دراسة: الضغوط المالية تسرع شيخوخة الدماغ

خلصت دراسة حديثة حديثة أن الضغوط المالية ترتبط بتداعيات تتجاوز الجانب المعيشي، لتطال صحة الدماغ والقدرات الذهنية مع مرور الوقت. وكشفت الدراسة، التي أنجزها باحثون من كلية لندن الجامعية، أن التعرض لصعوبات مادية في مراحل مبكرة من الحياة يرتبط بتراجع...

تغير المناخ يترك بصمته في دم الإنسان

فرح تنفس الإنسان الهواء نفسه عبر آلاف السنين، في وقت...

كالة بيت مال القدس تراهن على تمكين المرأة الفلسطينية

رسمت وكالة بيت مال القدس الشريف ملامح مقاربة متكاملة...

مهرجان ربيع أكدال الرياض يحتفي بالثقافة المغربية

فرح تتواصل إلى غاية الثلاثين من الشهر الجاريفعاليات الدورة التاسعة عشرة لمهرجان ربيع أكدالالرياض، الذي يحتضنه فضاء حديقة التجارب النباتيةبالرباط، حاملا شعار “الثقافة الوطنية رافعة للتنمية”، فيدورة تحتفي بغنى التراث المغربي وتنوع تعبيراته الفنيةوالإبداعية، ضمن الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعةوالعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادسعلى عرش أسلافه المنعمين. انطلاقة بألوان التراث وافتتحت فعاليات المهرجان، يوم الجمعة الماضي،بسهرة فنية جمعت بين الطرب المغربي الأصيل والفنونالتراثية، أحياها الفنان مروان حجي، إلى جانب فرقةأحيدوس بقيادة سناء جدوبي، والفنانة فاطمة الزهراءالعروسي، في أجواء احتفت بتنوع الهوية الثقافيةللمملكة. الثقافة في خدمة التنمية ويراهن المهرجان على جعل الثقافة جسرا للتنميةوتعزيز جاذبية العاصمة، عبر برنامج يجمع بين الإبداعالفني، وصون التراث، وتشجيع المبادرات المواطنة، معترسيخ مكانة الرباط فضاء للحوار والانفتاح والتعايش بينالثقافات. وأكد رئيس مجلس مقاطعة أكدال الرياض، عبد الإلهالإدريسي البوزيدي، أن هذه التظاهرة تعكس المكانةالتي أصبحت تحتلها الرباط بفضل العناية الملكيةالسامية. وأشار إلى أن الثقافة تمثل رافعة لبناء الإنسان،وتعزيز الانتماء، وتقوية الروابط الاجتماعية، وإحياءالفضاءات العمومية بالحياة والإبداع. برنامج متنوع ويشمل برنامج الدورة سهرات موسيقية، ولياليتراثية، ولقاءات فكرية، وفضاءات مخصصة للأطفالوالشباب، إلى جانب أنشطة رياضية واجتماعية، وورشاتفي الذكاء الاصطناعي والتقنيات الإبداعية والثقافيةوالبيئية. كما يضم المهرجان محطات خاصة، من بينها قريةالمغرب المبدع، ومنتدى الثقافة والتنمية الحضرية،وأكاديمية ربيع أكدال الرياض، إضافة إلى فقرات لتكريمشخصيات ساهمت في إثراء المشهد الثقافي والفنيالمغربي، في خطوة تؤكد حرص المنظمين على الجمع بينالاحتفاء بالموروث وتشجيع الإبداع واستشراف المستقبل.  

مقالات مميزة

دراسة: الضغوط المالية تسرع شيخوخة الدماغ

خلصت دراسة حديثة حديثة أن الضغوط المالية ترتبط بتداعيات تتجاوز الجانب المعيشي، لتطال صحة الدماغ والقدرات الذهنية مع مرور الوقت. وكشفت الدراسة، التي أنجزها باحثون...

دراسة: الضغوط المالية تسرع شيخوخة الدماغ

خلصت دراسة حديثة حديثة أن الضغوط المالية ترتبط بتداعيات...

تغير المناخ يترك بصمته في دم الإنسان

فرح تنفس الإنسان الهواء نفسه عبر آلاف السنين، في وقت...

كالة بيت مال القدس تراهن على تمكين المرأة الفلسطينية

رسمت وكالة بيت مال القدس الشريف ملامح مقاربة متكاملة...

مهرجان ربيع أكدال الرياض يحتفي بالثقافة المغربية

فرح تتواصل إلى غاية الثلاثين من الشهر الجاريفعاليات الدورة التاسعة عشرة لمهرجان ربيع أكدالالرياض، الذي يحتضنه فضاء حديقة التجارب النباتيةبالرباط، حاملا شعار “الثقافة الوطنية رافعة للتنمية”، فيدورة تحتفي بغنى التراث المغربي وتنوع تعبيراته الفنيةوالإبداعية، ضمن الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعةوالعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادسعلى عرش أسلافه المنعمين. انطلاقة بألوان التراث وافتتحت فعاليات المهرجان، يوم الجمعة الماضي،بسهرة فنية جمعت بين الطرب المغربي الأصيل والفنونالتراثية، أحياها الفنان مروان حجي، إلى جانب فرقةأحيدوس بقيادة سناء جدوبي، والفنانة فاطمة الزهراءالعروسي، في أجواء احتفت بتنوع الهوية الثقافيةللمملكة. الثقافة في خدمة التنمية ويراهن المهرجان على جعل الثقافة جسرا للتنميةوتعزيز جاذبية العاصمة، عبر برنامج يجمع بين الإبداعالفني، وصون التراث، وتشجيع المبادرات المواطنة، معترسيخ مكانة الرباط فضاء للحوار والانفتاح والتعايش بينالثقافات. وأكد رئيس مجلس مقاطعة أكدال الرياض، عبد الإلهالإدريسي البوزيدي، أن هذه التظاهرة تعكس المكانةالتي أصبحت تحتلها الرباط بفضل العناية الملكيةالسامية. وأشار إلى أن الثقافة تمثل رافعة لبناء الإنسان،وتعزيز الانتماء، وتقوية الروابط الاجتماعية، وإحياءالفضاءات العمومية بالحياة والإبداع. برنامج متنوع ويشمل برنامج الدورة سهرات موسيقية، ولياليتراثية، ولقاءات فكرية، وفضاءات مخصصة للأطفالوالشباب، إلى جانب أنشطة رياضية واجتماعية، وورشاتفي الذكاء الاصطناعي والتقنيات الإبداعية والثقافيةوالبيئية. كما يضم المهرجان محطات خاصة، من بينها قريةالمغرب المبدع، ومنتدى الثقافة والتنمية الحضرية،وأكاديمية ربيع أكدال الرياض، إضافة إلى فقرات لتكريمشخصيات ساهمت في إثراء المشهد الثقافي والفنيالمغربي، في خطوة تؤكد حرص المنظمين على الجمع بينالاحتفاء بالموروث وتشجيع الإبداع واستشراف المستقبل.  

المغرب يستعد لبينالي البندقية للهندسة المعمارية

 فرح يواصل المغرب تعزيز حضوره في أبرز المحافلالمعمارية الدولية، بعدما أعلن مشاركته للمرة الثانية فيالمعرض الدولي للهندسة المعمارية ببينالي البندقية، المقررتنظيمه سنة 2027، مع إطلاق مباراة وطنية لاختيارالمشروع الذي سيمثل المملكة في هذه التظاهرة العالمية. مباراة لاختيار جناح المغرب وأوضحت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، فيبلاغ، أن هذه المشاركة تأتي امتدادا للحضور المغربي فيبينالي البندقية للهندسة المعمارية سنة 2025، ثم بيناليالفنون سنة 2026، بما يعكس المكانة المتنامية للإبداعالمغربي على الساحة الدولية. وتنظم الوزارة، بشراكة مع وزارة إعداد الترابالوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، مباراةمفتوحة لاختيار الفريق الذي سيتولى تصميم وإنجازجناح المملكة، على أن يقدم مشروعا يجسد تميز الهندسةالمعمارية المغربية، ويبرز ارتباطها بالمجال والهوية المحليةورهانات التنمية المستدامة. مرحلتان للاختيار وتجرى المباراة على مرحلتين، تنتهي الأولى يوم 10 غشت المقبل، وهو آخر أجل لإيداع ملفات الترشيح، قبلأن تختار لجنة تحكيم تضم شخصيات متخصصة خمسةمشاريع للانتقال إلى المرحلة النهائية، التي ستسفر عنالمشروع الفائز بتمثيل المغرب. ودعت الوزارة المهندسين المعماريين والفرق متعددةالتخصصات الراغبة في المشاركة إلى الاطلاع علىشروط المباراة وإيداع ملفاتها داخل الآجال المحددة. أكبر ملتقى للهندسة المعمارية وتقام الدورة العشرون من بينالي البندقية للهندسةالمعمارية بين 8 ماي و21 نونبر 2027، تحت شعار“ممارسة الهندسة المعمارية… من أجل إمكانية للتعايشفي مواجهة واقع ملموس”، بإشراف الثنائي المعماريالصيني وانغ شو ولو وينيو، مؤسسي مكتب Amateur Architecture Studio. هذا، ويعد بينالي البندقية للهندسة المعمارية، منذانطلاق دورته المستقلة سنة 1980، المرجع العالمي الأبرزفي مجال الفكر والممارسة المعمارية، ومنصة دولية لمناقشةالقضايا المرتبطة بالمدينة والبيئة والعمران واستشرافمستقبل الهندسة المعمارية.

المثلجات في الصيف: متعة منعشة أم خطر على الصحة؟

فرح مع كل موجة حر، ترتفع مبيعات المثلجات ويزدادالإقبال عليها بحثا عن الانتعاش والهروب من حرارةالصيف. وبينما ينظر إليها كثيرون على أنها متعة موسمية،يدعو مختصون إلى التعامل معها باعتدال، مؤكدين أنفوائدها تبقى محدودة، في حين يرتبط الإفراط في تناولهابعدد من المشكلات الصحية. مكونات ترفع السعرات في هذا الأفق، يوضح أخصائي التغذية العلاجيةوالسريرية، محمد أدهشور، أن المثلجات، سواء كانتتقليدية أو صناعية، تعد من أكثر الأغذية استهلاكا خلالفصل الصيف، مشيرا إلى أن معظم الأنواع التجاريةتحتوي على الحليب كامل الدسم، والبيض، وشرابالفركتوز، وسكر الغلوكوز، والزيوت النباتية، والنكهاتوالمضافات الصناعية، وهو ما يجعلها من الأغذية فائقةالمعالجة. ويضيف أن الأنواع مرتفعة الثمن غالبا ما تحتويعلى كميات أكبر من المكسرات، وهو ما يرفع قيمتهاالحرارية إلى ما بين 250 و400 سعرة حرارية، بينماتعتمد بعض الأنواع الأقل سعرا على نسب أكبر منالملونات والمواد الحافظة والمضافات الصناعية. أضرار الإفراط ويحذر المختص من أن الجمع بين الدهونوالسكريات في المثلجات يمنحها مذاقا يشجع علىالإكثار منها، كما يسرع تخزين الدهون داخل الجسم،خاصة على مستوى الكبد والأحشاء، وهو ما قد يرفعخطر الإصابة بتشحم الكبد مع مرور الوقت. ويرتبط الإفراط في تناول المثلجات أيضا بزيادةالوزن، وارتفاع استهلاك الدهون المشبعة والمهدرجة، التيتؤثر في صحة القلب والشرايين، إلى جانب احتمالالإصابة باضطرابات هضمية مثل الانتفاخ، نتيجةاحتوائها على الدهون والسكريات والهواء المستخدم أثناءالتصنيع. ويشير أدهشور إلى أن بعض أنواع المثلجاتمنخفضة السعرات قد تسبب بدورها مشكلات معويةبسبب احتوائها على محليات صناعية مثل الأسبارتام،التي قد تؤثر في توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء. الأطفال أكثر عرضة ويلفت المختص إلى أن الأطفال المصابين بالحساسيةقد يتأثرون أكثر بالمضافات والمواد الحافظة الموجودة فيالمثلجات، خاصة عند تزامن استهلاكها مع أغذية مصنعةأخرى، مثل الحلوى والبسكويت، وهو ما قد يزيد من حدةالأعراض لدى بعض الحالات. الاعتدال هو الحل ويرى أدهشور أن المثلجات لا تستوجب الامتناععنها، ما دامت تستهلك باعتدال وضمن نظام غذائيمتوازن. ويؤكد أن تناولها بين الحين والآخر لا يشكل خطراعلى الأشخاص الأصحاء، وقد يمنح شعورا بالانتعاشويحسن المزاج، نتيجة تحفيز الدماغ على إفراز هرمونالسيروتونين بعد استهلاك السكريات، مع بقاء الاعتدالالعامل الأهم للاستفادة منها دون الإضرار بالصحة.  
spot_imgspot_img

توك شو

دراسة: الضغوط المالية تسرع شيخوخة الدماغ

خلصت دراسة حديثة حديثة أن الضغوط المالية ترتبط بتداعيات تتجاوز الجانب المعيشي، لتطال صحة الدماغ والقدرات الذهنية مع مرور الوقت. وكشفت الدراسة،...

تغير المناخ يترك بصمته في دم الإنسان

فرح تنفس الإنسان الهواء نفسه عبر آلاف السنين، في وقت حافظ فيه الغلاف الجوي على توازن شبه ثابت في تركيز ثاني أكسيد...

فئة نمط

دراسة: الضغوط المالية تسرع شيخوخة الدماغ

خلصت دراسة حديثة حديثة أن الضغوط المالية ترتبط بتداعيات...

تغير المناخ يترك بصمته في دم الإنسان

فرح تنفس الإنسان الهواء نفسه عبر آلاف السنين، في وقت...

كالة بيت مال القدس تراهن على تمكين المرأة الفلسطينية

رسمت وكالة بيت مال القدس الشريف ملامح مقاربة متكاملة...

مهرجان ربيع أكدال الرياض يحتفي بالثقافة المغربية

فرح تتواصل إلى غاية الثلاثين من الشهر الجاريفعاليات الدورة التاسعة عشرة لمهرجان ربيع أكدالالرياض، الذي يحتضنه فضاء حديقة التجارب النباتيةبالرباط، حاملا شعار “الثقافة الوطنية رافعة للتنمية”، فيدورة تحتفي بغنى التراث المغربي وتنوع تعبيراته الفنيةوالإبداعية، ضمن الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعةوالعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادسعلى عرش أسلافه المنعمين. انطلاقة بألوان التراث وافتتحت فعاليات المهرجان، يوم الجمعة الماضي،بسهرة فنية جمعت بين الطرب المغربي الأصيل والفنونالتراثية، أحياها الفنان مروان حجي، إلى جانب فرقةأحيدوس بقيادة سناء جدوبي، والفنانة فاطمة الزهراءالعروسي، في أجواء احتفت بتنوع الهوية الثقافيةللمملكة. الثقافة في خدمة التنمية ويراهن المهرجان على جعل الثقافة جسرا للتنميةوتعزيز جاذبية العاصمة، عبر برنامج يجمع بين الإبداعالفني، وصون التراث، وتشجيع المبادرات المواطنة، معترسيخ مكانة الرباط فضاء للحوار والانفتاح والتعايش بينالثقافات. وأكد رئيس مجلس مقاطعة أكدال الرياض، عبد الإلهالإدريسي البوزيدي، أن هذه التظاهرة تعكس المكانةالتي أصبحت تحتلها الرباط بفضل العناية الملكيةالسامية. وأشار إلى أن الثقافة تمثل رافعة لبناء الإنسان،وتعزيز الانتماء، وتقوية الروابط الاجتماعية، وإحياءالفضاءات العمومية بالحياة والإبداع. برنامج متنوع ويشمل برنامج الدورة سهرات موسيقية، ولياليتراثية، ولقاءات فكرية، وفضاءات مخصصة للأطفالوالشباب، إلى جانب أنشطة رياضية واجتماعية، وورشاتفي الذكاء الاصطناعي والتقنيات الإبداعية والثقافيةوالبيئية. كما يضم المهرجان محطات خاصة، من بينها قريةالمغرب المبدع، ومنتدى الثقافة والتنمية الحضرية،وأكاديمية ربيع أكدال الرياض، إضافة إلى فقرات لتكريمشخصيات ساهمت في إثراء المشهد الثقافي والفنيالمغربي، في خطوة تؤكد حرص المنظمين على الجمع بينالاحتفاء بالموروث وتشجيع الإبداع واستشراف المستقبل.  

المغرب يستعد لبينالي البندقية للهندسة المعمارية

 فرح يواصل المغرب تعزيز حضوره في أبرز المحافلالمعمارية الدولية، بعدما أعلن مشاركته للمرة الثانية فيالمعرض الدولي للهندسة المعمارية ببينالي البندقية، المقررتنظيمه سنة 2027، مع إطلاق مباراة وطنية لاختيارالمشروع الذي سيمثل المملكة في هذه التظاهرة العالمية. مباراة لاختيار جناح المغرب وأوضحت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، فيبلاغ، أن هذه المشاركة تأتي امتدادا للحضور المغربي فيبينالي البندقية للهندسة المعمارية سنة 2025، ثم بيناليالفنون سنة 2026، بما يعكس المكانة المتنامية للإبداعالمغربي على الساحة الدولية. وتنظم الوزارة، بشراكة مع وزارة إعداد الترابالوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، مباراةمفتوحة لاختيار الفريق الذي سيتولى تصميم وإنجازجناح المملكة، على أن يقدم مشروعا يجسد تميز الهندسةالمعمارية المغربية، ويبرز ارتباطها بالمجال والهوية المحليةورهانات التنمية المستدامة. مرحلتان للاختيار وتجرى المباراة على مرحلتين، تنتهي الأولى يوم 10 غشت المقبل، وهو آخر أجل لإيداع ملفات الترشيح، قبلأن تختار لجنة تحكيم تضم شخصيات متخصصة خمسةمشاريع للانتقال إلى المرحلة النهائية، التي ستسفر عنالمشروع الفائز بتمثيل المغرب. ودعت الوزارة المهندسين المعماريين والفرق متعددةالتخصصات الراغبة في المشاركة إلى الاطلاع علىشروط المباراة وإيداع ملفاتها داخل الآجال المحددة. أكبر ملتقى للهندسة المعمارية وتقام الدورة العشرون من بينالي البندقية للهندسةالمعمارية بين 8 ماي و21 نونبر 2027، تحت شعار“ممارسة الهندسة المعمارية… من أجل إمكانية للتعايشفي مواجهة واقع ملموس”، بإشراف الثنائي المعماريالصيني وانغ شو ولو وينيو، مؤسسي مكتب Amateur Architecture Studio. هذا، ويعد بينالي البندقية للهندسة المعمارية، منذانطلاق دورته المستقلة سنة 1980، المرجع العالمي الأبرزفي مجال الفكر والممارسة المعمارية، ومنصة دولية لمناقشةالقضايا المرتبطة بالمدينة والبيئة والعمران واستشرافمستقبل الهندسة المعمارية.

دراسة: الضغوط المالية تسرع شيخوخة الدماغ

خلصت دراسة حديثة حديثة أن الضغوط المالية ترتبط بتداعيات تتجاوز الجانب المعيشي، لتطال صحة الدماغ والقدرات الذهنية مع مرور الوقت. وكشفت الدراسة، التي أنجزها باحثون...
spot_imgspot_img

أخبار عاجلة

أخبار الأدب

دراسة: الضغوط المالية تسرع شيخوخة الدماغ

خلصت دراسة حديثة حديثة أن الضغوط المالية ترتبط بتداعيات تتجاوز الجانب المعيشي، لتطال صحة الدماغ والقدرات الذهنية مع مرور الوقت. وكشفت الدراسة،...

تغير المناخ يترك بصمته في دم الإنسان

فرح تنفس الإنسان الهواء نفسه عبر آلاف السنين، في وقت حافظ فيه الغلاف الجوي على توازن شبه ثابت في تركيز ثاني أكسيد...

كالة بيت مال القدس تراهن على تمكين المرأة الفلسطينية

رسمت وكالة بيت مال القدس الشريف ملامح مقاربة متكاملة لدعم المرأة الفلسطينية في القدس، تجمع بين المساندة الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، وتفتح...
spot_img

الأكثر شهرة

دراسة: الضغوط المالية تسرع شيخوخة الدماغ

خلصت دراسة حديثة حديثة أن الضغوط المالية ترتبط بتداعيات...

تغير المناخ يترك بصمته في دم الإنسان

فرح تنفس الإنسان الهواء نفسه عبر آلاف السنين، في وقت...

كالة بيت مال القدس تراهن على تمكين المرأة الفلسطينية

رسمت وكالة بيت مال القدس الشريف ملامح مقاربة متكاملة...

مهرجان ربيع أكدال الرياض يحتفي بالثقافة المغربية

فرح تتواصل إلى غاية الثلاثين من الشهر الجاريفعاليات الدورة التاسعة عشرة لمهرجان ربيع أكدالالرياض، الذي يحتضنه فضاء حديقة التجارب النباتيةبالرباط، حاملا شعار “الثقافة الوطنية رافعة للتنمية”، فيدورة تحتفي بغنى التراث المغربي وتنوع تعبيراته الفنيةوالإبداعية، ضمن الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعةوالعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادسعلى عرش أسلافه المنعمين. انطلاقة بألوان التراث وافتتحت فعاليات المهرجان، يوم الجمعة الماضي،بسهرة فنية جمعت بين الطرب المغربي الأصيل والفنونالتراثية، أحياها الفنان مروان حجي، إلى جانب فرقةأحيدوس بقيادة سناء جدوبي، والفنانة فاطمة الزهراءالعروسي، في أجواء احتفت بتنوع الهوية الثقافيةللمملكة. الثقافة في خدمة التنمية ويراهن المهرجان على جعل الثقافة جسرا للتنميةوتعزيز جاذبية العاصمة، عبر برنامج يجمع بين الإبداعالفني، وصون التراث، وتشجيع المبادرات المواطنة، معترسيخ مكانة الرباط فضاء للحوار والانفتاح والتعايش بينالثقافات. وأكد رئيس مجلس مقاطعة أكدال الرياض، عبد الإلهالإدريسي البوزيدي، أن هذه التظاهرة تعكس المكانةالتي أصبحت تحتلها الرباط بفضل العناية الملكيةالسامية. وأشار إلى أن الثقافة تمثل رافعة لبناء الإنسان،وتعزيز الانتماء، وتقوية الروابط الاجتماعية، وإحياءالفضاءات العمومية بالحياة والإبداع. برنامج متنوع ويشمل برنامج الدورة سهرات موسيقية، ولياليتراثية، ولقاءات فكرية، وفضاءات مخصصة للأطفالوالشباب، إلى جانب أنشطة رياضية واجتماعية، وورشاتفي الذكاء الاصطناعي والتقنيات الإبداعية والثقافيةوالبيئية. كما يضم المهرجان محطات خاصة، من بينها قريةالمغرب المبدع، ومنتدى الثقافة والتنمية الحضرية،وأكاديمية ربيع أكدال الرياض، إضافة إلى فقرات لتكريمشخصيات ساهمت في إثراء المشهد الثقافي والفنيالمغربي، في خطوة تؤكد حرص المنظمين على الجمع بينالاحتفاء بالموروث وتشجيع الإبداع واستشراف المستقبل.  

المغرب يستعد لبينالي البندقية للهندسة المعمارية

 فرح يواصل المغرب تعزيز حضوره في أبرز المحافلالمعمارية الدولية، بعدما أعلن مشاركته للمرة الثانية فيالمعرض الدولي للهندسة المعمارية ببينالي البندقية، المقررتنظيمه سنة 2027، مع إطلاق مباراة وطنية لاختيارالمشروع الذي سيمثل المملكة في هذه التظاهرة العالمية. مباراة لاختيار جناح المغرب وأوضحت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، فيبلاغ، أن هذه المشاركة تأتي امتدادا للحضور المغربي فيبينالي البندقية للهندسة المعمارية سنة 2025، ثم بيناليالفنون سنة 2026، بما يعكس المكانة المتنامية للإبداعالمغربي على الساحة الدولية. وتنظم الوزارة، بشراكة مع وزارة إعداد الترابالوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، مباراةمفتوحة لاختيار الفريق الذي سيتولى تصميم وإنجازجناح المملكة، على أن يقدم مشروعا يجسد تميز الهندسةالمعمارية المغربية، ويبرز ارتباطها بالمجال والهوية المحليةورهانات التنمية المستدامة. مرحلتان للاختيار وتجرى المباراة على مرحلتين، تنتهي الأولى يوم 10 غشت المقبل، وهو آخر أجل لإيداع ملفات الترشيح، قبلأن تختار لجنة تحكيم تضم شخصيات متخصصة خمسةمشاريع للانتقال إلى المرحلة النهائية، التي ستسفر عنالمشروع الفائز بتمثيل المغرب. ودعت الوزارة المهندسين المعماريين والفرق متعددةالتخصصات الراغبة في المشاركة إلى الاطلاع علىشروط المباراة وإيداع ملفاتها داخل الآجال المحددة. أكبر ملتقى للهندسة المعمارية وتقام الدورة العشرون من بينالي البندقية للهندسةالمعمارية بين 8 ماي و21 نونبر 2027، تحت شعار“ممارسة الهندسة المعمارية… من أجل إمكانية للتعايشفي مواجهة واقع ملموس”، بإشراف الثنائي المعماريالصيني وانغ شو ولو وينيو، مؤسسي مكتب Amateur Architecture Studio. هذا، ويعد بينالي البندقية للهندسة المعمارية، منذانطلاق دورته المستقلة سنة 1980، المرجع العالمي الأبرزفي مجال الفكر والممارسة المعمارية، ومنصة دولية لمناقشةالقضايا المرتبطة بالمدينة والبيئة والعمران واستشرافمستقبل الهندسة المعمارية.

