث المغربي وتنوع تعبيراته الفنيةوالإبداعية، ضمن الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعةوالعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادسعلى عرش أسلافه المنعمين. انطلاقة بألوان التراث وافتتحت فعاليات المهرجان، يوم الجمعة الماضي،بسهرة فنية جمعت بين الطرب المغربي الأصيل والفنونالتراثية، أحياها الفنان مروان حجي، إلى جانب فرقةأحيدوس بقيادة سناء جدوبي، والفنانة فاطمة الزهراءالعروسي، في أجواء احتفت بتنوع الهوية الثقافيةللمملكة. الثقافة في خدمة التنمية ويراهن المهرجان على جعل الثقافة جسرا للتنميةوتعزيز جاذبية العاصمة، عبر برنامج يجمع بين الإبداعالفني، وصون التراث، وتشجيع المبادرات المواطنة، معترسيخ مكانة الرباط فضاء للحوار والانفتاح والتعايش بينالثقافات. وأكد رئيس مجلس مقاطعة أكدال الرياض، عبد الإلهالإدريسي البوزيدي، أن هذه التظاهرة تعكس المكانةالتي أصبحت تحتلها الرباط بفضل العناية الملكيةالسامية. وأشار إلى أن الثقافة تمثل رافعة لبناء الإنسان،وتعزيز الانتماء، وتقوية الروابط الاجتماعية، وإحياءالفضاءات العمومية بالحياة والإبداع. برنامج متنوع ويشمل برنامج الدورة سهرات موسيقية، ولياليتراثية، ولقاءات فكرية، وفضاءات مخصصة للأطفالوالشباب، إلى جانب أنشطة رياضية واجتماعية، وورشاتفي الذكاء الاصطناعي والتقنيات الإبداعية والثقافيةوالبيئية. كما يضم المهرجان محطات خاصة، من بينها قريةالمغرب المبدع، ومنتدى الثقافة والتنمية الحضرية،وأكاديمية ربيع أكدال الرياض، إضافة إلى فقرات لتكريمشخصيات ساهمت في إثراء المشهد الثقافي والفنيالمغربي، في خطوة تؤكد حرص المنظمين على الجمع بينالاحتفاء بالموروث وتشجيع الإبداع واستشراف المستقبل.  

المغرب يستعد لبينالي البندقية للهندسة المعمارية

 فرح يواصل المغرب تعزيز حضوره في أبرز المحافلالمعمارية الدولية، بعدما أعلن مشاركته للمرة الثانية فيالمعرض الدولي للهندسة المعمارية ببينالي البندقية، المقررتنظيمه سنة 2027، مع إطلاق مباراة وطنية لاختيارالمشروع الذي سيمثل المملكة في هذه التظاهرة العالمية. مباراة لاختيار جناح المغرب وأوضحت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، فيبلاغ، أن هذه المشاركة تأتي امتدادا للحضور المغربي فيبينالي البندقية للهندسة المعمارية سنة 2025، ثم بيناليالفنون سنة 2026، بما يعكس المكانة المتنامية للإبداعالمغربي على الساحة الدولية. وتنظم الوزارة، بشراكة مع وزارة إعداد الترابالوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، مباراةمفتوحة لاختيار الفريق الذي سيتولى تصميم وإنجازجناح المملكة، على أن يقدم مشروعا يجسد تميز الهندسةالمعمارية المغربية، ويبرز ارتباطها بالمجال والهوية المحليةورهانات التنمية المستدامة. مرحلتان للاختيار وتجرى المباراة على مرحلتين، تنتهي الأولى يوم 10 غشت المقبل، وهو آخر أجل لإيداع ملفات الترشيح، قبلأن تختار لجنة تحكيم تضم شخصيات متخصصة خمسةمشاريع للانتقال إلى المرحلة النهائية، التي ستسفر عنالمشروع الفائز بتمثيل المغرب. ودعت الوزارة المهندسين المعماريين والفرق متعددةالتخصصات الراغبة في المشاركة إلى الاطلاع علىشروط المباراة وإيداع ملفاتها داخل الآجال المحددة. أكبر ملتقى للهندسة المعمارية وتقام الدورة العشرون من بينالي البندقية للهندسةالمعمارية بين 8 ماي و21 نونبر 2027، تحت شعار“ممارسة الهندسة المعمارية… من أجل إمكانية للتعايشفي مواجهة واقع ملموس”، بإشراف الثنائي المعماريالصيني وانغ شو ولو وينيو، مؤسسي مكتب Amateur Architecture Studio. هذا، ويعد بينالي البندقية للهندسة المعمارية، منذانطلاق دورته المستقلة سنة 1980، المرجع العالمي الأبرزفي مجال الفكر والممارسة المعمارية، ومنصة دولية لمناقشةالقضايا المرتبطة بالمدينة والبيئة والعمران واستشرافمستقبل الهندسة المعمارية.

المثلجات في الصيف: متعة منعشة أم خطر على الصحة؟

فرح مع كل موجة حر، ترتفع مبيعات المثلجات ويزدادالإقبال عليها بحثا عن الانتعاش والهروب من حرارةالصيف. وبينما ينظر إليها كثيرون على أنها متعة موسمية،يدعو مختصون إلى التعامل معها باعتدال، مؤكدين أنفوائدها تبقى محدودة، في حين يرتبط الإفراط في تناولهابعدد من المشكلات الصحية. مكونات ترفع السعرات في هذا الأفق، يوضح أخصائي التغذية العلاجيةوالسريرية، محمد أدهشور، أن المثلجات، سواء كانتتقليدية أو صناعية، تعد من أكثر الأغذية استهلاكا خلالفصل الصيف، مشيرا إلى أن معظم الأنواع التجاريةتحتوي على الحليب كامل الدسم، والبيض، وشرابالفركتوز، وسكر الغلوكوز، والزيوت النباتية، والنكهاتوالمضافات الصناعية، وهو ما يجعلها من الأغذية فائقةالمعالجة. ويضيف أن الأنواع مرتفعة الثمن غالبا ما تحتويعلى كميات أكبر من المكسرات، وهو ما يرفع قيمتهاالحرارية إلى ما بين 250 و400 سعرة حرارية، بينماتعتمد بعض الأنواع الأقل سعرا على نسب أكبر منالملونات والمواد الحافظة والمضافات الصناعية. أضرار الإفراط ويحذر المختص من أن الجمع بين الدهونوالسكريات في المثلجات يمنحها مذاقا يشجع علىالإكثار منها، كما يسرع تخزين الدهون داخل الجسم،خاصة على مستوى الكبد والأحشاء، وهو ما قد يرفعخطر الإصابة بتشحم الكبد مع مرور الوقت. ويرتبط الإفراط في تناول المثلجات أيضا بزيادةالوزن، وارتفاع استهلاك الدهون المشبعة والمهدرجة، التيتؤثر في صحة القلب والشرايين، إلى جانب احتمالالإصابة باضطرابات هضمية مثل الانتفاخ، نتيجةاحتوائها على الدهون والسكريات والهواء المستخدم أثناءالتصنيع. ويشير أدهشور إلى أن بعض أنواع المثلجاتمنخفضة السعرات قد تسبب بدورها مشكلات معويةبسبب احتوائها على محليات صناعية مثل الأسبارتام،التي قد تؤثر في توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء. الأطفال أكثر عرضة ويلفت المختص إلى أن الأطفال المصابين بالحساسيةقد يتأثرون أكثر بالمضافات والمواد الحافظة الموجودة فيالمثلجات، خاصة عند تزامن استهلاكها مع أغذية مصنعةأخرى، مثل الحلوى والبسكويت، وهو ما قد يزيد من حدةالأعراض لدى بعض الحالات. الاعتدال هو الحل ويرى أدهشور أن المثلجات لا تستوجب الامتناععنها، ما دامت تستهلك باعتدال وضمن نظام غذائيمتوازن. ويؤكد أن تناولها بين الحين والآخر لا يشكل خطراعلى الأشخاص الأصحاء، وقد يمنح شعورا بالانتعاشويحسن المزاج، نتيجة تحفيز الدماغ على إفراز هرمونالسيروتونين بعد استهلاك السكريات، مع بقاء الاعتدالالعامل الأهم للاستفادة منها دون الإضرار بالصحة.  

