تتجه الأنظار إلى أمسية فنية تُعيد إحياء رصيد غنائي راسخ في الوجدان، من خلال حفل تكريمي يحمل عنوان “أصداء نعيمة… صوت خالد لا يرحل”، تُحييه الفنانة شيماء عبد العزيز، احتفاءً بمسار الأيقونة نعيمة سميح.
استحضار بروح جديدة
يقوم هذا الموعد الفني على إعادة تقديم أعمال خالدة بصيغة معاصرة، تحافظ على روحها الأصلية وتفتحها على قراءة صوتية جديدة.
ويُرتقب أن تقدم شيماء عبد العزيز باقة من أشهر الأغاني التي صنعت حضور نعيمة سميح، مع عناية خاصة بالبعد الإحساسي الذي ميز أداءها.
أغانٍ صنعت الذاكرة
وتشمل فقرات الحفل أعمالاً رسخت مكانتها في سجل الأغنية المغربية، من قبيل “ياك أجرحي” و”جاري يا جاري” و”على غفلة” و”غاب علي الهلال”، وهي أغنيات واصلت حضورها عبر الأجيال، وشكلت جزءاً من الهوية الفنية الوطنية.
مسار فني استثنائي
ويحمل هذا التكريم في طياته استحضاراً لمسيرة فنية امتدت لعقود، تميزت بحضور قوي داخل المغرب وخارجه، من أبرز محطاتها وقوف نعيمة سميح على خشبة مسرح الأولمبيا سنة 1977، في لحظة كرست مكانتها ضمن الأصوات العربية البارزة.
رهان على صون الذاكرة الفنية
ويندرج هذا الحدث ضمن مبادرات فنية تسعى إلى إعادة الاعتبار لأعلام الأغنية المغربية، وإحياء تراثها في صيغ تواكب التحولات الفنية، مع الحفاظ على عمقها الأصيل.
كما يرتقب الكشف قريباً عن تفاصيل تنظيم الحفل، في ظل اهتمام متزايد من جمهور يتطلع إلى استعادة روائع الزمن الجميل.
علاء البكري