المثلجات في الصيف: متعة منعشة أم خطر على الصحة؟

فرح مع كل موجة حر، ترتفع مبيعات المثلجات ويزدادالإقبال عليها بحثا عن الانتعاش والهروب من حرارةالصيف. وبينما ينظر إليها كثيرون على أنها متعة موسمية،يدعو مختصون إلى التعامل معها باعتدال، مؤكدين أنفوائدها تبقى محدودة، في حين يرتبط الإفراط في تناولهابعدد من المشكلات الصحية. مكونات ترفع السعرات في هذا الأفق، يوضح أخصائي التغذية العلاجيةوالسريرية، محمد أدهشور، أن المثلجات، سواء كانتتقليدية أو صناعية، تعد من أكثر الأغذية استهلاكا خلالفصل الصيف، مشيرا إلى أن معظم الأنواع التجاريةتحتوي على الحليب كامل الدسم، والبيض، وشرابالفركتوز، وسكر الغلوكوز، والزيوت النباتية، والنكهاتوالمضافات الصناعية، وهو ما يجعلها من الأغذية فائقةالمعالجة. ويضيف أن الأنواع مرتفعة الثمن غالبا ما تحتويعلى كميات أكبر من المكسرات، وهو ما يرفع قيمتهاالحرارية إلى ما بين 250 و400 سعرة حرارية، بينماتعتمد بعض الأنواع الأقل سعرا على نسب أكبر منالملونات والمواد الحافظة والمضافات الصناعية. أضرار الإفراط ويحذر المختص من أن الجمع بين الدهونوالسكريات في المثلجات يمنحها مذاقا يشجع علىالإكثار منها، كما يسرع تخزين الدهون داخل الجسم،خاصة على مستوى الكبد والأحشاء، وهو ما قد يرفعخطر الإصابة بتشحم الكبد مع مرور الوقت. ويرتبط الإفراط في تناول المثلجات أيضا بزيادةالوزن، وارتفاع استهلاك الدهون المشبعة والمهدرجة، التيتؤثر في صحة القلب والشرايين، إلى جانب احتمالالإصابة باضطرابات هضمية مثل الانتفاخ، نتيجةاحتوائها على الدهون والسكريات والهواء المستخدم أثناءالتصنيع. ويشير أدهشور إلى أن بعض أنواع المثلجاتمنخفضة السعرات قد تسبب بدورها مشكلات معويةبسبب احتوائها على محليات صناعية مثل الأسبارتام،التي قد تؤثر في توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء. الأطفال أكثر عرضة ويلفت المختص إلى أن الأطفال المصابين بالحساسيةقد يتأثرون أكثر بالمضافات والمواد الحافظة الموجودة فيالمثلجات، خاصة عند تزامن استهلاكها مع أغذية مصنعةأخرى، مثل الحلوى والبسكويت، وهو ما قد يزيد من حدةالأعراض لدى بعض الحالات. الاعتدال هو الحل ويرى أدهشور أن المثلجات لا تستوجب الامتناععنها، ما دامت تستهلك باعتدال وضمن نظام غذائيمتوازن. ويؤكد أن تناولها بين الحين والآخر لا يشكل خطراعلى الأشخاص الأصحاء، وقد يمنح شعورا بالانتعاشويحسن المزاج، نتيجة تحفيز الدماغ على إفراز هرمونالسيروتونين بعد استهلاك السكريات، مع بقاء الاعتدالالعامل الأهم للاستفادة منها دون الإضرار بالصحة.  