مقالات مميزة

كالة بيت مال القدس تراهن على تمكين المرأة الفلسطينية

رسمت وكالة بيت مال القدس الشريف ملامح مقاربة متكاملة لدعم المرأة الفلسطينية في القدس، تجمع بين المساندة الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، وتفتح أمامها آفاقا أوسع...

كالة بيت مال القدس تراهن على تمكين المرأة الفلسطينية

رسمت وكالة بيت مال القدس الشريف ملامح مقاربة متكاملة...

مهرجان ربيع أكدال الرياض يحتفي بالثقافة المغربية

فرح تتواصل إلى غاية الثلاثين من الشهر الجاريفعاليات الدورة التاسعة عشرة لمهرجان ربيع أكدالالرياض، الذي يحتضنه فضاء حديقة التجارب النباتيةبالرباط، حاملا شعار “الثقافة الوطنية رافعة للتنمية”، فيدورة تحتفي بغنى التراث المغربي وتنوع تعبيراته الفنيةوالإبداعية، ضمن الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعةوالعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادسعلى عرش أسلافه المنعمين. انطلاقة بألوان التراث وافتتحت فعاليات المهرجان، يوم الجمعة الماضي،بسهرة فنية جمعت بين الطرب المغربي الأصيل والفنونالتراثية، أحياها الفنان مروان حجي، إلى جانب فرقةأحيدوس بقيادة سناء جدوبي، والفنانة فاطمة الزهراءالعروسي، في أجواء احتفت بتنوع الهوية الثقافيةللمملكة. الثقافة في خدمة التنمية ويراهن المهرجان على جعل الثقافة جسرا للتنميةوتعزيز جاذبية العاصمة، عبر برنامج يجمع بين الإبداعالفني، وصون التراث، وتشجيع المبادرات المواطنة، معترسيخ مكانة الرباط فضاء للحوار والانفتاح والتعايش بينالثقافات. وأكد رئيس مجلس مقاطعة أكدال الرياض، عبد الإلهالإدريسي البوزيدي، أن هذه التظاهرة تعكس المكانةالتي أصبحت تحتلها الرباط بفضل العناية الملكيةالسامية. وأشار إلى أن الثقافة تمثل رافعة لبناء الإنسان،وتعزيز الانتماء، وتقوية الروابط الاجتماعية، وإحياءالفضاءات العمومية بالحياة والإبداع. برنامج متنوع ويشمل برنامج الدورة سهرات موسيقية، ولياليتراثية، ولقاءات فكرية، وفضاءات مخصصة للأطفالوالشباب، إلى جانب أنشطة رياضية واجتماعية، وورشاتفي الذكاء الاصطناعي والتقنيات الإبداعية والثقافيةوالبيئية. كما يضم المهرجان محطات خاصة، من بينها قريةالمغرب المبدع، ومنتدى الثقافة والتنمية الحضرية،وأكاديمية ربيع أكدال الرياض، إضافة إلى فقرات لتكريمشخصيات ساهمت في إثراء المشهد الثقافي والفنيالمغربي، في خطوة تؤكد حرص المنظمين على الجمع بينالاحتفاء بالموروث وتشجيع الإبداع واستشراف المستقبل.  

المغرب يستعد لبينالي البندقية للهندسة المعمارية

 فرح يواصل المغرب تعزيز حضوره في أبرز المحافلالمعمارية الدولية، بعدما أعلن مشاركته للمرة الثانية فيالمعرض الدولي للهندسة المعمارية ببينالي البندقية، المقررتنظيمه سنة 2027، مع إطلاق مباراة وطنية لاختيارالمشروع الذي سيمثل المملكة في هذه التظاهرة العالمية. مباراة لاختيار جناح المغرب وأوضحت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، فيبلاغ، أن هذه المشاركة تأتي امتدادا للحضور المغربي فيبينالي البندقية للهندسة المعمارية سنة 2025، ثم بيناليالفنون سنة 2026، بما يعكس المكانة المتنامية للإبداعالمغربي على الساحة الدولية. وتنظم الوزارة، بشراكة مع وزارة إعداد الترابالوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، مباراةمفتوحة لاختيار الفريق الذي سيتولى تصميم وإنجازجناح المملكة، على أن يقدم مشروعا يجسد تميز الهندسةالمعمارية المغربية، ويبرز ارتباطها بالمجال والهوية المحليةورهانات التنمية المستدامة. مرحلتان للاختيار وتجرى المباراة على مرحلتين، تنتهي الأولى يوم 10 غشت المقبل، وهو آخر أجل لإيداع ملفات الترشيح، قبلأن تختار لجنة تحكيم تضم شخصيات متخصصة خمسةمشاريع للانتقال إلى المرحلة النهائية، التي ستسفر عنالمشروع الفائز بتمثيل المغرب. ودعت الوزارة المهندسين المعماريين والفرق متعددةالتخصصات الراغبة في المشاركة إلى الاطلاع علىشروط المباراة وإيداع ملفاتها داخل الآجال المحددة. أكبر ملتقى للهندسة المعمارية وتقام الدورة العشرون من بينالي البندقية للهندسةالمعمارية بين 8 ماي و21 نونبر 2027، تحت شعار“ممارسة الهندسة المعمارية… من أجل إمكانية للتعايشفي مواجهة واقع ملموس”، بإشراف الثنائي المعماريالصيني وانغ شو ولو وينيو، مؤسسي مكتب Amateur Architecture Studio. هذا، ويعد بينالي البندقية للهندسة المعمارية، منذانطلاق دورته المستقلة سنة 1980، المرجع العالمي الأبرزفي مجال الفكر والممارسة المعمارية، ومنصة دولية لمناقشةالقضايا المرتبطة بالمدينة والبيئة والعمران واستشرافمستقبل الهندسة المعمارية.

المثلجات في الصيف: متعة منعشة أم خطر على الصحة؟

فرح مع كل موجة حر، ترتفع مبيعات المثلجات ويزدادالإقبال عليها بحثا عن الانتعاش والهروب من حرارةالصيف. وبينما ينظر إليها كثيرون على أنها متعة موسمية،يدعو مختصون إلى التعامل معها باعتدال، مؤكدين أنفوائدها تبقى محدودة، في حين يرتبط الإفراط في تناولهابعدد من المشكلات الصحية. مكونات ترفع السعرات في هذا الأفق، يوضح أخصائي التغذية العلاجيةوالسريرية، محمد أدهشور، أن المثلجات، سواء كانتتقليدية أو صناعية، تعد من أكثر الأغذية استهلاكا خلالفصل الصيف، مشيرا إلى أن معظم الأنواع التجاريةتحتوي على الحليب كامل الدسم، والبيض، وشرابالفركتوز، وسكر الغلوكوز، والزيوت النباتية، والنكهاتوالمضافات الصناعية، وهو ما يجعلها من الأغذية فائقةالمعالجة. ويضيف أن الأنواع مرتفعة الثمن غالبا ما تحتويعلى كميات أكبر من المكسرات، وهو ما يرفع قيمتهاالحرارية إلى ما بين 250 و400 سعرة حرارية، بينماتعتمد بعض الأنواع الأقل سعرا على نسب أكبر منالملونات والمواد الحافظة والمضافات الصناعية. أضرار الإفراط ويحذر المختص من أن الجمع بين الدهونوالسكريات في المثلجات يمنحها مذاقا يشجع علىالإكثار منها، كما يسرع تخزين الدهون داخل الجسم،خاصة على مستوى الكبد والأحشاء، وهو ما قد يرفعخطر الإصابة بتشحم الكبد مع مرور الوقت. ويرتبط الإفراط في تناول المثلجات أيضا بزيادةالوزن، وارتفاع استهلاك الدهون المشبعة والمهدرجة، التيتؤثر في صحة القلب والشرايين، إلى جانب احتمالالإصابة باضطرابات هضمية مثل الانتفاخ، نتيجةاحتوائها على الدهون والسكريات والهواء المستخدم أثناءالتصنيع. ويشير أدهشور إلى أن بعض أنواع المثلجاتمنخفضة السعرات قد تسبب بدورها مشكلات معويةبسبب احتوائها على محليات صناعية مثل الأسبارتام،التي قد تؤثر في توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء. الأطفال أكثر عرضة ويلفت المختص إلى أن الأطفال المصابين بالحساسيةقد يتأثرون أكثر بالمضافات والمواد الحافظة الموجودة فيالمثلجات، خاصة عند تزامن استهلاكها مع أغذية مصنعةأخرى، مثل الحلوى والبسكويت، وهو ما قد يزيد من حدةالأعراض لدى بعض الحالات. الاعتدال هو الحل ويرى أدهشور أن المثلجات لا تستوجب الامتناععنها، ما دامت تستهلك باعتدال وضمن نظام غذائيمتوازن. ويؤكد أن تناولها بين الحين والآخر لا يشكل خطراعلى الأشخاص الأصحاء، وقد يمنح شعورا بالانتعاشويحسن المزاج، نتيجة تحفيز الدماغ على إفراز هرمونالسيروتونين بعد استهلاك السكريات، مع بقاء الاعتدالالعامل الأهم للاستفادة منها دون الإضرار بالصحة.  

