أخباريوليو 2022

محمد الهيثمي : وكالات أسفار مزيفة على الأنترنت

رئيس الجمعية الجهوية لوكالات الأسفار بجهة طنجة، تطوان، الحسيمة


تأثرت وكالات الأسفار بشدة من جائحة كوفيد. لحسن الحظ أن هناك جمعيات تدافع عن مصالح هذه الأخيرة في كل جهة من جهات المغرب وذلك تطبيقا للقانون 31/96.

 أنشئت الجمعية الجهوية لوكالات الأسفار لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة في عام 1958، وكان الهدف منها تمثيل مصالح أعضائها والدفاع عنها بما يتوافق مع القوانين المعمول بها.

 أجرت مجلة فرح لقاءا مع السيد محمد الهيثمي، رئيس الجمعية  الجهوية لوكالات الأسفار بجهة  بطنجة، تطوان، الحسيمة  من أجل معرفة التدابير التي اتخذتها هذه الأخيرة والجهود التي تبذلها للتصدي لجائحة كورونا، وفيما يلي نص الحوار: 

محمد الهيثمي
محمد الهيثمي

 فرح: ما الواقع الراهن لوكالات الأسفار بجهة طنجة-تطوان الحسيمة المستقبلية؟

محمد الهيثمي:  الجميع يأمل في موسم أفضل، الكل يستعد لمواجهة الموسم بتفاؤل، وها نحن نعتمد بشدة على النشاط البحري لأن جهتنا بحرية.

تتزايد الطاقة الاستيعابية للفنادق في طنجة وفي الجهة، كما أن المدينة أصبحت أكثر جمالًا.

 فهناك مغارة هرقل، و حديقة بيرديكاريس الخلابة ، المدينة القديمة التي هي بمثابة ركن لأسرار المدينة ، وخليج طنجة ، وساحل البحر الأبيض المتوسط الذي يعد جذابًا للغاية … أعتقد أنه خلال فترة  كوفيد طنجة لم تكن مكتوفة الأيدي من حيث تجديد وتحسين البنية التحتية.

 كل هذه مؤهلات لاستقبال المزيد من السياح خلال موسم الصيف المقبل. نحن متفائلون. 

فرح : لماذا نلاحظ عدم لجوء وكالات الأسفار لشبكات التواصل للترويج لمنتوجاتها السياحية؟

محمد الهيثمي:  قبل يومين، كان لدينا ورشة عمل مع أماديوس وتدخلت شخصيًا لتشجيع وكلاء الأسفار على الانضمام أكثر الى عالم الرقمنة لأن المستقبل هو الرقمنة. هناك شباب يفعلون ذلك، أعتقد أنها مسألة وقت، فالناس يستعدون و نحن الآن لا نستطيع الحكم على وكالات الأسفار لأنه ليس الوقت المناسب للسفر وبالتالي فان الأسعار تتغير.

 أصبحنا نلاحظ مؤخرا، لسوء الحظ، ظهور وكالات أسفار مزيفة على الفيسبوك ، تقوم بنسخ البرامج التي أنشأتها وكالات الأسفار لتنسبها لنفسها و تعرضها بالكامل بسعر أقل بكثير.

فرح : ما هي أهم المنجزات التي قامت بها جمعية وكالات الأسفار بالجهة؟

محمد الهيثمي: لقد عقدنا عدة اجتماعات داخل الجمعية للدفاع عن مصالح وكالات الأسفار، وكان هدفنا أن نستأنف في أسرع وقت ممكن.

  كانت أشهر مارس وأبريل ومايو أشهر مزدحمة للغاية من حيث الاجتماعات لأن عمرة شهر رمضان كانت على الأبواب بينما كانت غالبية وكالات الأسفار التي نظمت الحج قد دفعت الفواتير لشركات الطيران والفنادق. وبالتالي، بما أن العمرة لم تتم، واجهت وكالات الأسفار مشكلة السداد.

وتقدمت جمعيتنا والجمعيات الجهوية الأخرى بطلب حماية وكالات الأسفار من وزارة السياحة عن طريق الفدرالية الوطنية لوكالات الأسفار. وبالتالي تم سن قانون يمنح شركات الطيران ووكالات الأسفار الوقت لسداد الدين. بالنسبة لنا، كان هذا القانون مصدر ارتياح كبير لأنه أنقذ تقريبًا جميع وكالات الأسفار من قضايا المحاكم. طلبنا أيضا تعليق بعض الضرائب وإعادة جدولة سداد القروض.

 كل هذا يسهل قوله ولكن تحقيقه كان يستدعي عدة اجتماعات التي استغرقت ساعات وساعات طوال.

محمد الهيثمي


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى