تفتح مدينة مشرع بلقصيري، من 25 إلى 28 يونيو المقبل، أبوابها لدورة جديدة من مهرجان سينما المرأة والطفل.
وتتحول الشاشة خلال هذه التظاهرة إلى فضاء للتعبير عن قضايا اجتماعية وإنسانية تنبض بها تجارب سينمائية قادمة من داخل المغرب وخارجه.
برنامج يزاوج بين الصورة والفكر النقدي
يحمل المهرجان في دورته الثالثة تصوراً يجمع بين العروض السينمائية والنقاشات الفكرية والورشات التكوينية.
ويربط هذا المسعى المتعة الجمالية بالفعل النقدي، كما يمنح الجمهور والمهنيين مساحة لتبادل الرؤى والتجارب حول قضايا المرأة والطفل في السينما المعاصرة.
بلاغ يكشف ملامح التنظيم والشراكات
يكشف بلاغ جمعية بناصا للتنمية والثقافة تنظيم هذه التظاهرة بدعم من المركز السينمائي المغربي ومجموعة كوسومار وجماعة مشرع بلقصيري.
وتسعى هذه الرؤية المنظمة، بالتعاون مع الجامعة الوطنية للأندية السينمائية، إلى ترسيخ المهرجان موعدا يجمع بين الإبداع والتكوين والانفتاح الثقافي الدائم.
تكريم يستحضر ذاكرة المخرج محمد عهد بنسودة
وتحضر روح المخرج الراحل محمد عهد بنسودة في هذه الدورة من خلال لحظة تكريم تستعيد إسهاماته الغنية في السينما المغربية.
وتركز هذه الالتفاتة على أعماله التي ارتبطت بقضايا المرأة والطفل، وهي الثيمة الأساسية التي ينسج حولها المهرجان هويته الفنية والجمالية.
مسابقة الأفلام القصيرة بنبض إبداعي متنوع
تستقبل المسابقة الرسمية 18 فيلما قصيرا تتنافس على جوائز الدورة في أعمال تعكس تنوع الرؤى والأساليب الإخراجية.
وتفتح هذه الأفلام نافذة على تجارب سينمائية شابة تبحث عن لغتها الخاصة وبصمتها المتفردة داخل المشهد البصري الوطني والدولي.
لجنة تحكيم تضم أصواتا إبداعية وازنة
وتسند مهمة تقييم الأعمال المشاركة إلى لجنة تحكيم تترأسها المخرجة فاطمة بوبكدي، إلى جانب الممثلة ماجدولين الإدريسي والكاتبة بشرى مالك والممثل عبدو المسناوي والإعلامي الحسين الشعبي.
وتجمع هذه التركيبة بين الحس الإبداعي والرؤية النقدية الرصينة لضمان تقييم فني موضوعي.
فضاءات للنقاش والقراءة السينمائية
ويفتح المهرجان نقاشا حول حضور المرأة في السينما المغربية من خلال مائدة مستديرة يؤطرها الناقد أحمد سيجلماسي.
ويشهد البرنامج تنظيم حفل توقيع كتاب “تجارب سينمائية جديدة” للكاتب عبد الكريم واكريم، في امتداد يعزز حضور النقد السينمائي داخل فعاليات التظاهرة.
ورشات تكوينية تتجه نحو الأجيال الجديدة
وتتوزع فعاليات الدورة بين ورشات تكوينية وعروض موجهة للأطفال واليافعين ولقاءات مفتوحة مع ضيوف المهرجان.
ويربط هذا التوجه التكوين بالاكتشاف، ويمنح الأجيال الجديدة فرصة الاقتراب من لغة الصورة وأدواتها التقنية والتعبيرية.
تحرير: علاء البكري