الكان: لبؤات الأطلس يفتتحن المشوار برباعية

  علاء البكري  منذ صافرة البداية، بدا واضحا أن لبؤات الأطلس...

جائزة المغرب للكتاب تتوج أبرز إصدارات 2025

أسدلت جائزة المغرب للكتاب ستار دورتها السادسةوالخمسين بالاحتفاء بالفائزين في مختلف فروعها،خلال حفل احتضنته الرباط، وجمع نخبة من الأدباءوالباحثين والمثقفين، في مناسبة كرست مكانة هذهالجائزة باعتبارها واحدة من أبرز المحطات الثقافيةبالمملكة. وعرف الحفل، الذي نظمته وزارة الشباب والثقافةوالتواصل، حضورا رسميا وثقافيا ودبلوماسيا، وتخللتهفقرات موسيقية وقراءات من الأعمال الفائزة، في احتفاءبالإبداع المغربي وتنوع حقوله الأدبية والفكرية. مؤسسة ثقافية راسخة وأكد رئيس لجان الجائزة، عبد الله ساعف، أن جائزةالمغرب للكتاب رسخت مكانتها داخل المشهد الثقافيالوطني بفضل مصداقيتها واستقلالية لجانها. وأشار إلى أن دورة هذه السنة شهدت دراسة 162 مؤلفا توزعت على مختلف أصناف الجائزة، وفق معاييرعلمية وتحكيم دقيق. الشعر والسرد يتقاسمان التتويج وعادت جائزة الشعر مناصفة إلى مخلص الصغيرعن ديوانه “الأرض الموبوءة”، ومنير السرحاني عن ديوانه“نسيت حذاءك يا أبي”. وفي صنف السرد، توج كل من أنيس الرافعي عنكتاب “جميعهم يتكلمون من فمي”، وجمال بندحمان عنروايته “محنة ابن اللسان”. تكريم للبحث والترجمة وتقاسم جائزة العلوم الإنسانية كل من عبد القادرملوك عن كتاب “فلسفة موسى بن ميمون وأثر الفكرالإسلامي فيها.. بحث في الأخلاق والتأويل”، وإبراهيممجيديلة عن كتاب “النزعة الإنسانية في شخصانيةمحمد عزيز الحبابي”. وعادت جائزة الدراسات الأدبية والفنية واللغوية إلىعبد العالي دمياني عن مؤلفه “خطاب الغيرية في الرحلةالفرنسية إلى المغرب”، بينما فاز جمال أبرنوص بجائزةالترجمة عن نقله إلى العربية كتاب “دراسة في أدبالأمازيغ” للمستشرق هنري باسي. حضور أمازيغي وأدب للناشئة توجت فاطمة شبلي بجائزة الدراسات في مجالالثقافة الأمازيغية، بينما فاز صالح أيت صالح بجائزةالأدب الأمازيغي عن روايته “سبعة أصباغ للاستياء”. وفي صنف أدب الأطفال واليافعين، تقاسم الجائزةكل من عبد اللطيف آيت النيلة عن كتاب “الإبرة الذهبيةالكئيبة وقصص أخرى”، وأحمد السبياع عن “ألبوم صورفارغ”، في حين قررت لجان التحكيم حجب جائزة العلومالاجتماعية. وتواصل جائزة المغرب للكتاب، التي تعد من أعرقالجوائز الثقافية بالمملكة، تكريم الإنتاج الفكريوالإبداعي المغربي، وتشجيع المؤلفين والباحثين على إثراءالمكتبة الوطنية بأعمال جديدة في مختلف مجالات المعرفةوالأدب. فرح
spot_imgspot_img

توك شو

كالة بيت مال القدس تراهن على تمكين المرأة الفلسطينية

رسمت وكالة بيت مال القدس الشريف ملامح مقاربة متكاملة لدعم المرأة الفلسطينية في القدس، تجمع بين المساندة الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، وتفتح...

مهرجان ربيع أكدال الرياض يحتفي بالثقافة المغربية

فرح تتواصل إلى غاية الثلاثين من الشهر الجاريفعاليات الدورة التاسعة عشرة لمهرجان ربيع أكدالالرياض، الذي يحتضنه فضاء حديقة التجارب النباتيةبالرباط، حاملا شعار “الثقافة الوطنية رافعة للتنمية”، فيدورة تحتفي بغنى التراث المغربي وتنوع تعبيراته الفنيةوالإبداعية، ضمن الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعةوالعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادسعلى عرش أسلافه المنعمين. انطلاقة بألوان التراث وافتتحت فعاليات المهرجان، يوم الجمعة الماضي،بسهرة فنية جمعت بين الطرب المغربي الأصيل والفنونالتراثية، أحياها الفنان مروان حجي، إلى جانب فرقةأحيدوس بقيادة سناء جدوبي، والفنانة فاطمة الزهراءالعروسي، في أجواء احتفت بتنوع الهوية الثقافيةللمملكة. الثقافة في خدمة التنمية ويراهن المهرجان على جعل الثقافة جسرا للتنميةوتعزيز جاذبية العاصمة، عبر برنامج يجمع بين الإبداعالفني، وصون التراث، وتشجيع المبادرات المواطنة، معترسيخ مكانة الرباط فضاء للحوار والانفتاح والتعايش بينالثقافات. وأكد رئيس مجلس مقاطعة أكدال الرياض، عبد الإلهالإدريسي البوزيدي، أن هذه التظاهرة تعكس المكانةالتي أصبحت تحتلها الرباط بفضل العناية الملكيةالسامية. وأشار إلى أن الثقافة تمثل رافعة لبناء الإنسان،وتعزيز الانتماء، وتقوية الروابط الاجتماعية، وإحياءالفضاءات العمومية بالحياة والإبداع. برنامج متنوع ويشمل برنامج الدورة سهرات موسيقية، ولياليتراثية، ولقاءات فكرية، وفضاءات مخصصة للأطفالوالشباب، إلى جانب أنشطة رياضية واجتماعية، وورشاتفي الذكاء الاصطناعي والتقنيات الإبداعية والثقافيةوالبيئية. كما يضم المهرجان محطات خاصة، من بينها قريةالمغرب المبدع، ومنتدى الثقافة والتنمية الحضرية،وأكاديمية ربيع أكدال الرياض، إضافة إلى فقرات لتكريمشخصيات ساهمت في إثراء المشهد الثقافي والفنيالمغربي، في خطوة تؤكد حرص المنظمين على الجمع بينالاحتفاء بالموروث وتشجيع الإبداع واستشراف المستقبل.  

