المغربرياضة

الرباط على موعد مع بطلة تسلق الجبال بشرى بايبانو

تضرب سينما النهضة بالرباط، السبت المقبل على الساعة الخامسة مساء، موعدا مع المغامرة وبطلة رياضة تسلق الجبال المغربية، بشرى بايبانو، التي ستعرض قصتها مع القمم الجبلية العالمية من خلال فيلم بعنوان “القمة”، وكتاب بعنوان “طريقي نحو قمم العالم السبع”.

وحسبما ذكرت مؤسسة هبة الحاضنة لهذا الحدث، فإن فيلم “القمة”، يحكي عن بدايات تجربة بايبانو التي وقعت عينها ذات يوم بالصدفة على قطعة ورق كتب فيها (جولة بجبل توبقال، أعلى قمة في المغرب)، حينها سيقود القدر بشرى إلى بلوغ أعلى سبع قمم في العالم.

وتدور أحداث الفيلم حول بشرى ورحلتها نحو قمة إيفريست، التي ستقود البطلة إلى اكتشاف قدرها الحقيقي، ويتتبع الفيلم سفرها الروحي في أعلى قمم العالم.

أما بخصوص كتابها “طريقي نحو قمم العالم السبع”، فيأخذ  قارئه في رحلة لاكتشاف جوانب خاصة من عائلة ودراسة واهتمامات الرحالة المغربية بيبانو، قبل أن يتوقف عند تفاصيل تحقيق حلم القمم السبعة، بعنوان “الأجنحة”.

وتحكي فيه بشرى كيف كانت خائفة من محطة هيلاري، المحطة الأكثر صعوبة في رحلة إيفرست، حيث  صب خوفها في عدم القدرة على اجتياز هذه المحطة بنجاح.

واستعرضت بشرى من خلال صفحات كتابها، ما وقع لها خلال تلك المرحلة حين زلت بها القدم وكيف كانت على شفا حفرة من الموت. تقول بشرى حول هذا الحادث المأساوي “يومها تراءت لي حياتي في فيلم كامل أمام عيني في جزء من الثانية. لم أفكر حينها في زوجي أو ابنتي، لكنني قلت في خاطري (مؤسف أنني لن أتمكن من سرد حكاية للعالم)”.

وكانت بشرى بايبانو تمكنت في أبريل 2022 من إضافة إنجاز آخر إلى سجل إنجازاتها التي حققتها ما بين 2011 و2018 بعد تسلقها قمة أنابورنا بسلسلة جبال الهيمالايا الشهيرة، وحملها العلم الوطني عاليا هناك.

يشار إلى أن  متسلقة الجبال  المغربية بشرى بيبانو التي رأت النور بالرباط سنة 1969،  تلقب  ب “سيدة القمم” و”قاهرة الجبال” و”المرأة العنكبوت”. تهوى تسلق القمم العالية بدأ عشقها لهذه الرياضة في وقت مبكر من حياتها ووصل بها هذا العشق لتكون أول امرأة مغربية تتسلق قمة إيفيريست.

وتعد بشرى، وهي رئيسة اللجنة النسوية بالجامعة الملكية المغربية للتزحلق ورياضات الجبل، أول مغربية تتسلق القمم السبعة. بدأت هواية “ركوب الأعالي”، سنة 1995، حين وصلت إلى قمة جبل “توبقال”، بالمغرب، أعلى قمة في شمال أفريقيا، بارتفاع 4167 متراً.

ثم كليمنجارو في إفريقيا سنة 2011، وإلبروس في أوروبا سنة 2012، وقمة أكونكاغوا في أمريكا الجنوبية وجبل ماكينلي في أمريكا الشمالية في سنة 2014، وبيراميدس كارستنزي في  (2015)، افريست في اسيا (2017)، و فينسون في القطب الجنوبي (2018).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى