بروكسل تتزين بسحر القفطان

- Advertisement -

 

تألق القفطان المغربي في قلب بروكسل، حيث تحولت المنصة إلى فضاء نابض بالذاكرة والجمال، خلال الدورة الأولى من “موروكان كافطان ويك بيلجام” في احتفاء جمع بين سحر التراث ونبض الحداثة.

القفطان: عندما يستعيد التراث بريقه

وكشف العرض عن ثراء الحرفة المغربية، من خلال مشاركة ثمانية مصممين ومصممات من المغرب وبلجيكا، قدموا تصاميم تنهل من روح القفطان الأصيل، وتعيد صياغته بلغة معاصرة.

وتحت شعار “إرث ورونق القفطان”، انفتحت القطع المعروضة على قراءات جديدة، أبرزت مكانة هذا الزي كعلامة للأناقة المرتبطة بالمناسبات الكبرى في الثقافة المغربية.

تفاصيل تحكي مهارة الأيدي

وتوالت الإبداعات في تناغم بصري لافت، حيث حضرت الأقمشة الفاخرة من مخمل وحرير، وزُيّنت التصاميم بتطريزات دقيقة وأحجار رفيعة، في تجسيد حي لمهارات متوارثة عبر الأجيال.

وقدمت المصممة نهاد فضيل، القادمة من الدار البيضاء، أعمالاً يدوية استغرقت عامين من الاشتغال، عاكسة تعقيد هذا الفن ودقته.

وأكدت أن القفطان يختزل هوية المرأة المغربية وأناقتها، ويجسد إرثاً يرافقها منذ الطفولة.

القفطان المغربي

ما وراء العرض، ثقافة تُروى

وامتد الحدث خارج منصة الأزياء، ليشمل فضاءً تفاعلياً عرّف الزوار بتاريخ القفطان، من خلال متحف مؤقت استعرض تحولاته عبر الزمن، إلى جانب أروقة خصصت لعرض إبداعات المصممين، في تجربة تمزج بين الفرجة والمعرفة.

جسر ثقافي بين ضفتين

وأبرزت مؤسسة التظاهرة شريفة الدهري البعد الثقافي للمبادرة، مؤكدة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن القفطان يتجاوز كونه لباساً تقليدياً ليغدو تعبيراً عن هوية وفخر جماعي، وحرفة تنتقل بين الأجيال.

وشددت على أن الهدف يتمثل في ترسيخ هذا الموعد كجسر يربط بين المغرب وأوروبا، ويعزز إشعاع القفطان في الفضاء الأوروبي.

حضور نوعي ورهان على الاستمرارية

واستقطبت التظاهرة أكثر من 250 مدعواً، في صيغة حافظت على طابعها الحصري، مما أضفى على الحدث بعداً خاصاً من حيث التنظيم والانتقاء.

وتراهن هذه الدورة الأولى على تثبيت موقعها كواجهة دائمة للخبرة المغربية في مجال الأزياء، وتعزيز الروابط الثقافية بين الجالية المغربية في بلجيكا ووطنها الأم.

تحرير: علاء البكري