فئة نمط

كالة بيت مال القدس تراهن على تمكين المرأة الفلسطينية

رسمت وكالة بيت مال القدس الشريف ملامح مقاربة متكاملة...

مهرجان ربيع أكدال الرياض يحتفي بالثقافة المغربية

فرح تتواصل إلى غاية الثلاثين من الشهر الجاريفعاليات الدورة التاسعة عشرة لمهرجان ربيع أكدالالرياض، الذي يحتضنه فضاء حديقة التجارب النباتيةبالرباط، حاملا شعار “الثقافة الوطنية رافعة للتنمية”، فيدورة تحتفي بغنى التراث المغربي وتنوع تعبيراته الفنيةوالإبداعية، ضمن الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعةوالعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادسعلى عرش أسلافه المنعمين. انطلاقة بألوان التراث وافتتحت فعاليات المهرجان، يوم الجمعة الماضي،بسهرة فنية جمعت بين الطرب المغربي الأصيل والفنونالتراثية، أحياها الفنان مروان حجي، إلى جانب فرقةأحيدوس بقيادة سناء جدوبي، والفنانة فاطمة الزهراءالعروسي، في أجواء احتفت بتنوع الهوية الثقافيةللمملكة. الثقافة في خدمة التنمية ويراهن المهرجان على جعل الثقافة جسرا للتنميةوتعزيز جاذبية العاصمة، عبر برنامج يجمع بين الإبداعالفني، وصون التراث، وتشجيع المبادرات المواطنة، معترسيخ مكانة الرباط فضاء للحوار والانفتاح والتعايش بينالثقافات. وأكد رئيس مجلس مقاطعة أكدال الرياض، عبد الإلهالإدريسي البوزيدي، أن هذه التظاهرة تعكس المكانةالتي أصبحت تحتلها الرباط بفضل العناية الملكيةالسامية. وأشار إلى أن الثقافة تمثل رافعة لبناء الإنسان،وتعزيز الانتماء، وتقوية الروابط الاجتماعية، وإحياءالفضاءات العمومية بالحياة والإبداع. برنامج متنوع ويشمل برنامج الدورة سهرات موسيقية، ولياليتراثية، ولقاءات فكرية، وفضاءات مخصصة للأطفالوالشباب، إلى جانب أنشطة رياضية واجتماعية، وورشاتفي الذكاء الاصطناعي والتقنيات الإبداعية والثقافيةوالبيئية. كما يضم المهرجان محطات خاصة، من بينها قريةالمغرب المبدع، ومنتدى الثقافة والتنمية الحضرية،وأكاديمية ربيع أكدال الرياض، إضافة إلى فقرات لتكريمشخصيات ساهمت في إثراء المشهد الثقافي والفنيالمغربي، في خطوة تؤكد حرص المنظمين على الجمع بينالاحتفاء بالموروث وتشجيع الإبداع واستشراف المستقبل.  

المغرب يستعد لبينالي البندقية للهندسة المعمارية

 فرح يواصل المغرب تعزيز حضوره في أبرز المحافلالمعمارية الدولية، بعدما أعلن مشاركته للمرة الثانية فيالمعرض الدولي للهندسة المعمارية ببينالي البندقية، المقررتنظيمه سنة 2027، مع إطلاق مباراة وطنية لاختيارالمشروع الذي سيمثل المملكة في هذه التظاهرة العالمية. مباراة لاختيار جناح المغرب وأوضحت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، فيبلاغ، أن هذه المشاركة تأتي امتدادا للحضور المغربي فيبينالي البندقية للهندسة المعمارية سنة 2025، ثم بيناليالفنون سنة 2026، بما يعكس المكانة المتنامية للإبداعالمغربي على الساحة الدولية. وتنظم الوزارة، بشراكة مع وزارة إعداد الترابالوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، مباراةمفتوحة لاختيار الفريق الذي سيتولى تصميم وإنجازجناح المملكة، على أن يقدم مشروعا يجسد تميز الهندسةالمعمارية المغربية، ويبرز ارتباطها بالمجال والهوية المحليةورهانات التنمية المستدامة. مرحلتان للاختيار وتجرى المباراة على مرحلتين، تنتهي الأولى يوم 10 غشت المقبل، وهو آخر أجل لإيداع ملفات الترشيح، قبلأن تختار لجنة تحكيم تضم شخصيات متخصصة خمسةمشاريع للانتقال إلى المرحلة النهائية، التي ستسفر عنالمشروع الفائز بتمثيل المغرب. ودعت الوزارة المهندسين المعماريين والفرق متعددةالتخصصات الراغبة في المشاركة إلى الاطلاع علىشروط المباراة وإيداع ملفاتها داخل الآجال المحددة. أكبر ملتقى للهندسة المعمارية وتقام الدورة العشرون من بينالي البندقية للهندسةالمعمارية بين 8 ماي و21 نونبر 2027، تحت شعار“ممارسة الهندسة المعمارية… من أجل إمكانية للتعايشفي مواجهة واقع ملموس”، بإشراف الثنائي المعماريالصيني وانغ شو ولو وينيو، مؤسسي مكتب Amateur Architecture Studio. هذا، ويعد بينالي البندقية للهندسة المعمارية، منذانطلاق دورته المستقلة سنة 1980، المرجع العالمي الأبرزفي مجال الفكر والممارسة المعمارية، ومنصة دولية لمناقشةالقضايا المرتبطة بالمدينة والبيئة والعمران واستشرافمستقبل الهندسة المعمارية.

المثلجات في الصيف: متعة منعشة أم خطر على الصحة؟

فرح مع كل موجة حر، ترتفع مبيعات المثلجات ويزدادالإقبال عليها بحثا عن الانتعاش والهروب من حرارةالصيف. وبينما ينظر إليها كثيرون على أنها متعة موسمية،يدعو مختصون إلى التعامل معها باعتدال، مؤكدين أنفوائدها تبقى محدودة، في حين يرتبط الإفراط في تناولهابعدد من المشكلات الصحية. مكونات ترفع السعرات في هذا الأفق، يوضح أخصائي التغذية العلاجيةوالسريرية، محمد أدهشور، أن المثلجات، سواء كانتتقليدية أو صناعية، تعد من أكثر الأغذية استهلاكا خلالفصل الصيف، مشيرا إلى أن معظم الأنواع التجاريةتحتوي على الحليب كامل الدسم، والبيض، وشرابالفركتوز، وسكر الغلوكوز، والزيوت النباتية، والنكهاتوالمضافات الصناعية، وهو ما يجعلها من الأغذية فائقةالمعالجة. ويضيف أن الأنواع مرتفعة الثمن غالبا ما تحتويعلى كميات أكبر من المكسرات، وهو ما يرفع قيمتهاالحرارية إلى ما بين 250 و400 سعرة حرارية، بينماتعتمد بعض الأنواع الأقل سعرا على نسب أكبر منالملونات والمواد الحافظة والمضافات الصناعية. أضرار الإفراط ويحذر المختص من أن الجمع بين الدهونوالسكريات في المثلجات يمنحها مذاقا يشجع علىالإكثار منها، كما يسرع تخزين الدهون داخل الجسم،خاصة على مستوى الكبد والأحشاء، وهو ما قد يرفعخطر الإصابة بتشحم الكبد مع مرور الوقت. ويرتبط الإفراط في تناول المثلجات أيضا بزيادةالوزن، وارتفاع استهلاك الدهون المشبعة والمهدرجة، التيتؤثر في صحة القلب والشرايين، إلى جانب احتمالالإصابة باضطرابات هضمية مثل الانتفاخ، نتيجةاحتوائها على الدهون والسكريات والهواء المستخدم أثناءالتصنيع. ويشير أدهشور إلى أن بعض أنواع المثلجاتمنخفضة السعرات قد تسبب بدورها مشكلات معويةبسبب احتوائها على محليات صناعية مثل الأسبارتام،التي قد تؤثر في توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء. الأطفال أكثر عرضة ويلفت المختص إلى أن الأطفال المصابين بالحساسيةقد يتأثرون أكثر بالمضافات والمواد الحافظة الموجودة فيالمثلجات، خاصة عند تزامن استهلاكها مع أغذية مصنعةأخرى، مثل الحلوى والبسكويت، وهو ما قد يزيد من حدةالأعراض لدى بعض الحالات. الاعتدال هو الحل ويرى أدهشور أن المثلجات لا تستوجب الامتناععنها، ما دامت تستهلك باعتدال وضمن نظام غذائيمتوازن. ويؤكد أن تناولها بين الحين والآخر لا يشكل خطراعلى الأشخاص الأصحاء، وقد يمنح شعورا بالانتعاشويحسن المزاج، نتيجة تحفيز الدماغ على إفراز هرمونالسيروتونين بعد استهلاك السكريات، مع بقاء الاعتدالالعامل الأهم للاستفادة منها دون الإضرار بالصحة.  

