الدار البيضاء تحتفي بمهرجان العلوم

- Advertisement -

 

تستعد الدار البيضاء لاحتضان دورة جديدة من “مهرجان العلوم”، في لحظة يتجدد فيها اللقاء بين الجمهور وأسئلة الاكتشاف، داخل فضاء يفتح أبوابه أمام الفضول ويمنح المعرفة بعداً حياً يتجاوز حدود القاعات المغلقة.

ويواصل هذا الموعد، الذي يشرف على تنظيمه نادي مهرجان العلوم (FDS)، منذ تأسيسه سنة 2016 ترسيخ حضوره كمبادرة شبابية جعلت من تبسيط العلم رسالة مستمرة.

العلم في متناول الجميع

وتتحول فضاءات المهرجان إلى منصات تفاعلية تستقبل الزوار في تجربة تجمع بين الفهم والتجريب، حيث تُعرض أحدث التحولات العلمية في قالب مبسط يتيح للجمهور الاقتراب من عوالم الذكاء الاصطناعي واستكشاف الفضاء، ضمن رؤية تجعل المعرفة أقرب إلى الحياة اليومية.

ورشات تلامس التجربة

ويمتد البرنامج إلى فضاءات التطبيق والتجريب، حيث تتحول المعرفة إلى ممارسة ملموسة داخل ورشات تجمع بين الميكانيكا وعلوم الحركة، فيكتشف المشاركون قوانين القوى من خلال التفاعل المباشر، كما يخوضون تجارب فلكية تقرّبهم من أساليب دراسة الأجرام السماوية اعتماداً على تقنيات حديثة.

الطاقات المتجددة والطب في قلب الاهتمام

ويحضر سؤال الطاقة ضمن البرنامج من خلال تجارب مبسطة حول توليد الكهرباء باستعمال الشمس والرياح، في موازاة ورشات طبية تستعرض آفاق الجراحة الروبوتية والعلاجات الجينية، بما يعكس اتساع دائرة المعرفة وتداخل تخصصاتها.

رهان على جيل المستقبل

ويتجه المهرجان إلى بناء علاقة جديدة بين الشباب والعلم، من خلال تحفيز روح الابتكار لديهم، مع إيلاء اهتمام خاص للأطفال المنحدرين من أوساط محدودة الدخل، عبر أنشطة تجعل الاكتشاف متاحاً للجميع دون استثناء.

فضاء للتبادل والاكتشاف

ويواصل “مهرجان العلوم” ترسيخ مكانته كجسر يربط بين المعرفة والمجتمع، ويؤسس لثقافة علمية قادرة على مواكبة تحولات العصر، في أفق إعداد جيل يحمل شغف الاكتشاف ويصنع ملامح المستقبل.

علاء البكري