أحدث المقالات

بارومتر يقيس التزام الأحزاب بالتمكين السياسي للنساء

تقترب الانتخابات التشريعية المقبلة، ويعود معهاالنقاش حول حضور النساء داخل المؤسسات المنتخبة،ومدى قدرة الأحزاب السياسية على ترجمة مبدأ المناصفةإلى إجراءات عملية تفتح المجال أمام الكفاءات النسائيةللوصول إلى مواقع القرار. وفي هذا السياق، أطلقت الجمعية الديمقراطية لنساءالمغرب “بارومتر التمثيلية السياسية للنساء”، بهدف رصدوتقييم أداء الأحزاب في مجال التمكين السياسي للنساءوفق معايير محددة. خمسة محاور للتقييم ويعتمد البارومتر على مجموعة من المؤشرات الكميةوالنوعية لقياس مدى التزام الأحزاب بالمساواة والمناصفةفي تدبير الشأن السياسي، من خلال خمسة محاوررئيسية تشمل الالتزام السياسي، وحكامة الترشيحات،والدعم والتمكين، والتواصل والإعلام السياسي، ثم الوقايةمن العنف السياسي ضد النساء. ويشمل التقييم حصيلة الأحزاب في تعزيز التمثيليةالنسائية، ومدى توفرها على برامج واضحة لدعم مشاركةالنساء بصورة مستمرة وخلال الاستحقاقات الانتخابية،إلى جانب مواقفها من الإصلاحات القانونية المرتبطةبالمناصفة. معايير لاختيار المرشحات ويرصد المؤشر نسبة النساء المرشحات في الدوائرالبرلمانية المحلية، واعتماد معايير شفافة في اختيارالمرشحات، والانفتاح على القيادات النسائية، مع تتبعفرص إعادة ترشيح البرلمانيات اللواتي راكمن تجربةداخل المؤسسة التشريعية. كما يقيس حجم الموارد المالية والتقنية والتكوينية التيتوفرها الأحزاب لمرشحاتها، ومدى توفير ظروف متكافئةخلال الحملات الانتخابية، بما يساعد على تعزيز حضورالنساء في المنافسة السياسية. حضور في الخطاب السياسي ويهتم البارومتر أيضا برصد حضور النساء فيالخطاب السياسي والإعلامي للأحزاب، وإبراز القياداتالنسائية في الحملات الانتخابية، إلى جانب تقييم الآلياتالمعتمدة للوقاية من العنف السياسي، ووسائل التبليغوالحماية داخل التنظيمات الحزبية وخارجها. مواكبة للاستحقاقات المقبلة وكانت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب قد شرعتمنذ أشهر في إعداد هذا المؤشر، على أن يصدر لاحقاتقييما يقارن أداء الأحزاب السياسية، ويبرز مستوىالتزام كل حزب بدعم مشاركة النساء خلال الانتخاباتالتشريعية المقبلة. ويأتي إطلاق البارومتر في سياق استعداد المغربللاستحقاقات التشريعية المقررة في الثالث والعشرين من شتنبر المقبل، وسط اهتمام متزايد بجودة التمثيليةالسياسية، وتجديد النخب، وتوسيع مشاركة النساء فيمختلف مستويات صناعة القرار. تحرير: ع ب

الاحترار العالمي يسرع ذوبان الجليد

يحمل الجليد الشتوي في القطب الشمالي مؤشرات تتجاوز حدود المنطقة المتجمدة، إذ يرصد العلماء من خلاله تحولات مناخية تمتد آثارها إلى مختلف...

دار ومحكمة عبد الكريم الخطابي ضمن المعالم التاريخية

تحمل المباني التاريخية بين جدرانها ذاكرة الشعوب، وتحفظ تفاصيل مراحل صنعت هوية الأوطان. ويأتي تصنيفها ضمن عداد الآثار خطوة تضمن صون هذا الإرث،...

أفريقيا تواجه تصاعد الصراع بين البشر والأفيال

المساحات التي يتقاسمها الإنسان والحياة البرية في أفريقيا ضيقا عاما بعد آخر، ومع كل توسع عمراني أو زراعي تتراجع حدود الطبيعة، لتصبح...

روبوت يحاكي الحيوانات الأليفة بعواطف اصطناعية

لم يعد الذكاء الاصطناعي يقتصر على الإجابة عن الأسئلة أو تنفيذ المهام، إذ يتجه اليوم إلى تطوير أجهزة ترافق الإنسان في حياته...