الكان: لبؤات الأطلس يفتتحن المشوار برباعية

  علاء البكري  منذ صافرة البداية، بدا واضحا أن لبؤات الأطلس...

كالة بيت مال القدس تراهن على تمكين المرأة الفلسطينية

رسمت وكالة بيت مال القدس الشريف ملامح مقاربة متكاملة لدعم المرأة الفلسطينية في القدس، تجمع بين المساندة الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، وتفتح أمامها آفاقا أوسع...
spot_imgspot_img

أخبار عاجلة

أخبار الأدب

كالة بيت مال القدس تراهن على تمكين المرأة الفلسطينية

رسمت وكالة بيت مال القدس الشريف ملامح مقاربة متكاملة لدعم المرأة الفلسطينية في القدس، تجمع بين المساندة الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، وتفتح...

مهرجان ربيع أكدال الرياض يحتفي بالثقافة المغربية

فرح تتواصل إلى غاية الثلاثين من الشهر الجاريفعاليات الدورة التاسعة عشرة لمهرجان ربيع أكدالالرياض، الذي يحتضنه فضاء حديقة التجارب النباتيةبالرباط، حاملا شعار “الثقافة الوطنية رافعة للتنمية”، فيدورة تحتفي بغنى التراث المغربي وتنوع تعبيراته الفنيةوالإبداعية، ضمن الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعةوالعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادسعلى عرش أسلافه المنعمين. انطلاقة بألوان التراث وافتتحت فعاليات المهرجان، يوم الجمعة الماضي،بسهرة فنية جمعت بين الطرب المغربي الأصيل والفنونالتراثية، أحياها الفنان مروان حجي، إلى جانب فرقةأحيدوس بقيادة سناء جدوبي، والفنانة فاطمة الزهراءالعروسي، في أجواء احتفت بتنوع الهوية الثقافيةللمملكة. الثقافة في خدمة التنمية ويراهن المهرجان على جعل الثقافة جسرا للتنميةوتعزيز جاذبية العاصمة، عبر برنامج يجمع بين الإبداعالفني، وصون التراث، وتشجيع المبادرات المواطنة، معترسيخ مكانة الرباط فضاء للحوار والانفتاح والتعايش بينالثقافات. وأكد رئيس مجلس مقاطعة أكدال الرياض، عبد الإلهالإدريسي البوزيدي، أن هذه التظاهرة تعكس المكانةالتي أصبحت تحتلها الرباط بفضل العناية الملكيةالسامية. وأشار إلى أن الثقافة تمثل رافعة لبناء الإنسان،وتعزيز الانتماء، وتقوية الروابط الاجتماعية، وإحياءالفضاءات العمومية بالحياة والإبداع. برنامج متنوع ويشمل برنامج الدورة سهرات موسيقية، ولياليتراثية، ولقاءات فكرية، وفضاءات مخصصة للأطفالوالشباب، إلى جانب أنشطة رياضية واجتماعية، وورشاتفي الذكاء الاصطناعي والتقنيات الإبداعية والثقافيةوالبيئية. كما يضم المهرجان محطات خاصة، من بينها قريةالمغرب المبدع، ومنتدى الثقافة والتنمية الحضرية،وأكاديمية ربيع أكدال الرياض، إضافة إلى فقرات لتكريمشخصيات ساهمت في إثراء المشهد الثقافي والفنيالمغربي، في خطوة تؤكد حرص المنظمين على الجمع بينالاحتفاء بالموروث وتشجيع الإبداع واستشراف المستقبل.  

المغرب يستعد لبينالي البندقية للهندسة المعمارية

 فرح يواصل المغرب تعزيز حضوره في أبرز المحافلالمعمارية الدولية، بعدما أعلن مشاركته للمرة الثانية فيالمعرض الدولي للهندسة المعمارية ببينالي البندقية، المقررتنظيمه سنة 2027، مع إطلاق مباراة وطنية لاختيارالمشروع الذي سيمثل المملكة في هذه التظاهرة العالمية. مباراة لاختيار جناح المغرب وأوضحت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، فيبلاغ، أن هذه المشاركة تأتي امتدادا للحضور المغربي فيبينالي البندقية للهندسة المعمارية سنة 2025، ثم بيناليالفنون سنة 2026، بما يعكس المكانة المتنامية للإبداعالمغربي على الساحة الدولية. وتنظم الوزارة، بشراكة مع وزارة إعداد الترابالوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، مباراةمفتوحة لاختيار الفريق الذي سيتولى تصميم وإنجازجناح المملكة، على أن يقدم مشروعا يجسد تميز الهندسةالمعمارية المغربية، ويبرز ارتباطها بالمجال والهوية المحليةورهانات التنمية المستدامة. مرحلتان للاختيار وتجرى المباراة على مرحلتين، تنتهي الأولى يوم 10 غشت المقبل، وهو آخر أجل لإيداع ملفات الترشيح، قبلأن تختار لجنة تحكيم تضم شخصيات متخصصة خمسةمشاريع للانتقال إلى المرحلة النهائية، التي ستسفر عنالمشروع الفائز بتمثيل المغرب. ودعت الوزارة المهندسين المعماريين والفرق متعددةالتخصصات الراغبة في المشاركة إلى الاطلاع علىشروط المباراة وإيداع ملفاتها داخل الآجال المحددة. أكبر ملتقى للهندسة المعمارية وتقام الدورة العشرون من بينالي البندقية للهندسةالمعمارية بين 8 ماي و21 نونبر 2027، تحت شعار“ممارسة الهندسة المعمارية… من أجل إمكانية للتعايشفي مواجهة واقع ملموس”، بإشراف الثنائي المعماريالصيني وانغ شو ولو وينيو، مؤسسي مكتب Amateur Architecture Studio. هذا، ويعد بينالي البندقية للهندسة المعمارية، منذانطلاق دورته المستقلة سنة 1980، المرجع العالمي الأبرزفي مجال الفكر والممارسة المعمارية، ومنصة دولية لمناقشةالقضايا المرتبطة بالمدينة والبيئة والعمران واستشرافمستقبل الهندسة المعمارية.
spot_img

الأكثر شهرة

كالة بيت مال القدس تراهن على تمكين المرأة الفلسطينية

رسمت وكالة بيت مال القدس الشريف ملامح مقاربة متكاملة...

مهرجان ربيع أكدال الرياض يحتفي بالثقافة المغربية

فرح تتواصل إلى غاية الثلاثين من الشهر الجاريفعاليات الدورة التاسعة عشرة لمهرجان ربيع أكدالالرياض، الذي يحتضنه فضاء حديقة التجارب النباتيةبالرباط، حاملا شعار “الثقافة الوطنية رافعة للتنمية”، فيدورة تحتفي بغنى التراث المغربي وتنوع تعبيراته الفنيةوالإبداعية، ضمن الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعةوالعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادسعلى عرش أسلافه المنعمين. انطلاقة بألوان التراث وافتتحت فعاليات المهرجان، يوم الجمعة الماضي،بسهرة فنية جمعت بين الطرب المغربي الأصيل والفنونالتراثية، أحياها الفنان مروان حجي، إلى جانب فرقةأحيدوس بقيادة سناء جدوبي، والفنانة فاطمة الزهراءالعروسي، في أجواء احتفت بتنوع الهوية الثقافيةللمملكة. الثقافة في خدمة التنمية ويراهن المهرجان على جعل الثقافة جسرا للتنميةوتعزيز جاذبية العاصمة، عبر برنامج يجمع بين الإبداعالفني، وصون التراث، وتشجيع المبادرات المواطنة، معترسيخ مكانة الرباط فضاء للحوار والانفتاح والتعايش بينالثقافات. وأكد رئيس مجلس مقاطعة أكدال الرياض، عبد الإلهالإدريسي البوزيدي، أن هذه التظاهرة تعكس المكانةالتي أصبحت تحتلها الرباط بفضل العناية الملكيةالسامية. وأشار إلى أن الثقافة تمثل رافعة لبناء الإنسان،وتعزيز الانتماء، وتقوية الروابط الاجتماعية، وإحياءالفضاءات العمومية بالحياة والإبداع. برنامج متنوع ويشمل برنامج الدورة سهرات موسيقية، ولياليتراثية، ولقاءات فكرية، وفضاءات مخصصة للأطفالوالشباب، إلى جانب أنشطة رياضية واجتماعية، وورشاتفي الذكاء الاصطناعي والتقنيات الإبداعية والثقافيةوالبيئية. كما يضم المهرجان محطات خاصة، من بينها قريةالمغرب المبدع، ومنتدى الثقافة والتنمية الحضرية،وأكاديمية ربيع أكدال الرياض، إضافة إلى فقرات لتكريمشخصيات ساهمت في إثراء المشهد الثقافي والفنيالمغربي، في خطوة تؤكد حرص المنظمين على الجمع بينالاحتفاء بالموروث وتشجيع الإبداع واستشراف المستقبل.  

المغرب يستعد لبينالي البندقية للهندسة المعمارية

 فرح يواصل المغرب تعزيز حضوره في أبرز المحافلالمعمارية الدولية، بعدما أعلن مشاركته للمرة الثانية فيالمعرض الدولي للهندسة المعمارية ببينالي البندقية، المقررتنظيمه سنة 2027، مع إطلاق مباراة وطنية لاختيارالمشروع الذي سيمثل المملكة في هذه التظاهرة العالمية. مباراة لاختيار جناح المغرب وأوضحت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، فيبلاغ، أن هذه المشاركة تأتي امتدادا للحضور المغربي فيبينالي البندقية للهندسة المعمارية سنة 2025، ثم بيناليالفنون سنة 2026، بما يعكس المكانة المتنامية للإبداعالمغربي على الساحة الدولية. وتنظم الوزارة، بشراكة مع وزارة إعداد الترابالوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، مباراةمفتوحة لاختيار الفريق الذي سيتولى تصميم وإنجازجناح المملكة، على أن يقدم مشروعا يجسد تميز الهندسةالمعمارية المغربية، ويبرز ارتباطها بالمجال والهوية المحليةورهانات التنمية المستدامة. مرحلتان للاختيار وتجرى المباراة على مرحلتين، تنتهي الأولى يوم 10 غشت المقبل، وهو آخر أجل لإيداع ملفات الترشيح، قبلأن تختار لجنة تحكيم تضم شخصيات متخصصة خمسةمشاريع للانتقال إلى المرحلة النهائية، التي ستسفر عنالمشروع الفائز بتمثيل المغرب. ودعت الوزارة المهندسين المعماريين والفرق متعددةالتخصصات الراغبة في المشاركة إلى الاطلاع علىشروط المباراة وإيداع ملفاتها داخل الآجال المحددة. أكبر ملتقى للهندسة المعمارية وتقام الدورة العشرون من بينالي البندقية للهندسةالمعمارية بين 8 ماي و21 نونبر 2027، تحت شعار“ممارسة الهندسة المعمارية… من أجل إمكانية للتعايشفي مواجهة واقع ملموس”، بإشراف الثنائي المعماريالصيني وانغ شو ولو وينيو، مؤسسي مكتب Amateur Architecture Studio. هذا، ويعد بينالي البندقية للهندسة المعمارية، منذانطلاق دورته المستقلة سنة 1980، المرجع العالمي الأبرزفي مجال الفكر والممارسة المعمارية، ومنصة دولية لمناقشةالقضايا المرتبطة بالمدينة والبيئة والعمران واستشرافمستقبل الهندسة المعمارية.

المثلجات في الصيف: متعة منعشة أم خطر على الصحة؟

فرح مع كل موجة حر، ترتفع مبيعات المثلجات ويزدادالإقبال عليها بحثا عن الانتعاش والهروب من حرارةالصيف. وبينما ينظر إليها كثيرون على أنها متعة موسمية،يدعو مختصون إلى التعامل معها باعتدال، مؤكدين أنفوائدها تبقى محدودة، في حين يرتبط الإفراط في تناولهابعدد من المشكلات الصحية. مكونات ترفع السعرات في هذا الأفق، يوضح أخصائي التغذية العلاجيةوالسريرية، محمد أدهشور، أن المثلجات، سواء كانتتقليدية أو صناعية، تعد من أكثر الأغذية استهلاكا خلالفصل الصيف، مشيرا إلى أن معظم الأنواع التجاريةتحتوي على الحليب كامل الدسم، والبيض، وشرابالفركتوز، وسكر الغلوكوز، والزيوت النباتية، والنكهاتوالمضافات الصناعية، وهو ما يجعلها من الأغذية فائقةالمعالجة. ويضيف أن الأنواع مرتفعة الثمن غالبا ما تحتويعلى كميات أكبر من المكسرات، وهو ما يرفع قيمتهاالحرارية إلى ما بين 250 و400 سعرة حرارية، بينماتعتمد بعض الأنواع الأقل سعرا على نسب أكبر منالملونات والمواد الحافظة والمضافات الصناعية. أضرار الإفراط ويحذر المختص من أن الجمع بين الدهونوالسكريات في المثلجات يمنحها مذاقا يشجع علىالإكثار منها، كما يسرع تخزين الدهون داخل الجسم،خاصة على مستوى الكبد والأحشاء، وهو ما قد يرفعخطر الإصابة بتشحم الكبد مع مرور الوقت. ويرتبط الإفراط في تناول المثلجات أيضا بزيادةالوزن، وارتفاع استهلاك الدهون المشبعة والمهدرجة، التيتؤثر في صحة القلب والشرايين، إلى جانب احتمالالإصابة باضطرابات هضمية مثل الانتفاخ، نتيجةاحتوائها على الدهون والسكريات والهواء المستخدم أثناءالتصنيع. ويشير أدهشور إلى أن بعض أنواع المثلجاتمنخفضة السعرات قد تسبب بدورها مشكلات معويةبسبب احتوائها على محليات صناعية مثل الأسبارتام،التي قد تؤثر في توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء. الأطفال أكثر عرضة ويلفت المختص إلى أن الأطفال المصابين بالحساسيةقد يتأثرون أكثر بالمضافات والمواد الحافظة الموجودة فيالمثلجات، خاصة عند تزامن استهلاكها مع أغذية مصنعةأخرى، مثل الحلوى والبسكويت، وهو ما قد يزيد من حدةالأعراض لدى بعض الحالات. الاعتدال هو الحل ويرى أدهشور أن المثلجات لا تستوجب الامتناععنها، ما دامت تستهلك باعتدال وضمن نظام غذائيمتوازن. ويؤكد أن تناولها بين الحين والآخر لا يشكل خطراعلى الأشخاص الأصحاء، وقد يمنح شعورا بالانتعاشويحسن المزاج، نتيجة تحفيز الدماغ على إفراز هرمونالسيروتونين بعد استهلاك السكريات، مع بقاء الاعتدالالعامل الأهم للاستفادة منها دون الإضرار بالصحة.  

الكان: لبؤات الأطلس يفتتحن المشوار برباعية

  علاء البكري  منذ صافرة البداية، بدا واضحا أن لبؤات الأطلس...

جائزة المغرب للكتاب تتوج أبرز إصدارات 2025

أسدلت جائزة المغرب للكتاب ستار دورتها السادسةوالخمسين بالاحتفاء بالفائزين في مختلف فروعها،خلال حفل احتضنته الرباط، وجمع نخبة من الأدباءوالباحثين والمثقفين، في مناسبة كرست مكانة هذهالجائزة باعتبارها واحدة من أبرز المحطات الثقافيةبالمملكة. وعرف الحفل، الذي نظمته وزارة الشباب والثقافةوالتواصل، حضورا رسميا وثقافيا ودبلوماسيا، وتخللتهفقرات موسيقية وقراءات من الأعمال الفائزة، في احتفاءبالإبداع المغربي وتنوع حقوله الأدبية والفكرية. مؤسسة ثقافية راسخة وأكد رئيس لجان الجائزة، عبد الله ساعف، أن جائزةالمغرب للكتاب رسخت مكانتها داخل المشهد الثقافيالوطني بفضل مصداقيتها واستقلالية لجانها. وأشار إلى أن دورة هذه السنة شهدت دراسة 162 مؤلفا توزعت على مختلف أصناف الجائزة، وفق معاييرعلمية وتحكيم دقيق. الشعر والسرد يتقاسمان التتويج وعادت جائزة الشعر مناصفة إلى مخلص الصغيرعن ديوانه “الأرض الموبوءة”، ومنير السرحاني عن ديوانه“نسيت حذاءك يا أبي”. وفي صنف السرد، توج كل من أنيس الرافعي عنكتاب “جميعهم يتكلمون من فمي”، وجمال بندحمان عنروايته “محنة ابن اللسان”. تكريم للبحث والترجمة وتقاسم جائزة العلوم الإنسانية كل من عبد القادرملوك عن كتاب “فلسفة موسى بن ميمون وأثر الفكرالإسلامي فيها.. بحث في الأخلاق والتأويل”، وإبراهيممجيديلة عن كتاب “النزعة الإنسانية في شخصانيةمحمد عزيز الحبابي”. وعادت جائزة الدراسات الأدبية والفنية واللغوية إلىعبد العالي دمياني عن مؤلفه “خطاب الغيرية في الرحلةالفرنسية إلى المغرب”، بينما فاز جمال أبرنوص بجائزةالترجمة عن نقله إلى العربية كتاب “دراسة في أدبالأمازيغ” للمستشرق هنري باسي. حضور أمازيغي وأدب للناشئة توجت فاطمة شبلي بجائزة الدراسات في مجالالثقافة الأمازيغية، بينما فاز صالح أيت صالح بجائزةالأدب الأمازيغي عن روايته “سبعة أصباغ للاستياء”. وفي صنف أدب الأطفال واليافعين، تقاسم الجائزةكل من عبد اللطيف آيت النيلة عن كتاب “الإبرة الذهبيةالكئيبة وقصص أخرى”، وأحمد السبياع عن “ألبوم صورفارغ”، في حين قررت لجان التحكيم حجب جائزة العلومالاجتماعية. وتواصل جائزة المغرب للكتاب، التي تعد من أعرقالجوائز الثقافية بالمملكة، تكريم الإنتاج الفكريوالإبداعي المغربي، وتشجيع المؤلفين والباحثين على إثراءالمكتبة الوطنية بأعمال جديدة في مختلف مجالات المعرفةوالأدب. فرح

أحدث المقالات

جائزة المغرب للكتاب تتوج أبرز إصدارات 2025

أسدلت جائزة المغرب للكتاب ستار دورتها السادسةوالخمسين بالاحتفاء بالفائزين في مختلف فروعها،خلال حفل احتضنته الرباط، وجمع نخبة من الأدباءوالباحثين والمثقفين، في مناسبة كرست مكانة هذهالجائزة باعتبارها واحدة من أبرز المحطات الثقافيةبالمملكة. وعرف الحفل، الذي نظمته وزارة الشباب والثقافةوالتواصل، حضورا رسميا وثقافيا ودبلوماسيا، وتخللتهفقرات موسيقية وقراءات من الأعمال الفائزة، في احتفاءبالإبداع المغربي وتنوع حقوله الأدبية والفكرية. مؤسسة ثقافية راسخة وأكد رئيس لجان الجائزة، عبد الله ساعف، أن جائزةالمغرب للكتاب رسخت مكانتها داخل المشهد الثقافيالوطني بفضل مصداقيتها واستقلالية لجانها. وأشار إلى أن دورة هذه السنة شهدت دراسة 162 مؤلفا توزعت على مختلف أصناف الجائزة، وفق معاييرعلمية وتحكيم دقيق. الشعر والسرد يتقاسمان التتويج وعادت جائزة الشعر مناصفة إلى مخلص الصغيرعن ديوانه “الأرض الموبوءة”، ومنير السرحاني عن ديوانه“نسيت حذاءك يا أبي”. وفي صنف السرد، توج كل من أنيس الرافعي عنكتاب “جميعهم يتكلمون من فمي”، وجمال بندحمان عنروايته “محنة ابن اللسان”. تكريم للبحث والترجمة وتقاسم جائزة العلوم الإنسانية كل من عبد القادرملوك عن كتاب “فلسفة موسى بن ميمون وأثر الفكرالإسلامي فيها.. بحث في الأخلاق والتأويل”، وإبراهيممجيديلة عن كتاب “النزعة الإنسانية في شخصانيةمحمد عزيز الحبابي”. وعادت جائزة الدراسات الأدبية والفنية واللغوية إلىعبد العالي دمياني عن مؤلفه “خطاب الغيرية في الرحلةالفرنسية إلى المغرب”، بينما فاز جمال أبرنوص بجائزةالترجمة عن نقله إلى العربية كتاب “دراسة في أدبالأمازيغ” للمستشرق هنري باسي. حضور أمازيغي وأدب للناشئة توجت فاطمة شبلي بجائزة الدراسات في مجالالثقافة الأمازيغية، بينما فاز صالح أيت صالح بجائزةالأدب الأمازيغي عن روايته “سبعة أصباغ للاستياء”. وفي صنف أدب الأطفال واليافعين، تقاسم الجائزةكل من عبد اللطيف آيت النيلة عن كتاب “الإبرة الذهبيةالكئيبة وقصص أخرى”، وأحمد السبياع عن “ألبوم صورفارغ”، في حين قررت لجان التحكيم حجب جائزة العلومالاجتماعية. وتواصل جائزة المغرب للكتاب، التي تعد من أعرقالجوائز الثقافية بالمملكة، تكريم الإنتاج الفكريوالإبداعي المغربي، وتشجيع المؤلفين والباحثين على إثراءالمكتبة الوطنية بأعمال جديدة في مختلف مجالات المعرفةوالأدب. فرح

كتاب يوثق 25 سنة من مسيرة مؤسسة محمد الخامس للتضامن

يحمل ربع قرن من العمل الاجتماعي آلاف المشاريعوملايين المستفيدين، وهي حصيلة اختارت مؤسسة محمدالخامس للتضامن جمعها بين دفتي كتاب جديد يوثقلمسارها الممتد بين سنتي 1999 و2024، ويستعرض أبرزمحطات تطورها تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالةالملك محمد السادس. ويقدم المؤلف، المدعم بصور توثق لمختلف مراحل هذهالمسيرة، قراءة شاملة لتطور المؤسسة منذ تأسيسها، معتسليط الضوء على البرامج والمبادرات التي أسهمت فيترسيخ نموذجها الاجتماعي، وتعزيز حضورها فيمجالات الدعم والإدماج والتنمية البشرية. ربع قرن من المبادرات يقع الكتاب في مئة وتسع وخمسين صفحة، ويرصدأبرز المشاريع التي أطلقتها المؤسسة خلال خمسةوعشرين عاما، مع التركيز على جهودها في توسيع الولوجإلى العلاج والتعليم والتكوين، وإدماج الأشخاص فيوضعية إعاقة، ودعم الإدماج الاقتصادي للنساءوالشباب، إلى جانب المبادرات التي تركت أثرا ملموسافي حياة الفئات الأكثر هشاشة. ويبرز المؤلف أن المؤسسة اعتمدت منذ انطلاقهامقاربة متكاملة تقوم على تكافؤ الفرص والاستجابةللحاجيات الاجتماعية، عبر برامج مهيكلة واكبت التحولاتالمجتمعية، وانسجمت مع السياسات العمومية فيمجالات التنمية. أرقام تعكس حجم الأثر يكشف الكتاب أن المؤسسة عبأت، منذ سنة 1999،ما مجموعه 10,13 مليارات درهم، خصص 52 في المئةمنها لدعم الفئات الهشة، و19,4 في المئة للإدماجالاقتصادي للنساء والشباب، و18,3 في المئة لتحسينالولوج إلى الخدمات الصحية، فيما وجهت 10,4 في المئةلتعزيز التعاون التضامني. كما يؤكد أن ملايين المستفيدين داخل المغرب وخارجهاستفادوا، على امتداد السنوات الماضية، من برامجالمؤسسة ومبادراتها الاجتماعية والإنسانية. شراكات لخدمة التنمية ويتوقف المؤلف عند شبكة الشراكات التي نسجتهاالمؤسسة مع الجمعيات والقطاعين العام والخاصوالمنظمات الدولية والداعمين، معتبرا أن هذا التعاون شكلأحد أبرز عوامل نجاح مشاريعها واستمراريتها، ورسخحضورا ميدانيا يقوم على القرب من الساكنة والاستجابةلاحتياجاتها. ويخلص الكتاب إلى أن مؤسسة محمد الخامسللتضامن واصلت، طوال خمسة وعشرين عاما، ترسيخثقافة التضامن والعمل الاجتماعي، معززة مسارا يقومعلى الابتكار والتعبئة الجماعية، ومواصلة الجهود من أجلبناء مجتمع أكثر إدماجا وتكافؤا للفرص.

الذكاء الاصطناعي يفاجئ أولمبياد الرياضيات

شهد أولمبياد الرياضيات الدولي هذا العام محطة غير مسبوقة، بعدما تمكنت نماذج للذكاء الاصطناعي من تحقيق العلامة الكاملة في واحدة من أصعب المسابقات الرياضية في العالم، وهو إنجاز ظل لسنوات طويلة حكرا على عدد محدود من المتسابقين الموهوبين. إنجاز غير مسبوق وأعلنت شركتا التكنولوجيا الصينيتان “هواوي” و”شياوهونغشو” أن نموذجي الذكاء الاصطناعي التابعينلهما حصلا على نسبة مئة في المئة في الإجابة عن أسئلةأولمبياد الرياضيات الدولي (IMO)، الذي احتضنتهمدينة شنغهاي خلال الشهر الجاري. وأكدت شركة “شياوهونغشو” أن هذه هي المرةالأولى التي ينجح فيها نموذج لغوي كبير في تحقيقالعلامة الكاملة وفق آلية التقييم الرسمية للمسابقة،ووصفت النتيجة بأنها تمثل إنجازا علميا بارزا في مسارتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. قفزة بعد إنجاز العام الماضي حقق الذكاء الاصطناعي خلال نسخة عام 2025 نتائج تعادل مستوى الميدالية الذهبية عبر نماذج طورتهاشركات من بينها “غوغل” و”أوبن إيه آي”، غير أنالعلامة الكاملة بقيت من نصيب خمسة متسابقين بشريينفقط. أما نسخة هذا العام، فقد شهدت انتقال الذكاءالاصطناعي إلى مستوى جديد، بعدما نجح في بلوغالدرجة النهائية في الاختبار، وهو ما يعكس التطورالمتسارع الذي تعرفه النماذج اللغوية في التعامل معالمسائل الرياضية المعقدة. سبعة متسابقين فقط وشارك في أولمبياد الرياضيات الدولي لهذه السنة666 متسابقا من مختلف دول العالم، وأظهرت النتائجالرسمية أن سبعة مشاركين فقط تمكنوا من تحقيقالعلامة الكاملة، في مسابقة تقتصر المشاركة فيها علىالشباب الذين تقل أعمارهم عن عشرين سنة، وتعد منأكثر المنافسات الرياضية والأكاديمية صعوبة علىالمستوى العالمي. فرح  

ذكاء غوغل يضر بالأطفال

يتجه ملايين الأطفال والمراهقين إلى محركات البحث للحصول على إجابات سريعة عن أسئلتهم الدراسية  واليومية، غير أن تقريرا حديثا يثير تساؤلات حول مدى أمان أدوات الذكاء الاصطناعي المدمجة في محرك البحث“غوغل”، بعدما رصد حالات قدمت فيها معلومات مضللةأو تعاملت بصورة غير مناسبة مع قضايا شديدةالحساسية. ويشير التقرير، الصادر عن معهد “Youth AI Safety Institute”، إلى أن ميزتي “AI Overviews” و”AI Mode” حصلتا على أدنى تقييم في ما يتعلقبسلامة الأطفال، بعد سلسلة اختبارات أجريت باستخدامحسابات تحاكي مستخدمين تتراوح أعمارهم بين 11 و15 عاما، مع تفعيل خاصية “SafeSearch”. اختبارات كشفت ثغرات واعتمد الباحثون على أكثر من 2600 عملية بحث،إلى جانب مراجعة ما يزيد على 2100 مصدر استندتإليها إجابات الذكاء الاصطناعي. وأظهرت النتائج أن النظام أنجز في بعض الحالاتالواجبات الدراسية كاملة نيابة عن التلاميذ، كما قدمإرشادات يمكن استغلالها لإنتاج صور مزيفة بتقنية“Deepfakes”، بما قد يفتح الباب أمام التنمرالإلكتروني أو انتحال الهوية. ورأى معدو التقرير أن دمج أدوات الذكاءالاصطناعي مباشرة داخل محرك البحث يجعلها متاحةتلقائيا على الأجهزة الشخصية والمدرسية، دون إتاحةخيار عملي لتعطيلها، وهو ما يزيد احتمالات وصولالأطفال إلى إجابات غير دقيقة أو محتوى قد يكونضارا. الصحة النفسية في دائرة القلق وسلط التقرير الضوء على تعامل النظام معالاستفسارات المرتبطة بالصحة النفسية، موضحا أنهأخفق في بعض الحالات في رصد مؤشرات قد تدل علىأزمات نفسية أو أفكار انتحارية، كما لم يوجهالمستخدمين دائما إلى جهات الدعم المختصة، وهو مااعتبره الباحثون أحد أكثر الجوانب إثارة للقلق. غوغل ترفض النتائج ورفضت شركة غوغل ما خلص إليه التقرير، مؤكدة أنالاختبارات اعتمدت على استفسارات مصطنعة وغامضةلا تعكس طريقة استخدام الأشخاص لمحرك البحث فيالواقع. وأوضحت الشركة أن أدواتها المدعومة بالذكاءالاصطناعي تتضمن مستويات متعددة من الحماية،وتوفر تجربة تعليمية مفيدة للأطفال والمراهقين، مضيفةأنها لم تتمكن من إعادة إنتاج عدد من النتائج التي وردتفي التقرير.

دراسة: الوحدة تجذب النساء للطعام غير الصحي

تكشف الدراسات العلمية أن النساء اللواتي يعتبرن أنفسهن وحيدات، أظهرن نشاطا في مناطق الدماغ المرتبطة بالرغبة الشديدة والدافع نحو تناول الطعام. وتأكدت  صحة هذه النتيجة بعد عرض صور الأطعمة ذات السعرات...